اغلاق

من الجليل : ازمة السكن قضية ارهقت حياتنا!!

ان ازمة السكن العالقة بشكل متواصل بالوسط العربي بالبلاد لم تجد منفذا لها حتى اليوم ، هي ازمة وقضية عالقة لم تحل بعد بل واذا حلت وفككت احجيتها ،
Loading the player...

يكون حلها بسيطا بتوزيع بعض قسائم البناء هنا وهناك، وتكلفة ترخيص البيوت تكاد تبعث اليأس بمعظم الشباب واذا لم تكن اقتصادية كانت بالانتظار للحصول على الترخيص، مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حاور مواطنين جليليين من الشمال حول هذا القضية ، سألهم عن وجهة نظرهم في هذا الموضوع، منهم من تذمر ومنهم من حمل رسائل شبان يعانون من هذهالازمة منهم من تساءل اين المسؤولون عنا بل واقحموا السياسة بمعاناتهم...

" فقدان الامل بالمسؤولين بقضية الارض والمسكن!! "
احمد عرابي شاب انهى صف الثاني عشر منذ اشهر قليلة ويحمل على كتفه حملاً يحمله كل شاب عربي وهو قضية المسكن وقسائم البناء، وقال:" ان ما يمكن قوله تجاه هذه القضية التي اعتبرها اكثر قضية عالقة بحياة كل شاب عربي ، هي المعاناة الحقيقية ، هي الهم الاكبر، هي سياسة لا اعرف من اين جلبتها الدولة لنا وان كان لا بد من كلمة فهي ان ممثلينا لا يجدون حتى اليوم حلا جذريا لها ، لا يعقل ان يبقى الشاب العربي يفكر كيف سيبني بيته بهذا الهم، الشاب اليهودي لديه اكثر بكثير مما نرجوه نحن ، من ناحية بناء وارض ومسكن ، لكن نحن لا نملك حتى الحق بالتفكير بالبناء ، لماذا ؟ لان الفوضى تأكل مجتمعنا بالأراضي والاملاك، لا اعرف ان كان بي ان اتوجه للمسؤولين بالبلاد ان يحلوا هذه المشكلة فانا قطعت الامل بهم؟؟؟!!!وابحث عن حلول بنفسي".

"المواطن يتكاسل عن النضال والمشاركة بالتظاهرات "
الدكتور وليد عرموش يرى ان المسؤولية يشارك بها الساسة الاسرائيليون والسلطة المحلية وقال: "منذ عشرات السنين لم توسع مدينة طمرة بمسطحها وانا احمل الاهالي كذلك المسؤولية لانهم لا يأتون للمظاهرات التي تنظم . اما سلطة اراضي اسرائيل، للأسف الشديد هنالك تقصير من المواطن الذي يشتكي ولا يلبي دعوات النضال، السلطات المحلية واقسام الهندسة متقاعسة وهي التي يجب ان تجد حلولا، ويجب ان تقر الاراضي وليس على السلطة المحلية ان ترضي المواطنين بل عليها ان تجد الحلول المطلوبة والبلدية يجب ان تكف عن تقاعسها!!"..

" قضية الساعة هي قضية المسكن "
بلال حسان ناشط سياسي يؤمن ان منح قسيمة هنا هناك هي فقط كالمسكن للآلام وقال:" الموضوع الاول الخرائط الهيكلية والتفصيلية والمسطح الخاص بسلطاتنا المحلية هي معاناة لكل بلداتنا العربية تمنح مسكن اوجاع ببعض القسائم هنا وهناك. لا ننسى الجانب السياسي بالدولة وهي العنصرية وعدم المساواة ومحاولة السيطرة على الملكية الخاصة بالوسط العربي وهي ادخال شوارع بها او فرض مناقصات عالية بالرغم من مساحتها الصغيرة ويحد من توسيع مناطق البناء، المفروض ان تسير الامور الخاصة بهذه القضية بشكل سريع وإيجاد الحل الجذري وان تترك البلديات والسلطات المحلية كل المناسبات وان تذهب لإيجاد حلول جذرية لهذه القضية".


وليد عرموش


بلال حسان


احمد عرابي

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق