اغلاق

مركز شباب رهط يكرم متطوعيه في أمسية استثنائية

ما بين عطاء وعطاء لا بد للبسمة أن تٌرسم على وجوه الشباب المعطاء، كيف لا وهم يستحقون الدعم بأشكاله. وهذا ما سعى اليه مركز الشباب في مدينة رهط، فكانت من


مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

ضمن فعالياته المستمرة أمسية تكريمية ثقافية بعنوان :" سواعد، بصمة عطاء " كنوع من الدعم المعنوي لتكريم المتطوعين في مشاريعه المختلفة والمتنوعة، فكانت البداية مع بعض الكلمات الترحيبية لعدد من الشخصيات التي تسعى بنهوض المجتمع والشباب، وقد تولى عرافة الأمسية السيد يوسف ابو مديغم، مرحبا بالجمهور الكريم.
الدكتور عامر الهزيل، نائب رئيس بلدية رهط ومسؤول ملف التربية والتعليم في مدينة رهط افتتح الأمسية قائلا: " ان للشباب الأهمية الكبرى في النهوض بالمجتمع وإحداث التغيير الإيجابي الذي يطمح اليه الجميع، والدور الكبير لمركز الشباب في رهط الذي يحتضن هذه الشريحة الكبرى التي تحتوي على مئات المتطوعين والمتطوعات من هذه الفئة فهم المستقبل المُزهر والمنتظر" .
ومن ثم تلتها كلمة عطا ابو مديغم، القائم بأعمال رئيس بلدية رهط، حيث قال: "نقدر ونثمن ما يقوم به مركز شباب رهط من أجل تجذير روح العطاء والتطوع لصالح المجتمع، حيث لاحظنا نشاطكم وفعالياتكم المباركة. انتم قيادة المستقبل نشد على اياديكم ويجب منحكم أكثر مساحة لنشر التطوع والفعاليات وسأطلب في جلسة إدارة بلدية رهط منح مركز الشباب تفعيل مراكز الشبية التابعة للبلدية".
وتلته قاليت فيدرمن من وزارة تطوير النقب والجليل مشاركة: "ان مركز الشباب في مدينة رهط هو الأول في الوسط العربي، وبالرغم من ذلك فهو من أنجح المراكز في البلاد إذا ما أردنا مقارنته مع مراكز أخرى، فريادة المركز متألقة دائما في المشاريع والفعاليات المختلفة لجمهور الشباب الرهطاوي، وعليه فإن الوزارة ستستمر في دعم المركز ومشاريعه لأهمية إنجاح هذا المشروع في كافة أرجاء الوسط العربي".
وأوجز تسيون ريجف من مجموعة "قازيت قلوب" الذي دعم هذه الامسية ويدعم مشاريع المركز المختلفة، قائلا: " إنه سعيد برؤية ما وصل اليه المركز في هذه الفترة القصيرة، حيث أحدثت فعالياته نقلة نوعية لدى جمهور الشباب، وبذلك سيستمر في دعمه للمركز بل ومضاعفة الموارد لدعم مشاريع المركز تقديرا للجهود المبذولة هناك" .
ثم تم عرض فيلم قصير كحصاد ثمار مشروع " سواعد " الأول والثاني الذي أُقيم خلال السنتين الماضيتين. من خلاله  تم تلخيص المشروع، وما تضمنه من فعاليات وأعمال المتطوعين التي كانت في روضات المدينة المختلفة ومن خلال العرض تحدث بعض المتطوعين عن تجاربهم الشخصية في المشروع، وعن البسمة المرسومة على شفاه المتطوعين قبل الأطفال، فما يخرج من القلب لا بد له الا أن يترك أثرا في قلوب الاخرين ويظهر على محياهم بسمة برّاقة.
عطوة ابو فريح، مدير مركز شباب رهط أبدى شكره  للحضور وخص بالذكر بلدية رهط ممثله برئيسها طلال القريناوي الذي رعى هذا الامسية، والقائم بأعماله ونوابه، وكذلك وجّه الشكر  للمكاتب الحكومية والصناديق المختلفة والجهات الداعمة والتي ما زالت مستمرة في رعاية المشاريع المختلفة للمركز. كما أكد على الدور الريادي لمتطوعي المركز، والذين لولاهم لم يكن باستطاعة المركز الابداع والوصول الى هذا المدى من التألق، فالشباب المتطوع هو المحور الرئيس للمركز.
كما وتم تكريم ثلاثة متطوعين متميزين والذين تم اختيارهم من قبل متطوعي مركز الشباب، حيث حصلت عبير عبد القادر على الوسام الذهبي، تلتها عائشة الزيادنة  بالوسام البرونزي وحنين الطلالقة بالوسام الفضي.
كذلك تم تكريم ثلاثة من موظفي مركز الشباب الذين عملوا فيه والذين أفنوا طاقاتهم في سبيل إنجاح مشاريع لا يصل صداها إلا لكل شاب وشابة في المدينة، وهم: رينال ابو صويص، صابرين ابو سكوت وموسى ابو مديغم. كما تم أيضا تكريم السيدة يفعات هيلل من جونت يسرائيل، والتي كان لها بصمة واضحه في المساهمة في استمرار مشاريع المركز ودعمه منذ تأسيسه وحتى اليوم.
ومسك الختام كان عرض مسرحية " ساغ سليم " للفنان سليم ضو، والتي تجسد  قصة فرد يحتضن عشرات القصص والأحداث الماضية بشكل مؤلم ومضحك في الوقت ذاته. فتارة تراه يتحدث عن طفولته في القرية وما تحمله من آلام وذكريات وفاته، وتارة عن مواقف الدراسة والصداقة بكل مشاعر الحب والآخاء. فها هو يتأرجح بين مشقة الماضي، الغربة عن الوطن، والنظر الى المستقبل بنظرة مشرقة رغم كل المآسي التي مر بها كونه فلسطيني، عربي و " أبو البنات " .  
انها قصة التهجير في قرية البعنة وحق العودة وهدوء البال الذي يطمح اليه كل فلسطيني، تألق الفنان سليم ضو بتمثيلها دون أي خجل أو هرب من الواقع الذي عاشه في ذلك الوقت، بكل صدق وشفافية نقل الصورة لنا.

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق