اغلاق

نتنياهو خلال جولة بالقدس: سنعلن الحرب على ملقي الحجارة

قام قبل ظهر اليوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجولة ميدانية في مدينة القدس وضواحيها، وذلك في اعقاب الاوضاع الاخيرة التي شهدتها المدينة .

 
نتنياهو خلال الجولة  في القدس - تصوير رؤوفين كاسترو

 وقال نتنياهو: "سوف نغيّر سياستنا وان الوضع الحالي غير مقبول علينا،  وسنعطي الجيش والشرطة كافة الوسائل من اجل العمل بشراسة وقوة ضد ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة. وخاصة بعد ان تسبب حادث القاء الحجارة الاخيرة بمقتل اسرائيلي في القدس".
  واضاف نتنياهو: "نحن نعلن حرب على ملقي الحجارة في القدس والجليل والنقب، ونحن نعلم ان ما تشهده باحات الاقصى هو من قبل محرضين ومرابطين وسنحافظ على سير الزيارات في الحرم القدسي وكل ذلك بالتعاون مع الجهات الاردنية وليس فقط".
  يذكر انه شارك في الجولة برفقة نتنياهو، وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، ورئيس بلدية القدس نير بركات.

بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة حول الجولة في القدس
وفي سياق متصل ، وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن أوفير جندلمان ، المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه :" قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صباح اليوم بجولة ميدانية في شارع فينر في حي أرمون هاناتسيف في  القدس حيث قتل عشية رأس السنة العبرية المواطن ألكسندر ليفلوفيتش بعد أن رشق فلسطينيون السيارة التي استقلها بالحجارة. ثم زار رئيس الوزراء نقطة مراقبة في قلعة أدوميم حيث استمع إلى إيجاز من كل من القائم بأعمال المفتش العام للشرطة اللواء بينتسي ساو وقائد منطقة القدس في الشرطة اللواء تشيكو إدري وقائد قوات حرس الحدود في القدس العميد يزهار بيليد. ثم زار موقعا عسكريا على الطريق رقم 443 واستمع فيه إلى إيجاز من كل من قائد المنطقة العسكرية الوسطى اللواء روني نوما وقائد فرقة يهودا والسامرة العميد ليئور كرملي وقائد لواء بنيامين العقيد إسرائيل شومير".
وقال رئيس الوزراء نتنياهو بحسب ما جاء في البيان : "إننا نغير سياستنا. لن نقبل بالأوضاع الحالية ونعتزم إعطاء الجنود وأفراد الشرطة الوسائل التي يحتاجون إليها ليتسنى لهم الرد بشكل حازم وصارم للغاية على راشقي الحجارة وملقيي الزجاجات الحارقة. الحجارة لا تفرق بين سيارة أصيبت هنا مما أدى إلى مقتل مواطن إسرائيلي وبين الحجارة التي تلقى داخل الخط الأخضر. سنحدث تغييرات في تعليمات إطلاق النار وسنفرض حدا أدنى من العقوبات على أولئك الذين يقومون برشق الحجارة وبإلقاء الزجاجات الحارقة".
وأضاف نتنياهو :" كما سنزيد الغرامات المالية المفروضة على القاصرين الضالعين في هذه الاعتداءات وعلى عائلاتهم من أجل تعزيز الردع. ونحن في دولة إسرائيل لن نقبل بهذه الظواهر ليس فقط في  القدس وطرقاتها بل أيضا في النقب والجليل. إننا نغير سياستنا حيال راشقي الحجارة وملقيي الزجاجات الحارقة".
وتطرق رئيس الوزراء نتنياهو إلى الأحداث الاخيرة في القدس قائلا: "إننا مع الحفاظ على الوقع القائم في الحرم الشريف بشكل صارم ولكن يتم خرقه باستمرار من قبل المحرضين والمشاغبين الذين يتحصنون داخل الحرم الشريف ويعتدون على الزوار اليهود. لا يمكن أن نقبل بذلك ونحن نتعامل مع هذا الأمر من خلال التشاور مع الأردن وليس فقط معه".
وقال رئيس الوزراء في المكان الذي قتل فيه المواطن ألكسندر ليفلوفيتش "هنا ،  في قلب القدس ،  وقف بلطجي فلسطيني ورشق الحجارة واحد تلو الأخرعلى سيارات تابعة لسكان المدينة حتى تمكن من قتل أو  اغتيال مواطن.  إننا نعلن الحرب على راشقي الحجارة وملقيي الزجاجات الحارقة والمشاغبين".
وخلص البيان الى القول :" انه شارك في الجولة الميدانية كل من وزير الامن موشيه يعالون ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان ووزير المواصلات إسرائيل كاتس ورئيس بلدية القدس نير بركات".











اقرأ في هذا السياق:
رئيس الوزراء نتنياهو: معيار جديد لردع ملقي الحجارة

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق