اغلاق

لجنة المتابعة لمكافحة العنف تشارك باجتماع بمجلس البعنة

على خلفية الأحداث المأساوية في قرية البعنة وقتل الشاب صالح ونجله لؤي حصارمة والتصعيد الخطير للعنف في المجتمع العربي، وصل قبل ظهر اليوم السبت الى مجلس البعنه المحلي،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


وفد من لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف .
وقد شارك في الاجتماع كل من عضو الكنيست السابق طلب الصانع واعضاء الكنيست مسعود غنايم وعايدة توما وعبد الله ابو معروف ويوسف جبارين وجمال زحالقة ، بالإضافة الى العديد من الشخصيات وكان من بينهم الشيخ ناصر دراوشة ، احمد عكاوي ، والدكتور يوسف عكاوي ، وشادي عباس ، وطاهر سيف ، خيري اسكندر ، ومروان جبارة ، جمال خطيب علاء نعيم ، وانور القصاصي ، وزيدان بدران ، ومنصور دهامشة بالإضافة الى اعضاء المجلس المحلي وشخصيات من القرية.

رئيس المجلس تيتي يجهش بالبكاء لما الت اليه الاوضاع من قتل شبان بالبعنة
وافتتح الاجتماع رئيس المجلس المحلي الحاج عباس تيتي والذي رحب بالحضور وشكرهم على وقوفهم مع اهالي البعنة  ، وتطرق الى " اعمال العنف التي تضرب الوسط العربي وان الواجب على كل عربي ان يعمل ولو القليل من اجل كبح افة العنف " ، واكد " بانه وحسب الاحصائيات تبين ان العنف بالوسط العربي هو من الاعلى وبناء عليه، علينا ان نتكاتف ونعمل سويا من اجل وضع حد للعنف وعلى الحكومة ايضا ان تتحمل المسؤولية لما يحدث بالوسط العربي اذ عام 2005 عندما كان ارئيل شارون رئيس الوزراء اتخذ قرارا حكوميا بفرض محاربة العنف وعلى الدولة العمل على السيطرة على السلاح المتفشي بالوسط العربي وان تبادر الى ايجاد ميزانيات وحلول للعنف بالوسط العربي ، لأنه اصبح وباء فتاكا بكل قرية ومدينة عربية " .  وفي نهاية كلمته اجهش بالبكاء الى ما وصلت الية البعنة من قتل 6 شبان من عائلة واحدة خلال اقل من عام ونصف العام .

" اكثر من 1000 عربي قتل على يد اخيه العربي "
عضو الكنيست السابق طلب الصانع قال في كلمته :" ان المجتمع العربي وبعد مرور 15 عاما على هبة اكتوبر العرب قتل على ايدي اخيهم العربي ما يقارب 1000 شخص انها لكارثة وفي اكبر قضية عربية تحدث عنها العالم هبة يوم الارض استشهد 6 اشخاص على ايدي الاحتلال ، اما نحن عربي يقتل عربيا فاق 1000 قتيل ، انها فعلا كارثة وحسب احصائيات الدولة ما يقارب 60% من جرائم القتل بالدولة بالوسط العربي ونحن نشكل فقط 20% من سكان الدولة ، لذلك يكفي قتلا وعلينا العمل والتجند لنشر ثقافة التسامح وكل من يستعمل العنف علينا اقصاءه من مجتمعنا وعلينا العمل بكل المؤسسات لنشر روح التسامح من اجل منع جريمة القتل القادمة ".

" اصعب موقف هو التفرج وعدم التحرك والجميع يلبس الحداد مع البعنة بمصابها "
عضو الكنيست مازن غنايم قال في كلمته :" ان غربان القتل حطت برحاله بالبعنه ونحن اليوم بحداد لما يحدث بالبعنة والوسط العربي والجميع يعرف ان اخطر موقف في هذه الامور الوقوف والتفرج على ما يحدث دون فعل أي شيء وليعلم الجميع ان يد العنف لن تفرق سيصل الى كل فرد ان لم نقطع هذه الافة من جذورها ،وعندما يعدم الامان بالبعنة اذا لا يوجد امام ايضا باي بلدة وبلدة ونحن كقائمة مشتركة قدمنا رسالة لوزير الامني الداخلي وحملناهم المسؤولية ولنا لقاء قريبا بهذا الخصوص مع الوزير وعلينا ان نقف جميعنا وقفه واحدة لمحابة جرائم القتل ".

الشيخ ناصر دراوشة : " علينا تحمل المسؤولية وعدم انتظار اجهزة الامن لتحل مشاكلنا "
وجاء في كلمة الشيخ ناصر دراوشة :" ان شلال الدماء يجب ان يقف بالبعنة وبكل مكان وعلينا ان نتحمل المسؤولية جميعا وعدم الخروج من هنا دون أي عمل ونشاط فعال لان الندم لا ينفع في هذه الظروف ولن تنفعنا لا شرطة اسرائيل ولا اجهزتها الامنية بل علينا التحمل كامل المسؤولية والعمل سويا من اجل حل أي خلاف او نزاع ".
اما عضو الكنيست عبد الله ابو معروف:" انني اؤيد كل ما جاء بالاجتماع من توجيه اتهامات للشرطة والسلاح غير المرخص ولكن علينا ايقاف الجرائم المنبوذة علينا وضع برنامج تربوي اجتماعي وعلى الشرطة العمل بواجبها التحقيق واعتقال ومحاكمة المجرمين ولكن علينا نحن ان ننطلق بفعاليات ونشاطات تربوية واجتماعية وعدم عقد جلسات وتدوين برتوكولات ".
عضو الكنيست يوسف جبارين تطرق بكلمته الى " العنف المخطط وهدفه القتل وان البعنة اليوم امام حادثة مأساوية وكان قبل ذلك بام الفحم والطيبة وبلدات اخرى، واكد بانه كانت له وزملاء من القائمة المشتركة جلسة مع وزير الامن الداخلي وطاقم الوزارة واكدوا له نحن اليوم فقط بما يحدث من عنف بالوسط العربي وطالب تخصيص حصتين بالمدارس عن العنف ونشر روح التسامح والانتماء بين ابناء البلد الواحد ".
اما عضو الكنيست جمال زحالقة جاء في كلمته :" ان ما يحدث اليوم بالوسط العربي هو نار ومشتعلة ولا يطفئ هذه النار الا امران وهما الشرطة ولجان الصلح ومن ثم بناء بيتنا ليكون سالما من النيران ، وذكر لي رئيس الوزراء بان الميزانيات التي تحصل عليها الوسط العربي هي 10% والميزانيات تعكس العمل، وان نسبة العرب في المخالفات الجنائية تفوق 50% وحوادث الطرق 36% والنسب اخذة بالتزايد ".
وجاء في كلمة عضو الكنيست عايدة توما :" ان حالة فقدان الامان والنسيج الاجتماعي بالبعنة قد ضربت وان فقدان الارواح هي غالية على الاهالي والشعب عامة وعندما نقوم بمعالجة قضية علينا تشخيصها وان وجود شرطة جماهيرية ومدينة بلا عنف يلمس الجميع بان وجود مثل هذه الامور لانعدام الامن والامان وعلينا فحص هذه الامور بشكل دقيق".
هذا وتحدث العديد من المشاركين والجميع كان في نفس روح ونهج السابقين بان على الجميع العمل من اجل ايجاد حلول واجتثاث العنف ووضع الآيات عمل قابلة للتنفيذ وبناء علية قدم الدكتور محمد طلاب بدران كلمة عن العنف حيث كانت رسالة الدكتوراة التي قدمها بالجامعة الاردنية وقدم ايضا مسودة عمل للبدء بالعمل بموجبها من اجل ايجاد الحلول واجتثاث العنف واكد بانه على استعداد للتباحث واضافة وتعديل بالمسودة التي قدمها للحضور .
وقام الوفد ورئيس المجلس والمشاركون بالتوجه الى بيت العزاء وتقديم التعازي للعائلة التي فقدت اثنين منهما صالح ولؤي قبل 4 ايام .



لمزيد من اخبار منطقة الشاغور اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق