اغلاق

نائلة راشد، الناصرة: منذ بداية العام حتى اليوم قتلت 5 نساء

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع نائلة عواد راشد مديرة جمعية النساء ضد العنف ، التي تحدثت عن أهمية وجود جمعيات في مجتمعنا العربي التي تدافع عن المرأة،


نائلة عواد راشد ، بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
بقولها :" بالطبع جمعية نساء ضد العنف تأسست قبل 23 سنة من منطلق إيمان، نتحدث عن حقوق النساء في الإيمان بتكافؤ فرص وعدالة مجتمعية ونفي العنف في مجتمعنا وخاصة تتعرض له النساء، من 23 عاما ما زلنا نؤمن ونناضل من أجل إيجاد وإحقاق هذه الحقوق للنساء خاصة ما زلنا نتحدث عن انتهاكات لحقوق النساء ان كان في حقها في العمل وخرجها الى العمل والعمل المشروط من قبل المجتمع وإزالة المعيقات البنيوية تجاهنا كأقلية قومية وكنساء ضمن أقلية قومية في هذه البلاد، فهنالك معيقات وواجبنا أن نناضل من أجل ازالة هذه المعيقات".
وأضافت :" أيضاً بما يتعلق بحق المرأة بالعيش بكرامة، نحن ما زلنا نتحدث، والتقارير تدل على أن الجرائم ترتكب بحق النساء، هنالك نساء يقتلن، ومنذ بداية العام حتى اليوم قتلت 5 نساء، حتى لو نتحدث عن جريمة واحدة فقط ولكن تحدثنا عن جرائم ترتكب، لذلك واجب علينا الاستمرار في النضال، وجمعية النساء ضد العنف هي إحدى الجمعيات النسوية المناضلة من أجل إزالة كافة هذه الجرائم التي ترتكب بحق النساء، خاصة أيضاً عندما نتحدث عن وجود النساء في مواقع اتخاذ القرار، نحن جزء من أقلية وجزء من هذا الوطن والشعب، واجب على مجتمعنا أن يعمل من أجل وصول النساء لمواقع اتخاذ القرار، نحن نأخذ المسؤولية ونطالب، ولكن يجب زعزعة موازين القوة داخل مجتمعنا من أجل انخراط النساء في كل القضايا ليست فقط النسوية والنسائية والحقوقية انما القضايا الوطنية العامة التي تتعلق بأبناء وبنات مجتمعنا".
 
" لا يمكننا أن نتجاهل أن الغالبية الكبرى من متضرري ومتضررات هدم البيوت هن النساء "
وتابعت :" عند هدم البيوت لا يمكننا أن نتجاهل أن الغالبية الكبرى من متضرري ومتضررات هدم البيوت هن النساء والطفلات والأطفال، لذلك عندما تخطط جماهيرنا وقياداتنا الحزبية من أجل مناهضة هدم البيوت، يجب أيضاً أخذ احتياجات النساء وصوت النساء في هذه المنابر والمنصات من أجل التعامل مع كل هذه الاحتياجات، لذلك من المهم أن يكون نضال هذه الجمعية ولكن هذا يبقى مجزوءا اذا لم يتجنب المجتمع بأكمله ازالة كافة المعيقات وإحقاق حقوق النساء وحقوق كل فرد والعيش الكريم".
أما عن توعية النساء لمعرفة حقوقهن في الدولة فأجابت، هذا جزء من النضال وجزء من التوعية، نحن أيضاً نتاج تربية مجتمعية، مجتمع همش النساء ودور النساء، ونحن جزء من هذا التهميش وهذه التربية، هنالك أهمية لنشر الوعي وهذا ما قمنا به وما زلنا نقوم به، نشر الوعي حول الحقوق وكسر كل حواجز الصمت التي تمارس من أجل اخراس هذه الأصوات، فنحن نؤمن أن عملية التغيير مسيرة طويلة، لا تبدأ ولا تنتهي في يوم وليلة، نؤمن أننا نحتاج سنوات، قد يكون ان هذا التغيير لا يكون في السنوات القريبة وأنا لا أنتعش من هذا التغيير، ولكن على ضمانة تامة أن أولادي وأولاد أولادي قد يواجهون معيقات أقل تحد من احقاق حقوقهم وطموحاتهم ويعيشون في مجتمع عادل متكافئ ينفي فيه كل أشكال العنف وخاصة العنف ضد النساء".
 


لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق