اغلاق

أهالي الزعرورة يقيمون مدرسة بديلة ببداية العام الدراسي

قام أهالي قرية الزعرورة غير المعترف بها في النقب بخطوة احتجاجية رمزية بإقامة مدرسة ابتدائية ضم طاقمها التدريسي عضوي الكنيست حنين الزعبي ودوب حنين


صور من الخطوة الاحتجاجية في قرية الزعرورة

من القائمة المشتركة وشخصيات اعتبارية أخرى منها رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وعضو المكتب السياسي عن التجمع جمعة الزبارقة ومدير فرع عدالة في النقب خليل العمور.
وجاءت هذه الخطوة احتجاجا على "رفض وزارة المعارف بإقامة مدرسة ابتدائية في القرية على الرغم من وجود مئات الطلاب من القرية الذين يعانون مشقة السفر لبلدات مجاورة في حافلات مكتظة تشكل خطرا على سلامتهم"، كما ذكر الأهالي. 
وقال المجلس الإقليمي القسوم وفي معرض رده على مراسلات الأهالي المتكررة "بانه غير مختص في هذه المسألة ورمى الكرة في ملعب السلطة لتوطين البدو".

ابو جودة: لم نلق سوى التجاهل من كافة المسؤولين
محمد أبو جودة من اللجنة المحلية في قرية الزعرورة قال :" نحن نطالب بإقامة مدرسة ابتدائية منذ سنوات ولم نلق سوى التجاهل من كافة المسؤولين، وقدمنا في السابق اكثر من التماس للمحكمة العليا لإقامة رياض أطفال في القرية وتم رفضها". كما شدد أبو جودة على "أهمية دور الأهالي وحثهم على السعي للعمل سوية في سبيل نيل الاعتراف في قريتهم، هذه خطوة أولى وسنواصل العمل بشتى الطرق لتحقيق حقوقنا ونحن نطالب بأبسط الامور".
من جهة أخرى, تحدثت النائب حنين الزعبي عن "العنصرية المتجذرة في مؤسسات الدولة وضرورة 
مواصلة طريق النضال الشعبي، حيث ان 75% من أطفال النقب في سن رياض الاطفال يفتقدون لأطر الطفولة المبكرة، مقابل 5% من أطفال المجتمع اليهودي. هذه الحقيقة يعرفها أطفال الزعرورة، القرية التي كانت على وشك الاعتراف بها من قبل الدولة العبرية، ثم تم التراجع عن هذا القرار بسبب منجم فوسفات. لكن دون منجم الفوسفات الصغير هذا، الدولة تريد تهجير 30 ألف عربي، ليستوطن مكانهم مواطنين يهود".

زعبي: المخطط هو تجميع العرب في أضيق رقعة من أرضهم
وأكدت النائب حنين زعبي ان "المخطط هو تجميع العرب في أضيق رقعة من أرضهم، وسلب الأرض التي يُخلونها. بدل أن يتعلم أطفال الست والسبع والثماني سنوات عن الشجرة والعصفورة وفصل الشتاء ومدرستي، يتداولون مفردات مثل: العنصرية، التدجين، التهجير، المصادرة، النضال.
مادا تريدون يا أولاد؟ حقنا، كيف ستحصلون عليه؟ بالنضال هذا كان ليس فقط أن إسرائيل لا تعترف بقرانا، بل إنها لا تعترف بالإنسان. التعليم هو حق للإنسان، سواء يسكن مدينة أو قرية أو خيمة، لكن وزارة التربية تربط حق التعليم وبناء الروضات والمدارس بالاعتراف بالخارطة الهيكلية، مما يناقض قانون التعليم الإلزامي. أمام هذا الاستهتار السهل، بدولة تلاحق العرب، مع وجود أو دون وجود فوسفور، بقي لجيل الطفولة أن يعمق ارتباطه بالحياة وبالنضال معا".
النائب عن القائمة المشتركة دوب حنين حذر من "خطر اخلاء القرية وسحب الاعتراف من قرية الفرعة من اجل حفر حقل الفوسفات المجاور"، كما نوه الى "المخاطر البيئية والاضرار الصحية التي قد تنجم عن حقل الفوسفات، يحق لهؤلاء الأطفال ان تكون لديهم صفوف ومكيفات مثلهم كسائر الأطفال في هذه الدولة. لقد تم تجميد الاعتراف في القرية منذ سنوات بسبب التميز في التخطيط, الامر الذي يعاني منه كل سكان القرى غير المعترف بها" .
وأضاف قائلا "حكومة إسرائيل تستمر في دعمها لأصحاب المصالح والمتنفذين من أصحاب رؤوس الأموال بدلا من الاهتمام بأطفال القرية".
وختم حديثه بالقول "جئت اليوم للانضمام لهذا الاحتجاج وان أقول ان أطفال القرى غير المعترف بها يستحقون المساواة".
هذا وتحدث عضو المكتب السياسي عن التجمع جمعة الزبارقة مع الطلاب حول التمسك بالهوية والأرض، كما شرح رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عطية الاعسم للطلاب عن القرى غير المعترف بها ونضالها في سبيل الاعتراف وانتزاع الحقوق.
سلطان أبو عبيد مدير فرع الجنوب في شاتيل شدد على "مواصلة ومواكبة العمل الشعبي والتعاون بين كافة المؤسسات المعنية، ونحن نسعى لتعزيز أسس النضال والصمود في قرانا ونحث الأهل للتعاون والمشاركة في قضايا تهمنا جميعا".
( وافانا بالصور والتفاصيل امير ابو قويدر )

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق