اغلاق

الجبهة والحزب الشيوعي : ‘العدوان على الأقصى مخططا ومبيتا‘

أكد الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في بيان مشترك يوم الأحد، " أن العدوان الارهابي الذي شنه جيش الاحتلال على المسجد الاقصى


مجموعة صور خاصة من اجواء الاقصى المتوترة


والحرم القدسي الشريف، كان مخططا ومبيتا، وينخرط في اطار مساعي الاحتلال لفرض عربدة وسيطرة عصاباته الاستيطانية على الحرم، كأمر واقع".
وأكد البيان على:"  أن المعركة من أجل الأقصى هي جزء من المعركة على كنس الاحتلال من القدس الشرقية كلها، وتثبيت السيادة فيها، عاصمة لدولة فلسطين".
وقال بيان الجبهة والحزب، :" إن كل تفاصيل العدوان الذي شنه جيش الاحتلال، تؤكد أنه كان مخططا ومبيتا، والهدف منه هو ترهيب جمهور المصلين، وردعهم عن الدخول الى المسجد والحرم القدسي، خاصة في هذه الفترة التي فيها الأعياد اليهودية".
وأضاف البيان :" أن لا حق عبادة لعصابات المستوطنين في الحرم القدسي، وما يجري، هي (حرية العربدة) تحت حراب الاحتلال والاستبداد والتنكيل، ومن حق الشعب الواقع تحت الاحتلال، أن يتصدى لرفع الغبن عنه، ويكنس الغرباء عن أرضه ومقدساته".
وشدد الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، على :" أن المعركة على القدس، بما فيها المقدسات الاسلامية والمسيحية، هي معركة سيادة تضمن العبادة، لأنه حينما يزول الاحتلال، وتحرر القدس الشرقية، عاصمة لدولتها الفلسطينية، فإن حرية العبادة تكون متاحة تلقائيا".
وحذر البيان :" حكومة الاحتلال بزعامة بنيامين نتنياهو، من سعيها الى تفجير جديد في المنطقة، مستغلة الأوضاع الاقليمية المتفجرة، ومحاولة لفرض واقع أخطر من الوضع القائم، وهذا ما يتطلب تصعيد النضال ضد الاحتلال في كافة الميادين". وفق ما جاء في البيان الذي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه.




تصوير كيوبرس







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق