اغلاق

‘زخارف على دروب رحلتي‘ اصدار جديد للكاتب محمد الخطيب

صدر حديثا للكاتب والمحلل السياسي ، محمد الخطيب من سكان مخيم قلنديا شمال القدس، مؤلف جديد بعنوان " زخارف على دروب رحلتي - اقوال وحكم" ،


صورة الغلاف

وهو الاصدار الثاني له بعد "رقصات على ضفاف روحي" الذي خرج للنور في خضم انتفاضة الاستقلال والاقصى، ويروي جزء بسيطا من تجربته النضالية في سجون الاحتلال ومرارة لوعة الفراق التي تجرعها على مدار نحو " ٢١" عاما هي المدة الزمنية التي امضاها في المعتقلات الاسرائيلية .
ومما جاء في اهداء الكاتب :" الى اسرتي التي شاركتني المعاناة وشربت الكأس حتى الثمالة والى كل الذين جعلوني متخما بمسلكياتهم بشتى اشكالها التي جعلت عندي مفهوم معنى الحياة ففجرت في موهبة التأليف والبحث عن الحقائق " .
اما المقدمة ، فمما جاء فيها: " لذا فقد آثرت ان اغرف من سنوات عمر رحلتي ما استطعت اليه سبيلا من كل شيء لا يتناقض مع رسالتي الانسانية ، وما زلت اغرف حتى الان حصيلة اعتز بها ، آملا ان تكون مشعلا يقارع الظلام يهتدي به من بعدي كل الذين امنوا برسالتي الفكرية والعلمية والعملية ، الكفاحية والانسانية والادبية والسياسية " .
ويقع الكتاب في " ٥٢" صفحة من القطع الصغير ، وجاء بغلاف ملون يحوي ريشة ومدادا ، فيما تميزت لغته بالسلاسة ، بينما حملت المضامين معاني عظيمة تؤكد عمق تجربة الكاتب ، علما انه شارف على ال" ٦٣" من عمره وهو اب وجد ل" ١٤" حفيدا .
وفي ما يلي جزء يسير مما جاء من حكم واقوال تضمنها الكتاب : " سهل ان تتهم وصعب ان تثبت صحة اتهامك ، حنظل المرارات ان ينقلب صديقك الى عدوك ، عندما تركب الفوضى حصان الحرية يكون الثمن غاليا ، الضمير الحي يظهر بوضوح حين التحدث عن الخصوم ، السلاح المؤدلج نصر مؤكد ولو بعد حين ، لا معاهدات شرف مع من باعوا ضمائرهم ، طوبى لمن جعلوا من دمائهم زيتا ينير قناديل الفرح القادم ، الهذيان على ابواب الامل خير من التسول على ابواب اليأس، الجهالة قاموس الشرور ، الافكار الشريرة اورام في ثنايا الوجدان ، الكذب بداية التدرب لممارسة الخيانة والاعتذار عن الكذب ازهاق لروح الحقيقة " وغير ذلك الكثير.

 لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق