اغلاق

مؤسسة النقب تنظم مؤتمر النقب بين الموجود والمنشود

نظمت مؤسسة النقب للأرض والانسان السبت في مدينة رهط مؤتمرا شارك فيه العشرات من أصحاب الاختصاصات المتنوعة والمدرسين والأكاديميين ،


جانب من المؤتمر 

 بعنوان "النقب بين الموجود المنشود ".
عرف المؤتمر الشيخ سلمان أبو عبيد الذي قدم بعد التلاوة  القرآنية  الأستاذ صالح أبو سعد في كلمة ترحيبية  وعطا أبو مديغم مرحبا  باسم بلدية  رهط ، وبحث المؤتمر جوانب متعددة تخص النقب التي تركزت في الجوانب الثلاث وهي قضية الأرض والمسكن والجانب التعليمي والاكاديمي والجانب والتركيبة الإجتماعية للعرب في النقب.
الباحث الأستاذ  صالح لطفي مدير مركز الدراسات المعاصرة قدم محاضرة مركزية شاملة حول المخاطر التي يتعرض لها النقب والمخططات التي تعمل المؤسسة الإسرائيلية على تنفيذها في النقب وبين أهمية النقب من الناحية الإستراتيجية بالنسبة للمؤسسة الإسرائيلية  والدور الكبير الذي تلعبه ارض النقب ومساحاته الواسعة واستغلالها الاستيطاني والعسكري في رسم السياسة الديموغرافية والاقتصادية والدولية لمستقبل العلاقة مع دول الجوار والعالم الغربي وأمريكا .
كما بين الأهمية القصوى للإبداع في ابتكار وسائل جديدة للنضال في النقب وتوعية الأجيال لأهمية  هذه البقعة وأكد على " فشل المؤسسة الإسرائيلية في سلب الأرض والقضاء على روح النضال العربي رغم استعمالها لكل الوسائل القمعية وهدمها لآلاف البيوت ولكنها  وجبهة بردة فعل قوية وثبات لا يلين".

"رسم المستقبل السياسي والاجتماعي والإنساني في النقب"
فقرة  الحوارات  ومداخلات الحضور تضمنت  3 محاور أساسية تهم الوضع العربي في النقب ومن خلالها يتم رسم المستقبل السياسي والاجتماعي والإنساني في النقب.
  الفقرة الأولى أدارها الأستاذ سعيد الخرومي مركز لجنة التوجيه قدم فيها شرحا وافيا عن "طرق النضال وأساليب العمل التي تتبعها الجماهير العربية في النقب وبين أهم النجاحات لهذا النضال  والمردود التوعوي في تعميق الفكر الوطني والتمسك بالأرض والحفاظ على المقدرات والانجازات" .
الفقرة الثانية أدارها بابداع  الأستاذ عاطف أبو عجاج المحاضر في جامعة بن غوريون  والذي أسهب "بتشريح وعرض الواقع الأكاديمي والتربوي في النقب الذي يعاني من أزمة حقيقية تتلخص  في تدني المستوى التعليمي  الناتج عن الأوضاع الاجتماعية والنقص في وسائل الاهتمام والرعاية وتهيئة الأجواء للطلاب والفقر المتفشي"،  وأكد "أن ظاهرة الغش في امتحانات البجروت (التوجيهي) أدت إلى انعكاسات سلبية على قدرة الطالب الجامعي من مواصلة تعليمه الأكاديمي واختيار التخصص المطلوب والمفيد للمجتمع".
الأستاذ عدنان سعيد مدير عام الكلية الأهلية بين في فقرته الحوارية "الوضع المجتمعي للأهل في النقب والتأثيرات السلبية لبعض الجمعيات والمؤسسات المدنية صاحبة الأجندة الصهيونية في محاولاتها تفكيك المجتمع العربي في النقب وتوجيهه نحو النضال المدني والمطالبة بنيل الحقوق المدنية والحياتية اليومية".
كما قدم " عرضا واقعيا  صور فيه المجتمع العربي في النقب في حال رضخ لسياسة المؤسسة الإسرائيلية ووكلاء التغيير، كما وصفهم الذين يعملون على انحراف الخط الوطني النظيف عن مساره الأصيل وحصر النضال الوطني في بوتقة المؤسسات المدنية ذات التوجهات الإسرائيلية  المبطنة".
وقد خرج المؤتمر  بتوصيات هامة  في المجالات التي طرحت تعمل مؤسسة النقب على صياغتها وبناء برنامج عمل لتحقيقها وتطبيقها ، بعد التوصيات تناول الحضور وجبة غداء في مطعم الفاخر.

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق