اغلاق

د. مرجية، الناصرة: القراءة عملية تجاوب بين الانسان والكتاب

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الدكتور بالأدب العربي بشارة مرجية من الناصرة، الذي تحدث عن أهمية القراءة بقوله :" القراءة هي عملية تجاوب


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 
بين الانسان وبين الكتاب، عملية استفادية أو عملية تمثيلية تتم بين عقل الانسان والأسطر التي يقرأها. القراءة هي عملية فيزيولوجية، عملية ذهنية، عملية عقلية يحدث هناك تأثر وتأثير بين القارئ وبين المادة".
وأضاف د. مرجية :" يوجد هناك حوالي 30 نوعاً من القراءات، تبدأ بالقراءة الذهنية وتنتهي بالقراءة العصفورية، لا نريد أن ندخل بهذه الأنواع الكثيرة ولكن بعض الدول تحاول أن تُطور هذه الانواع لأن عقلية الانسان تختلف من انسان الى اخر، مثلاً القراءة البطيئة ربما يحتاجها الانسان صاحب القدرات الخفيفة، بين القراءة السريعة ربما يحتاجها الانسان صاحب القدرات الكبيرة". 

" كل نوع من أنواع القراءة يتناسب مع الانسان القارئ "
وتابع :" من هنا كل نوع من أنواع القراءة يتناسب مع الانسان القارئ، بالنسبة لي لا يهمني نوع القراءة، ما يهمني اذا قرأ الانسان عليه أن يأخذ قدر استطاعته من المادة التي قرأها، عندي على سبيل المثال كتاب كامل عن أنواع القراءة، فيستطيع كل انسان أن ينظر الى هذا الكتاب حتى يتعرف على هذه الانواع الكثيرة ويختار منها ما يُناسبه".
واضاف :" للقراءة فوائد كثيرة، دعينا نتحدث عن انسان يقرأ يريد أن يأخذ معلومات عن موضوع مُعين، اذا فالقراءة تُعطيه. دعينا نتحدث عن انسان صادف مشكلة معينة، عن طريق القراءة يستطيع أن يحل مشكلته، ويطور نفسه وينمي نفسه ويواكب الحضارة، يعرف ما مر ويعرف ما يأتي، عن طريق القراءة الانسان يتعلم ويصبح صاحب درجات، والطالب ينتقل من صف الى صف حسب المادة التي يقرأها، ويستطيع الانسان أن يتحدث ويتناقش ويخاطب وأن يكتب، فوائد القراءة كثيرة وكثيرة".
واستطرد د. مرجية قائلا :" هناك نصائح كثيرة أريد أن أوجهها الى الاباء والى الأمهات، ولكن بالنسبة لي أستطيع أن أمزجها بنصيحة واحدة. أيها الاباء، أيتها الامهات لقد منحكم الله هذه الورود وهذه الزهرات، لانكم على قدر المسؤولية، ما أراه اليوم أن الطفل يحاول دائماً أن يتهرب من مسؤولية القراءة، وأن يتملص من مسؤولية القراءة، وأن يلتهي بالامور التكنولوجية، هذا ليس عيباً عليه أن يتعامل بالتكنولوجية ولكن أين القراءة، عليكم أن تغرسوا في عقول أطفالكم أن الكلمة المطبوعة والمقصود الكتاب هي أقوى بكثير من الكلمة الكهربائية الموجودة في الخلوي والحاسوب، فاذا اعتاد الطفل على الكلمة المطبوعة المقصود الكتب فهنيئاً لكم، اذا اغرسوا في أطفالكم أن الكلمة المطبوعة أقوى من الكلمة الكهربائية واذا نجحتم فان هذه الورود ستبدأ في النمو والصعود وستصبح أشجار المستقبل وبمثابة أشجار السنديان، هنيئاً لكم اذا نجحتم بهذه المسؤولية".


الدكتور بالأدب العربي بشارة مرجية


 
لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق