اغلاق

يافة الناصرة: الشيخ شاهين يتحدث حول العام الدراسي الجديد

أُقيمت أمس شعائر الجمعة المُباركة في جامع عمر المختار يافة الناصرة بحضور حشد غفير مِن أهالي البلدة والمنطقة، وبعد التلاوة العطرة مِن الذِكر الحكيم والابتهالات
Loading the player...

بصوت الشيخ سليم خلايلة، قدَّم الشيخ موفق شاهين إمام وخطيب الجامع الدرس .
وتناول الحديث حول استقبال العام الدراسي الجديد 2015/2016، حيث استهل الدرس بحمد الله سبحانه وتعالى وعرَّجَ الصلاة والسلام على الرسول الكريم النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلَّم وقال: "تعالوا ننطلق من الحدث الذي نحن الآن على أبوابه، عن قريبٍ ستبدأ السنة الدراسية الجديدة وكما تعلمون جميعًا أنَّ أي أُمةٍ من الأُمم أنَّ أي شعبٍ من شعوب الأرض يقٌاس بمدى ثقافة أبناءه وبمدى تعلَّم أبناءه والنسبة كلما زاد المُتعلمون في أُمةٍ من الأُمم أو زاد المُثقفون في شعبٍ من الشعوب تزداد قيمة ذلك الشعب النوعيَّة وليست الكميَّة".
وأختتم: "شعوب العالم متنوعة مختلفة وكما اتفقنا أنَّ الله سبحانه وتعالى نوَّع في الخلق وجَعَل الخليقة مُتشاكلة الألوان خليط في الشكل وفي الفكرِ وفي الاستيعاب، الله جعل الناس درجات جعل الشعوب متناغمة، الأصل أنَّ الاختلافَ في الخلق (مصدر أن يَخلُق) هو دلالة على قُدرة وإبداعِ من خلق والآية الكريمة تقول ((ولو شاء ربك لجعل الناس أُمةً واحدة)) شاء أن يكون هنالك اختلاف وليس خِلاف، الله سبحانه وتعالى نوَّع كما قال في سورة الحجرات ((يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من ذكرٍ وأُنثى))".
وافتتح فضيلته الخطبة بالحمد وقال: "الحمد لله الذي هدانا إلى هذا الدين لأنه دين الحُب والموَّدة والتعاون والرحمة بغض النظر عمَّا يحدث في ساحة الأُمَّة من خلاف ذلك، الحمد لله الذي يأمر بكل شيء جميل، الحمد لله الذي لم يأمر عن كل شيء قبيح، هذا مدخل لِما أريد أن ابسطه في الحديث أمام حضراتكم ولستُ بعيدًا عن الموضوع الذي بدأت فيه الدرسَ من اقتراب افتتاح السنة الدراسية لأبنائنا وبناتنا".
وبعد الشهادة بالله والرسول الكريم النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلم قال: "ننطلق من قاعدة ذهبية والجملة تقول (كل شيء جميل في الكون الله أمر به وحثنا عليه ودعا إلى الاقبال عليه) في المقابل (كل شيء قبيحٍ نهى الله عنه وحثنا على الحذر عنه.)".
وتطرق الآية الكريمة ((إنَّ الله يأمر بالعدل والإحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي))، وتابع: "العدل أساس المُلك والظلم هو سبب لإهلاك الأُمم وزوال سلطات بنص القرآن الكريم ((وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا))، إذا كان الظلم سبب الزوال العدل سبب البقاء". 
وبيَّن الرحمة، واستطرد قائلًا: "ولكي ننتبه لأبنائنا وطلابنا، عندما الطالب يُحصل درجات عُليا ينجح في امتحاناته يجب أن يكون الوالد حذرًا ليس بالعنف، وإذا يريد النجاح ليس من أجل والده فقط بل لنفسه نجاحه له لذاته وإن فشل لذاته وعدم تأييسه (لا تيأسن اذا كبوتم مرة إنَّ النجاح حليف كل مثابر)".
وأشار إلى الجِد والاجتهاد وقال: "جيوش تعلمت من نملة لا تيأس لا تُحبط، لا يوجد شيء مستحيل، كما قال أفلاطون (لا أؤمن بالمستحيل)، بالرأفة باللين بالوسطية بالترهيب تارة وبالترغيب تارة دون عنف بالمحفزات او تعزيز".
ولَفَتَ إلى هارون الرشيد، والنبي موسى عليه السلام عندما جادلَ فرعون، مؤكدًا أنَّ الرسول الكريم النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلم لم يستخدم العنف كان ألين الناس جانبًا وما خير بين امرين إلاَّ ان اختار ايسرهما، ذاكرًا أنَّ المؤمن سمح، ليس بالعنف بل بالرفق باللين ((بما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ)).
موضحًا الجِرس اللغوي الأحرف المُفخمة، واختتم: "تبدأ السنة الدراسية بأن يرحم بعضنا بعضًا وأوضاع الناس شاقة جدًا أي مُساعدة من إي إنسان إلى أي إنسان فيها البركة والخير بإذن الله تيسير الأمر على طلابنا على أبنائنا هو من الدين لتكن سنة دراسية ملؤها الحُب والخبر والإحسان والعدل والمودة لجميع أبنائنا بإذن الله". 


صور من خطبة الجمعة في جامع عمر المختار بيافة الناصرة




 لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق