اغلاق

نائلة عواد، الناصرة: كنا نأمل ان ترشح النساء لانتخابات المتابعة

عقبت نائلة عواد راشد مديرة جمعية نساء ضد العنف من مدينة الناصرة، على سؤال مراسلتنا حول عدم ترشيح نساء لرئاسة لجنة المتابعة، قائلة :" كنساء ضد العنف منذ اكثر


نائلة عواد

من عشر سنوات نطالب ان تكون النساء في مواقع اتخاذ القرار وعدم تحييدهم، وهذا انعكس خلال السنوات الأخيرة على الأحزاب ومستوى لجنة المتابعة والمناسبات الوطنية، كنا نأمل أن ترشح النساء من الأحزاب لهذا المنصب، وسكرتارية الأحزاب، رئيس الأحزاب هم من الرجال وكذلك من يمثل في لجنة المتابعة هم رجال وعدد النساء ضئيل جدا، وفي العام 2009 نجحنا الجمعيات النسائية بوضع ملاحظة ان يكون زيادة عضو للأحزاب وان تكون امرأة" .
وتابعت لمراسلتنا :" يجب ان يكون رئيس لجنة المتابعة يؤمن بالعمل والفكر النسوي وحقوق الانسان والمرأة، وفي عام 2006 تم التوقيع على عقد المساواة والذي يضمن ثلاثة أمور وهي العمل ، منع العنف وتمثيل النساء في مراكز صنع القرار ، وسنعقد قريبا في الناصرة مؤتمر بمناسبة مرور عشر سنوات على توقيع عقد المساواة والأحزاب والحركات السياسية  ".
وشددت نائلة :" يترتب على المتابعة ان تعي ان دورها داخل المجتمع ومساهمتها في بناء مجتمع ديمقراطي يبدأ ويرتكز على نبذ العصبية الحمائلية، الطائفية أو اي عصبية داخله بتقبل الآخر وبحماية الحقوق الفردية، كما يجب أن يرتكز دورها ليس فقط على مقارعة السلطة ومؤسسات الدولة، إنما بالعمل على قياده المجتمع في المناسبات والنضالات الوطنيه وبناء المجتمع ومحاربة الظواهر والآفات التي يعاني منها مجتمعنا، باعتبارها مسألة وطنيه لا تقل أهمية عن القضايا الوطنية العامة، والتي من شأنها أن تطور حصانتنا كأقليه قوميه مضطهدة".

" نطالب بإعادة بند تمثيل النساء في المجلس المركزي للجنة المتابعة "
وأكدت لمراسلتنا :" ويقع على عاتقنا جميعا وعلى وجه الخصوص أعضاء المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا انه لدى التصويت وانتخاب الرئيس ان يراعي الاعضاء في اختيارهم لرئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل المعايير أن يمثل كافة فئات المجتمع، يسعى الى تمثيل احتياجات وتطلعات الجماهير العربية ويمثل وحدتها الوطنية، أن يعمل على نبذ كافة أشكال العنف في مجتمعنا على كافة فئاته، أن يهتم بوضع قضايا المرأة في مجتمعنا داخليا وأمام المؤسسة الاسرائيلية على جدول اعمال اللجنة، ان يلتزم الرئيس المنتخب بإضفاء اجواء تتيح مشاركة جميع مركبات لجنة المتابعة بما في ذلك النساء مشاركة فعالة واهتمام بسماع اراء النساء في مختلف القضايا وعدم تهميشهن وعدم المساومة على الحق في مشاركة كافة فئات المجتمع في الفعاليات الوطنية العامة ومنها إقصاء النساء عن منصات الخطابة ومشاركة النساء في مقدمة النضال، الحق الذي طالما اختلفت وساومت مركبات المتابعة ورئيسها عليه".
وأضافت لمراسلتنا "كما ويتطلب أن يتحلى الرئيس بمبادئ حقوق الانسان. كما ونطالب بإعادة بند تمثيل النساء في المجلس المركزي للجنة المتابعة واعتباره بند أساسي وليس ملاحظة هامة. وعلى اعضاء المجلس المركزي للجنة المتابعة هذه المعايير لدى التصويت للرئيس" .

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق