اغلاق

الهيئة الإماراتية تدعم مشاريع دار الطفل العربي بالقدس

اتفق مفوض عام هيئة الأعمال الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دار الطفل العربي في القدس، ماهرة الدجاني، على تنفيذ برامج مشتركة،



من شأنها الإسهام في تمكين المؤسسة من الاستمرار في تقديم خدماتها للأطفال الأيتام والمحتاجين، وذلك خلال زيارة قامت بها الدجاني لمقر الهيئة في فلسطين
وأبدى راشد، استعداد هيئة الأعمال للتعاون مع المؤسسة التي تعتبر واحدة من أقدم المؤسسات المقدسية وتأسست في العام 1948 بمبادرة من رائدة العمل التطوعي والاجتماعي، المرحومة هند الحسيني.وذكر ان اهتمام الهيئة بالمرحلة الاولى ولاحد الابنية لإنتاج الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية لصالح إحدى مباني المؤسسة المكونة من ستة أبنية، ضمن مشروع اقترحته المؤسسة بقيمة 150ألف دولارا، ويندرج في إطار سلسلة المشاريع التي تسعى الهيئة إلى تنفيذها رغم التحديات المالية التي تواجهها، حتى تتمكن من البقاء والصمود.
وأكد، استعداد هيئة الأعمال للإسهام في تطوير مختبرات المدرسة التابعة للمؤسسة من خلال تزويدها بالتجهيزات التي من شأنها أن تمكنها من إحداث نقلة نوعية في مستوى ونوعية الخدمات التي تقدمها للطلبة الدارسين فيها.
وأوعز، إلى الطاقم المختص في هيئة الأعمال بإجراء دراسة مسحية لعدد اليتيمات اللواتي ترعاهن مؤسسة دار الطفل العربي، من أجل تقديم كفالات مالية لهن، وذلك في إطار برنامج كفالات الأيتام في فلسطين، والذي تقدم من خلاله الهيئة كفالات لأكثر من 22ألف يتيم ويتيمة.
واقترح راشد، على المؤسسة العمل على إقامة وقفية جارية من خلال التوجه إلى صندوق الأقصى، بما يسهم في تغطية النفقات التشغيلية الباهظة للمؤسسة.
وأشار، إلى سلسلة المشاريع والبرامج التي نفذتها هيئة الأعمال في فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس، في إطار حملة "جسور الخير" والتي أطلقتها الهيئة عشية شهر رمضان المبارك بقيمة أربعة ملايين دولار أميركي، وكانت الأضخم من نوعها في فلسطين.

" القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها هيئة الاعمال "
وشدد راشد، على " أن القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال، وهي رسالة تهتدي بالسنة النبوية الداعية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وتعزيز رباط المسلمين فيه، وزيادة الوعي الديني لأهميته، وذلك إسهاما منها في تحقيق البعد الإسلامي والعربي في دعم القدس والأقصى كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين " .
من جهتها، بينت الدجاني، " أن فكرة إنشاء مؤسسة دار الطفل العربي، ترتكز على خدمة الأطفال الأيتام والمحتاجين من خلال توفير الرعاية والإقامة والغذاء وكل ما يلزم ليتمكنوا من العيش حياة كريمة ".
وأشارت إلى " أن فكرة إنشاء المؤسسة جاءت عقب مجزرة دير ياسين الواقعة على حدود القدس في العام 1948، حيث جرى قتل معظم المقيمين فيها وكتب للقليل منهم النجاة، ومن بينهم 55طفل ممن كان ذووهم هدفا للقتل، نجحوا في الوزصول إلى البلدة القديمة في القدس، حيث التقت بهم الراحلة هند الحسيني فقررت افتتاح مؤسسة تعنى برعاية الأطفال الأيتام والمحتاجين أطلقت عليها اسم مؤسسة دار الطفل العربي ".
وأضافت الدجاني : " إن هذه المؤسسة توسعت في خدماتها لتشمل قطاعات التعليم ورعاية الأيتام والتراث والثقافة، وبالإضافة إلى المدرسة التابعة لها والتي تشمل المراحل التعليمية من الحضانة والروضة وحتى الثانوية، أصبحت المؤسسة تدير مركزين ثقافيين هما متحف التراث الفلسطيني، ودار إسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب، وقسما داخليا لرعاية اليتيمات والمحتاجات والحالات الاجتماعية الصعبة ".
وأوضحت، " أن القسم الداخلي استوعب حتى ما قبل الانتفاضة الثانية، ما لا يقل عن 300 طالبة يتيمة وحالات اجتماعية صعبة، إلا أن هذا العدد بدأ يتناقص بسبب الحواجز وجدار الفصل العنصري، ما أدى إلى عدم تمكن العديد من أيتام الضفة وغزة من الالتحاق به ".

" المؤسسة تتحمل نفقات  86 طالبة يتيمة و 100 طالبة محتاجة "
وذكرت الدجاني،  "أن المؤسسة تتحمل نفقات  86 طالبة يتيمة و 100 طالبة محتاجة من عوائل مقدسية تعاني من أوضاع مالية واجتماعية صعبة، من أصل 1074 طالبة ".
وتطرقت، إلى دور متحف التراث ودار إسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب في تعزيز الهوية الفلسطينية والانتماء الوطني.
ورأت " أن هناك ضرورة ملحة تحتم تقديم كل أشكال الدعم لمؤسسة دار الطفل العربي في ظل إقدام السلطات الإسرائيلية على تضييق الخناق على المؤسسات الأهلية المقدسية، ما أدى إلى رحيل نحو 25 مؤسسة إلى مناطق مجاورة في الضفة الغربية ".
وأكدت الدجاني، " أن المؤسسة ترفض تلقي أي دعم من قبل بلدية القدس الإسرائيلية على الرغم من الرفع المستمر في الضرائب المفروضة على المؤسسات الفلسطينية في القدس، بهدف إجبارها على الرحيل ".
وركزت على أهمية مشروع إنتاج الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية بدلا من الاعتماد على شركة الكهرباء الإسرائيلية والالتزام بتسديد فواتير شهرية كبيرة، لافتة إلى أن المؤسسة دفعت لصالح شركة الكهرباء خلال العام 2013، أكثر من 27ألف دولار، في وقت يبلغ فيه معدل الرواتب الشهري للموظفين والعاملين في المؤسسة نصف مليون شيقل.
 
لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق