اغلاق

حضور حاشد بملتقى الطالبات الجدد للحركة الطلابية اقرأ

للعام الرابع على التوالي عقدت إدارة الطالبات في الحركة الطلابية اقرأ ملتقاها السّنويّ للطالبات المقبلات على التّعليم العالي تحت عنوان "سنفورة برؤية مختلفة" أمس الجمعة،



وذلك في قاعة المدرسة الأهليّة في أم الفحم، بمشاركة حضور حاشد من الطالبات المقبلات على التعليم العالي من كافة البلدات العربية في الداخل . حيث هدف الملتقى لعرض المواقف والصعوبات والحواجز التي تواجه الطالبة الجامعية في عامها الدراسي الأول في الحياة الأكاديمية وعرض السبيل لتجاوز هذه الضغوطات والصعوبات.
تولّت عرافة الملتقى المشرفة في العمل الطلابي أماني جمل ورحّبت بالطّالبات، وافتتح الملتقى بتلاوة عطرة من الذّكر الحكيم تلتها الطّالبة سندس مصري، ثمّ كلمة ترحيبية من مسؤولة إدارة الطالبات حنين جمل التي أثنت على مشاركة الطّالبات ورحّبت بحضورهنّ، وتحدّثت في كلمتها عن أهميّة العطاء ومدّ يد العون، وأكّدت أنّ التّميّز لا يقتصر على الشّهادة والعلامات، إنّما أن تطمح الطّالبة لتكون علمًا من أعلام المجتمع، فالحياة الجامعيّة تصقل الشّخصيّة وتبني الهويّة، ولذا فقد جاءت الحركة الطلابية اقرأ لتساعد الطّلاب والطّالبات على عبور المرحلة الجامعيّة الهامّة في بناء القيم والهويّة.
بعد إنهاء كلمتها قامت الأخصائية الاجتماعيّة حنين جمل بتمرير ورشة تدريبيّة مستخدمة الخيال الموجّه، حيث عاشت الطّالبات من خلال هذا الخيال تجربة الدّخول إلى الجامعة، والصّعوبات الّتي قد تواجهّنّ، والحوافز والتّشجيعات الّتي قد تساعدهنّ في عبور هذه التّجربة.
 تلا ذلك فقرة فنية على شكل نشرة إخبارية قدمتها الطالبة آلاء زعبي وتم فيها عرض فيديو يحاكي حياة الطالبة في يومها الأول في الجامعة، وما تواجه من مشاكل وعقبات.
وتعقيبا على الفيديو، قامت الأخصائية الاجتماعية وطالبة اللّقب الثّالث في علاج الفنّ أفنان وتد - اغبارية، حيث تحدّثت عن بعض من  الصّعوبات الّتي قد تم عرضها في الفيديو واضافت مخاوف اخرى تم استنباطها من استطلاع قامت عليه اقرا في صفوف الطالبات المقبلات على التعليم تواجه الطّلاب في بداية تعليمهم الجامعيّ، تحدثت ايضا عن نمط التّدريس في الجامعة واختلافه عنه في المدرسة، كذلك هناك صعوبات اجتماعيّة قد تواجه الطّالب كالاغتراب عن الأهل، والتّعرف على أشخاص جدد والجوّ المختلط وضرورة وجود النّضوج الفكري والعاطفي لمواجهته، هناك أيضًا الصّعوبات والحواجز النّفسيّة كالفراغ العاطفيّ والشّعور بالوحدة أو الخوف من الفشل. وأكّدت على أنّ هذا الخوف شرعيّ وطبيعيّ لكنّ من الضّروري التّعلّم كيف يمكننا التّعامل معها، من خلال الصّحبة الصّالحة والمشاركة في الفعاليّات الّتي تُقام في الجامعة لمواجهة الشّعور بالخوف والوحدة.

رياضة بدنية ..
بعد ذلك قامت الطالبة رشا تايه من كتلة كلية بيت بيرل بفقرة تمارين رياضية تساعد على الدراسة والتركيز وتساعد على منع الجسم من التشنج فترة الدراسة.

نجاح قدوة لآخرين ..
ثم عرض فيديو آخر يعرض تجارب اشخاص ناجحين تعليمهم الأكاديميّ منهم طالبة الدكتوراة في العمل الاجتماعي أديم مصاروة والتي عرضت بحثها في مؤتمر عالمي للسلوكيات العنيفة في البرتغال.
أما قصة النجاح الثانية، فكانت لرائفة مصاروة التي لم تسمح للضرر بأن يحول دون لقبها الجامعي في التربية من الجامعة العبرية ما جعل القاعة تضج بالتصفيق انبهارا لهذه الارادة وقوة العزيمة .

ورشات عملية نوعيّة ..
تقسمت الطالبات إلى مجموعات صغيرة بحسب تصنيف المعاهد التعليمية لورشات عملية نوعيّة، حيث عرضت الطالبات بعض من المشاعر السلبية والايجابية التي تنتابهن قبل دخول الجامعة وتبادلن النصائح في كيفية التعامل مع هذه المشاعر وكيفية التخلص من القلق والمخاوف .

رياضة روحية ..
وختام الملتقى كان مع فقرة غذاء الروح، مع موعظة إيمانية رقت لها القلوب وأيقظت الهمم في نفوس الطالبات وعززت فيهنّ الثقة وحسن الظنّ بالله مع الداعية إخلاص أبو شيخة التي أكدت على ضرورة التوكل على الله.

تعقيبات من الملتقى:
الطالبة مسك محاجنة قالت : "ملتقى غني جدا بكافة الحلول للصعوبات التي نواجهها في السنة الأولى في الجامعة".
وفي تعقيبها، قالت تسنيم مصري - مركزة المشاريع في الحركة الطلابية اقرأ ومركزة اللجنة التحضيرية للملتقى : "ملتقى الطالبات هذا العام تميز بالإبداعات الطلابية، هدف الملتقى هو تحضير الطالبة الجامعية لأيامها الاولى في الجامعة وتهيئتها ومساعدتها على الاندماج مع العالم الجديد الذي تقبل عليه، ومن خلال فقرات المؤتمر تعرفت الطالبات المقبلات على التعليم على طالبات سبقنهن في جامعتهن وذلك لفتح باب التواصل مع الطالبات في الجامعة ومد يد العون لهن".
وأما حنين جمل – مسؤولة إدارة الطالبات في الحركة الطلابية اقرأ – عقبت قائلة: " بداية لا بد لي أن اشكر كل من شارك وساهم في إخراج هذا المؤتمر بهذه الصورة الابداعية الممتعة اليوم كان مميزا جدا بحيث استطعنا ان نخفف عن الطالبات وجمعهن في اطار واحد ليشاركن اترابهن في مشاعرهن ويسمعن تجارب الاخرين واعطائهن ادوات عملية  تساعدهن في خطواتهن الاولى في الجامعة بكل ثبات وثقة ... ولا بد لي ان اؤكد ان هذا الملتقى هو بداية التواصل وستكون لنا لقاءات في المعهد نفسه ونؤكد اننا كحركة طلابية  نواكب الطالبات في جميع مراحلها التعليمية في مسيرتها الأكاديمية متمنين لجميع الطلاب التفوق والنجاح".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق