اغلاق

بنك مركنتيل : مستمرون في دعم الشباب بالمجتمع العربي

اكد شوكي بورشطاين المدير العام لبنك مركنتيل ، خلال مقابلة معه " ان بنك مركنتيل مستمرّ في دعم الشباب في المجتمع العربي لتأهيل جيل المستقبل وتطوير المجتمع بكافة شرائحه".


 شوكي بورشطاين المدير العام لبنك مركنتيل

وفيما يلي المقابلة :
المدير العام الجديد لبنك مركنتيل، السيد شوكي بورشطاين: بداية، حدّثنا من فضلك عن شعورك بعد اختيارك لمنصب المدير العام ..

بطبيعة الحال، أنا سعيد جدًا لحصولي على هذه الفرصة لإدارة وقيادة بنك مركنتيل. عدا عن أنني دخلت الى بنك جيد، متطوّر وناجح، الشعور الذي يتملّكني هو إنضمامي إلى عائلة، عائلة مكوّنة من موظفين وزبائن.
أنا أدرك الحقيقة بأن هذا هو أيضًا شعور زبائننا الذين يحظون بخدمة مهنية تحمل في طياتها معاملة شخصية مميزة، وأنا ملتزم بهذه الشراكة .

مركنتيل معروف بأنه البنك الذي يرافق زبائنه لسنوات طويلة. كيف تعتزم الاستمرار في هذا النهج وتطبيقه قولًا وعملًا:
بنك مركنتيل يملك أكثر من 80 فرعاً في كافة أنحاء البلاد،  نصفها تخدم الوسط العربي من الشمال حتى الجنوب. يعمل البنك في ومع الوسط العربي منذ 100 عام تقريبًا، وحيث نعمل مع أجيال من العائلات و"أجيال" من المصالح الذين وجدوا في بنك مركنتيل بيتًا لهم. التجربة التي اكتسبناها، الخبرة، الأقدمية والمعرفة عبر سنوات طويلة ، من جهة خلقت المهنية ومن جهة أخرى الخدمة الشخصية.
نحن نعرف جيدًا احتياجات زبائننا ونقدّم لهم الإجابات والحلول التي تلائم احتياجاتهم ومتطلباتهم الشخصية، وبهذا أرى نجاحنا وتميّزنا.
لقد بدأتُ بمزاولة مهامي في البنك قبل أقل من شهر وقررتُ أن ابدأ جولة التعارف في الميدان تحديدًا – أي الإلتقاء بالمدراء، الموظفين والزبائن طبعًا. وجدتُ في البنك موظفين متفوقين يتمتعون بمستوى عالٍ من الإخلاص، الإهتمام والتفاني الذي لم أره من قبل، وبجانبهم الكثير من الزبائن الذين يشعرون بالرضا. مع إدارة وموظفين من هذا النوع أعرف بأنني أستطيع أن اتقدّم إلى الأمام وأن استمر في تطوير البنك وتقديم الخدمة الأفضل للمزيد من الزبائن الرّاضين .
  
في عالم البنوك توجد منافسة قوية على كل زبون – كيف تخطط لمواجهة هذه المنافسة، خاصة وأن مركنتيل هو البنك الرائد في الوسط العربي؟ بحسب رأيك، كيف يمكن الحفاظ على مكانة البنك أيضًا في المستقبل، بالأخص على خلفية المنافسة الشديدة في عالم البنوك بشكل عام، وفي الوسط العربي بشكل خاص.
كما ذكرت، الأشخاص هم مفتاح النجاح، وأنا اؤمن بأن الطريقة التي نخدم بها زبائننا هي مفتاح نجاحنا، ومن هنا ايضًا النهج لمواجهة المنافسة. أنا  فخور لأنه بالإضافة إلى انتشارنا الواسع، فان بنك مركنتيل هو أحد أكبر المشغّلين في الوسط العربي. الموظفون في البنك يعرفون جيدًا زبائننا والمعرفة الشخصية التي بنوها معهم طوال السنوات الى جانب الخدمات المصرفية المتطوّرة التي نقدّمها والعلاقات الأسرية، خلقت إخلاصًا عاليًا لدى الزبائن، وخلقت للبنك إسمًا متميزًا يساهم في تطوّره الطبيعي.

اليوم، البنوك تتوجه إلى الشباب الذين يعتبرون شرائح مهمة للتطور والنموّ، وهذا يتطلّب عملًا مركّزًا . كيف تنوي العمل في هذا الشأن؟
بنك مركنتيل يعي جيدًا احتياجات الشباب، ويعرف جيدًا بأن الصعوبات التمويلية التي يواجهونها تحتاج إلى  حل في هذه الفترة من حياتهم.
يعرض البنك على الشباب حسابات تشمل مزايا مختلفة وبطاقات اعتماد على أنواعها، وطبعًا تشكيلة واسعة من الحلول التمويلية مثل: تمويل تعلّم السياقة، تمويل الدراسة إستعدادًا لامتحان الپسيخومتري، تمويل لدراسة مهنة وغيرها. برامج التمويل تُعطى بفوائد منخفضة وبشروط ترجيع مريحة لكل جيب.
أحد برامجنا الرائدة والناجحة والمتميّزة هو برنامج القروض التي نعرضها على الشباب الذين يرغبون في الالتحاق بالدراسة الأكاديمية – يدور الحديث حول برنامج مميز قمنا ببنائه بطريقة تشبه تلك المتّبعة خارج البلاد، وبواسطتها نعرض على الطالب في كل سنة تعليمية قرضًا بمبلغ 15 الف شيكل، حيث يقوم بتسديدها فقط بعد عام من إنهاء اللقب الجامعي بدفعات شهرية مريحة. خلال تعليمه يقوم الطالب بدفع مبلغ رمزي وهو عبارة عن 25 شيكل على حساب القرض. بعد إنهاء تعليمه نفتح امامه المجال لسنة "تجهيزية- تنظيمية"  أخرى والتي من خلالها يستطيع ان يجد مكان عمل ويبدأ بالحصول على راتب شهري ثابت، وبعد انتهاء السنة يبدأ بترجيع القرض على مدار 4 سنوات.
بنك مركنتيل يرى بهذا البرنامج مساعدة للجيل الشاب من منطلق رؤية اجتماعية لتأهيل جيل المستقبل في الوسط العربي، ويساعد البنك في تنمية طبقة من حاملي الألقاب الأكاديمية وأصحاب الخبرة وأصحاب مهن يستطيعون إعالة عائلاتهم في المستقبل. اؤمن بأن الطريق لتطوير المجتمع ونشاطه الاقتصادي تأتي عبر دعم هؤلاء الشباب في مسيرة التربية والتعليم، وهكذا عمليًا ، بنينا هذه البرامج التي تتضمن أجندة اقتصادية واجتماعية.

بنك مركنتيل يعمل جاهدَا لصالح المجتمع. على سبيل المثال: مشاريع مثل "هزنيك- إنطلق مع مركنتيل" و"حاسوب لكل ولد" . ما رأيك حول النشاطات والفعّاليات التطوعية وتقديم التبرعات والرّعايات من البنك والموظفين.
نحن جزء من المجتمع، نحن شركاء. شعارنا في بنك مركنتيل هو أن نجاحنا لا يُقاس بالنتائج المالية، فحسب، بل أيضًا بنشاطاتنا لصالح المجتمع الذي نعمل فيه ومعه.
كمنظمة، نحن نعمل جاهدين لصالح المجتمع مع الإهتمام بالجيل الشاب وبمجال التعليم. وهنا ايضًا نعود الى السؤال السابق في موضوع الاهتمام بالجيل الشاب الذي يتجلّى في عملنا لصالح المجتمع. نحن شركاء في مشروع "هزنيك – انطلق مع مركنتيل" الذي في إطاره نتبّرع في كل عام بأكثر من 70 منحة لتمويل التعليم الاكاديمي للشبان والشابات في جميع أنحاء الوسط العربي لدراسة طيف واسع من المواضيع المهمة والمطلوبة ومنها: هندسة، تدريس، طب وغيرها. ما يميّز هذا المشروع هو انه بالإضافة إلى المِنح المقدّمة للطلاب الجامعيين، والتي لولاها لما تمكّنوا من استكمال دراستهم، فإن هذه المساهمة من البنك تعود بالفائدة المزدوجة على الطلاب الجامعيين والطلاب في المدارس الثانوية، حيث يلتزم الطلاب الجامعيون الحاصلون على المنحة بالتبرع بعشرات الساعات التعليمية لمساعدة طلاب ثانويين من بلداتهم، وبفضل هذه المساعدة يتمكن الطلاب الثانويون من تحسين تحصيلاتهم العلمية والنظر إلى طلاب الجامعات كقدوة ونموذج للتقليد، سواء من حيث الطموح والتطلع إلى الدراسة واكتساب الثقافة والمعرفة أو من حيث الإلتزام والرغبة في التبرع والتطوّع والعمل لصالح مجتمعهم . كذلك فنحن شركاء في مشروع "حاسوب لكل ولد" والذي يهدف إلى النهوض بالشرائح السكانية الضعيفة عن طريق تمويل حواسيب وتقديمها لأولاد من عائلات لا تستطيع شراء حواسيب لأبنائها، وبموازاة ذلك تمويل دورات إرشاد وبرمجيات لهؤلاء الأولاد. وبهذه الطريقة نمكّنهم وأهلهم من التقدّم والتطوّر والإنطلاق نحو مستقبل أفضل.
 علاوة على ذلك، لقد وجدت في مركنتيل موظفين يتمتعون بمستوى عال جدًا من الرغبة والاستعداد للعطاء، حيث يقومون بالتطوّع بكل إخلاص وعن طيب خاطر ويعملون الكثير من أجل مجتمعهم.
كما شاهدت عددًا كبيرًا من المشاريع التي شارك فيها الموظفون خلال هذا العام. النشاطات الكثيرة والمتنوعة التي تشمل دهن وترميم المباني التي تخدم الجمهور، مثل بيوت المسنين، المدارس وما أشبه، والفعّاليات من أجل المسنين واعطاء دروس لطلاب بالمدارس في مبادىء الصيرفة وإدارة الميزانية، وإقامة وترميم حدائق لرفاهية الجمهور وغيرها – كل هذه الفعّاليات والنشاطات تُثلج الصدر وتبعث فيه الفرحة والسعادة.

يتبيّن من التقارير المالية للبنك أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في جميع المعايير. كيف يمكن المحافطة على هذا التوجّه حيال المنافسة الشديدة بين البنوك؟
النموّ الذي يشهده البنك، والذي ينعكس في مختلف المعايير التي تظهر في التقارير المالية هو نتيجة وثمرة لعمل منهجي متواصل يؤدّي بالتالي إلى النموّ في مجال الإعتمادات والودائع على حد سواء.  عدد زبائن البنك في ارتفاع دائم من شهر إلى آخر ومن سنة إلى اخرى، وهذا يدل أيضًا على الرضا الكبير للزبائن وتواصلهم مع البنك وموظفيه.
أضع نصب عينيّ عددًا من القِيَم الأساسية: المسؤولية الشخصية، العمل الجماعي، المهنيّة، احترام الزبون وتقديم الأجوبة والحلول السريعة، ونحن نعمل وفق هذه القيم في إطار تواصلنا اليومي مع الزبائن والعاملين . برأيي، هذه القيم هي أساسية ومع تطبيقها قولًا وعملًا سنستمر في تحقيق الإنجازات والنموّ.
ينشط بنك مركنتيل في صفوف جميع الشرائح السكانية المختلفة، ويرافق المصالح الكبيرة، المتوسطة والصغيرة، بموازاة تقديم الخدمات والمرافقة لأصحاب الحسابات العائلية والزبائن الخصوصيين.
في مجال المصالح والتجارة يعرض البنك مسارات تمويل مميّزة، بما في ذلك بواسطة صناديق بكفالة الدولة وصناديق أخرى يتخصّص فيها البنك على مدار سنوات. فعلى سبيل المثال، يمكن أن نتحدث عن الصندوق الذي أقمناه مؤخرًا بالتعاون مع اتحاد أرباب الصناعة، والذي يعرض قروضًا طويلة الأمد لشراء معدّات وخطوط انتاج –قروض تمكّن أرباب الصناعة من التقدّم والتطوّر ومنافسة منتجين في خارج البلاد.
في قسم المصالح والتجارة وفي القسم الذي يركّز العمل بواسطة الصناديق في مركنتيل يعمل خبراء ومهنيون من الدرجة الأولى والذين اكتسبوا الخبرة والأقدمية بالعمل مع هذا القطاع، وهم يتواجدون دومًا في الميدان ويقدمون الحلول لاحتياجات ومتطلبات الزبائن.
وهنا أودّ ان أذكر انه في الآونة الأخيرة تم إدخال منهجية عمل ساهمت في تطوير ورفع مستوى الخدمات في فروعنا، وكل هذا من أجل رفاهية وراحة الزبائن.
باختصار، وكما قلت في البداية، فقد حظيت مؤخرًا في الإنضمام إلى بنك مركنتيل الذي لديه باع طويل وتاريخ حافل بالعمل في ومع المجتمع العربي، حيث إكتسب البنك وعاملوه معرفة عميقة، خبرة، تجربة وقُدرة مهنية – وكل هذه الأمور تم بناؤها خلال 3 أجيال من النشاط والعمل – أي حوالي 100 سنة من العمل الدؤوب.
على مدار سنوات نشاطنا الطويلة نضع الزبون دومًا في مركز عملنا ونحن موجودون هنا من أجله ولصالحه، وطوال السنين شهد مستوى الخدمات لدينا ارتفاعًا مستمرًا خاصةً مع دخول أنظمة الحواسيب الحديثة، خدمات البنك الأوتوماتيكية، وطبعًا موظفو البنك الذين نعتز ونفتخر بكونهم من أبناء الوسط العربي، أبناء المجتمع الذين يخدمون الزبائن بكل إخلاص وتفانٍ، علمًا أن معظم الموظفين هم من أصحاب الثقافة الأكاديمية ذات الصلة واجتازوا دورات خاصة في مركز الارشاد المتطوّر التابع للبنك، وبطبيعة الحال نحن نقوم بفحص أنفسنا طيلة الوقت – هذا هو نهجنا وسنستمر فيه .
وعلى سبيل المثال، إذا أخذنا انتشار البنك يمكن أن نقول: فروعنا موجودة في مواقع مركزية ومُتاحة من حيث سهولة الوصول إليها، وقد شهدت معظم الفروع أعمال ترميم لراحة الزبائن والعاملين من خلال الاهتمام بالخصوصية المطلوبة للزبائن أثناء تلقيهم الخدمات لدى الموظفين، وسنستمر في ترميم فروع ونقل فروع إلى مراكز سكنية، إذا اقتضت الضرورة، وطبعًا سنعمل على افتتاح فروع لراحة ورفاهية زبائننا في المناطق التي لا يتواجد فيها بنك.
إنني على ثقة بان الإستمرار في السير بالطريق التي عرضتها من خلال التمحور بالزبون هو الأمر الذي سيجعل من مركنتيل بنكًا للزبائن – الشركاء الراضين، اي بنك ناجح ومزدهر.
وفي النهاية أنتهز هذه الفرصة لأتقدّم إلى جميع زبائننا وعاملينا وأبناء عائلاتهم وعموم المحتفلين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنيًا للجميع عيدًا سعيدًا ومباركًا.
وكل عام وأنتم بخير!

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق