اغلاق

الكرملية هيام قبلان تشارك في الأيام العربية الدولية للقصيد بتونس

بدعوة من مديرة الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي سميرة الشمتوري ورئيسة جمعية القصيد الذهبي في تونس، شاركت الشاعرة هيام مصطفى قبلان


صور من المؤتمر

في فعاليات الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي المنعقد أيام 3،4،5،6، سبتمبر وذلك في مدينة ياسمين الحمامات، حيث شارك في هذا الملتقى 80 من الشعراء والشاعرات والأدباء والاعلاميين والفنانين وفرق الفلكلور الشعبي من تونس وباقي الدول العربية منها : الجزائر ضيف شرف المهرجان ممثّلا بالشاعر الزجال توفيق ومان والذي تمّ تكريمه ، السعودية ، ليبيا ، مصر ، فلسطين، الأردن ، اليمن، سوريا ،العراق، بلجيكا ، السويد ، المغرب وتونس.
الاعلام التونسي كان حاضرا وبقوة ، التلفزة التونسية الوطنية1 والوطنية2 وقناة الميادين الفضائية والصحف المحلية وغيرها ، خلال أيام المهرجان أقيمت منصات شعرية عبّر من خلالها الشعراء عن أنفسهم وعن الأوضاع الراهنة في العالم العربي والكل أجمع على أنّ على المبدعين التصدّي للارهاب ونشر المحبة بين الشعوب وتوطيد العلاقات وأواصر الصداقة للرفع من مستوى الثقافة ومدّ الجسور وكسر الحواجز بعيدا عن الطائفية والجنسية .
شاركت فرقتان للرقص الشعبي من صفاقس في تونس : فرقة سيدي منصور للاسطمبالي بقيادة سمير السيالة وفرقة الحضره صفاقس وقدّمت كل منهما أشكال متعددة من التراث والرقص الفلكلوري التونسي الأصيل.
من مصر شارك الفنان الشاب محمد شعبان بتقاسيم على العود والغناء من أعماله ولمطربين من الطرب الأصيل ، كذلك شارك الشاعر والفنان طارق شعبان أبو النجا بسهرة فنية لاقت الاستحسان ، ومن المغرب قدّمت الفنانة الشاعرة سعيدة أملال وصلة غنائية للطرب الأصيل والأغاني المغربية الشعبية.
الشاعرة والأديبة هيام مصطفى قبلان كان لها نصيبا في المنصات الشعرية وكذلك في الجلسة العلمية الثقافية والتي شارك معها كل من : د. صالح العلواني من تونس والذي قام بادارة وتسيير الجلسة،الشاعر د. حسين القاصد من العراق ، الأستاذ فوزي الدغمي من الأردن ، د. لميس كاظم من العراق ( السويد) ، تنوّعت المواضيع بين علاقة الاعلام بالشعر والانترنت وتطور الرواية الفلسطينية المحلية التي أدلت بها الشاعرة والأديبة هيام مصطفى ودار نقاش وأسئلة من الجمهور وكانت كانت الجلسة ثرية وقيّمة .
في ختام المهرجان تمّ تكريم الضيوف العرب والجمعيات والمؤسسات الراعية وتوزيع شهادات تقدير ودروع ومن بينها درع ( نادي حيفا الثقافي ) والذي نابت عنه الشاعرة هيام مصطفى قبلان ودروع أخرى للوفد الفلسطيني الذي قدم من الخليل والأردن، ولوفد السعودية والعراق ولجمعيات تونسية وعربية، وقام الضيوف بجولة سياحية في منطقة الحمامات وسيدي بوزيد وتونس العاصمة ،، وعاد كلّ من الضيوف الى بلده يحمل من هذه الأيام جزءا من ليالي وأيام جمعت بين المبدعين الذين أكدوا على أن الحياة تستمر فقط بالموسيقى والشعر والفن ولا يمكن للسياسة أن تفرّق بين حاملي الأقلام وصداح البلابل والعازفين على وتر المحبة الباحثين عن العدالة الانسانية .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق