اغلاق

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي تدعو لتصعيد النضال

دعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في ختام جلستها الثالثة بعد المؤتمر، التي عقدت مساء يوم السبت في مدينة حيفا، دعت " الى تصعيد النضال



ضد سياسة الحرب والاحتلال والاستيطان، وسياسة التمييز العنصري، والسياسة الاقتصادية الخنازيرية، التي تفرضها حكومة بنيامين نتنياهو" ،  كما أكدت اللجنة على دعمها " لانتخاب الرفيق محمد بركة، رئيسا للجنة المتابعة، بصفته الشخصية الوطنية القيادية، صاحبة الرؤية المسؤولة وبعيدة المدى، لقيادة هذا الاطار الوطني الوحدوي. كما انتخبت اللجنة المركزية هيئتي المكتب السياسي والسكرتارية".
وجاء في البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي :" ان الرفيق سامح عراقي، ترأس الجلسة ،  وقدم السكرتير العام للحزب الرفيق عادل عامر بيانا سياسيا شاملا حول التطورات المحلية والاقليمية وعلى الصعيد العالمي، وخاصة في معركة الجماهير العربية من أجل حقوقها، ومعركة المدارس الأهلية، والموقف من السياسة الاقتصادية الرأسمالية الخنازيرية، وما تحمله من سياسة حرب وتوطيد احتلال، وتعميق التمييز العنصري ضد العرب، مشددا على صلابة موقف الحزب التاريخي، أن أساس كل القضايا المركزية التي نواجهها هي سياسة الحرب والاحتلال والاستيطان".
كما توقف عامر، " عند التطورات الاقليمية والعالمية، وفي مركزها موجات اللاجئين من الشرق الأوسط الى أوروبا، وخاصة عشرات آلاف اللاجئين السوريين"، وقال " إن العالم فطن الآن لمأساة هذا الشعب المستمرة منذ ما تجاوز أربع سنوات، بعد ظهور الصور المفزعة، بينما الرجعية العربية والامبريالية والصهيونية، هي من غذت الحرب في سورية لاستنزاف ما تبقى من قوة في هذه الدولة، وشلها لسنوات طويلة مستقبلا".
واستمعت اللجنة الى كلمة من الرفيق عصام مخول، لمرور 30 عاما، على رحيل القائد الشيوعي والمؤرخ البارز الرفيق إميل توما، الذي ما تزال أبحاثه وكتبه مرتكزا لقراءة واقع الصراع، وواقع القضية الفلسطينية.
واستمعت اللجنة الى سلسلة تقارير حول مجالات عمل الحزب والجبهة الديمقراطية، فقدم الرفيق جميل أبو راس، مجلس عمال الطيبة، استعراضا لآخر الحراكات النقابية، والمتوقعة في الفترة القريبة والاشهر المقبلة، ومن بينها نضالات عمالية. كما قدم الرفيق منصور دهامشة استعراضا لآخر التطورات على صعيد لجنة المتابعة العليا.

انتخاب الهيئات
وانتخبت اللجنة المركزية، الرفيق سامح عراقي سكرتيرا لها، كما انتخبت اللجنة هيئة المكتب السياسي للحزب من 13 رفيقا، فإلى جانب السكرتير العام للحزب الرفيق عادل عامر، جرى انتخاب الرفاق التالية أسماؤهم حسب الابجدية: برهوم جرايسي، وبيدرو غولدفارب، وجميل أبو راس، ودوف حنين، ومنصور دهامشة، وسامح عراقي، وعايدة توما سليمان، وعبد الله أبو معروف، وعفو اغبارية، وعصام مخول، وشكري عواودة، وشرف حسان.
كما انتخبت اللجنة المركزية، هيئة السكرتارية من 9 أعضاء، فإلى جانب الرفيق سامح عراقي، سكرتير اللجنة المركزية، جرى انتخاب الرفاق التالية أسماؤهم، بحسب الابجدية: إبراهيم خطيب، وإيلي غوجانسكي، وأمجد شبيطة، وهندية صغيّر، وحسين العبرة، وعرفات بدارنة، وفادي أبو يونس، وصبري حمدي. 

قرارات اللجنة المركزية
وأضاف البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي :" يرى الحزب الشيوعي أهمية في تنظيم الجماهير العربية، وانتخاب رئيس لجنة المتابعة، كجزء من مشروع وطني شمولي، في مواجهة وحدوية لسياسة التمييز العنصري، سياسة الحرب والاحتلال، ويؤكد الحزب على دعمه للرفيق محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لرئاسة لجنة المتابعة"، وقال الحزب"  إن الرفيق محمد بركة، شخصية قيادية تقف في الصف الأول لنضالات جماهيرنا العربية، وصاحب تاريخ وحاضر مشرّف، وصاحب رؤية مسؤولة بعيدة المدى، قادرة على قيادة الاطار الوحدوي للجماهير العربية وبامتياز. ".
وتابع البيان :" يعبر الحزب الشيوعي عن وقوفه الى جانب المحامي والنائب السابق سعيد نفاع (أبو العلاء) في الحكم الجائر عليه بالسجن لمدة عام، على خلفية زيارته الى سورية، في مقدمة وفد واسع لرجال الدين الدروز في العام 2007، ويؤكد الحزب أن هذا الحكم غير المسبوق، يتعدى حتى الملاحقة السياسية، بل هو جاء بقصد ترهيب وردع جماهيرنا العربية على مختلف تشكيلات نسيجها الاجتماعي من التواصل مع المحيط العربي. ويدعو الحزب الى حملة تضامنية ضاغطة، في سعي لالغاء هذا الحكم الشرس".
ودعا الحزب الشيوعي الى "تكثيف الحراك الشعبي والنضالي، في معركة التصدي لسياسة التمييز العنصري الرسمية، وتحصيل الحقوق من أجل الوصول الى المساواة الكاملة"، كما أكد الحزب على "دعمه لمعركة المدارس الأهلية من أجل الميزانيات"، مشددا على "الدور التعليمي الهام لما حققته على مدى عشرات السنين من تحصيل علمي". ودعا الحزب كوادره وكوادر الجبهة للانخراط في هذه المعركة الهامة، من أجل انقاذ عشرات المدارس من الانهيار المالي بفعل السياسة العنصرية الرسمية.
وحذر الحزب "من استفحال السياسية الاقتصادية الشرسة التي تنتهجها حكومات إسرائيل المتعاقبة، وخاصة حكومات بنيامين نتنياهو، بما فيها الأخيرة، فمشروع الموازنة العامة للعامين الحالي والمقبل، يؤكد على أنها ميزانية اغناء الأغنياء وافقار الفقراء"، وشدد الحزب على "أن تخفيض ضريبة الشركات هو دلالة واضحة على هذه السياسية، وحتى تخفيض ضريبة المشتريات، رغم ما يبدو منها، تخفيف للعبء الضريبي، إلا أن الشرائح الفقيرة لن تشعر تقريبا بهذا التخفيض، في حين أن الحكومة تخطط لتقليص الميزانيات الاجتماعية، من تعليم وصحة ورفاه، ما يعني تقليص خدماتها للشرائح الفقيرة والضعيفة، في الوقت الذي ترفع فيه ميزانية الجيش بنسبة 8%".
ودعا الحزب الى "ممارسة الضغوط على هذه الحكومة، من خلال المعركة الشعبية الميدانية، ومن خلال العمل البرلماني، من أجل الوصول الى انجازات حقيقية، مع ادراكنا لطبيعة حكومة اليمين العنصري المتطرف، بزعامة بنيامين نتنياهو".
وحذر الحزب "من مشروع الحكومة المتعلق بحقول الغاز التي تسيطر عليها إسرائيل في البحر الابيض المتوسط"، وشدد على "أنه مشروع سلب ونهب لصالح حيتان المال، وهذه هي العقلية التي يتمسك بها نتنياهو وحزبه وشركائه في الائتلاف"، وأكد الحزب على "معارضته لهذا المشروع"، داعيا الى "معارضته برلمانيا وشعبيا". كما حذر الحزب من "قانون كم الأفواه، المتعلق بسلطة البث"، وقال إن هذا القانون يهدف الى "القضاء على ما تبقى من حيز بسيط جدا من سماع الرأي الآخر".
وعلى مستوى القضية الفلسطينية والأوضاع الاقليمية، حذر الحزب " من خطورة استمرار الجمود في الحراك نحو حل الصراع، وانعدام أي افق لاحتمال للشروع بمفاوضات حقيقية تقود الى حل الصراع، وسط غياب للضغوط الدولية على إسرائيل، وغياب المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وموبقاته".
عبر الحزب الشيوعي " عن قلقه من مستوى متدهور الأوضاع في سورية، وتدفق عشرات آلاف اللاجئين الى أوروبا، من كافة المناطق السورية"، وقال "  إن العالم بدأ يتباكى على مشاهد اللاجئين، على ضوء المشاهد المفزعة للأطفال الغرقى وهم في طريقهم الى أوروبا. وقال، إن الرجعية العربية والامبريالية والصهيونية عملت على تغذية الحرب في سورية، وفتحت الابواب مشرعة لآلاف العناصر الارهابية من كافة أنحاء العالم، عبر حدود تركيا المتآمرة على حرق سورية وتدميرها كليا. وشدد الحزب على ضرورة الحل السياسي، واجتثاث عصابات الارهاب الأصولية الدموية من سورية والعراق، وافساح المجال للشعب السوري، ليقرر مصيره بشكل حر وديمقراطي، ويعود لبناء وطنه الذي يتم تدميره، من أجل خدمة مصالح الرجعية العربية والامبريالية والصهيونية" ، الى هنا نص البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي .


محمد بركة


لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق