اغلاق

اضحية العيد.. كل الاسئلة والاجابات من الشيخ ايهاب

متى يجب ذبح الأضحية ؟ ما هو الوقت الانسب ؟ متى ينتهي وقت ذبح الأضحية ؟ ما حكم ذبح الأضحية قبل صلاة العيد ؟ ما هي حكمة مشروعية الاضحية ؟
Loading the player...

والعديد من الاسئلة التي اجاب عليها الشيخ ايهاب الشيخ خليل مسؤول الدعوة الاسلامية في مدينة ، في حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، وذلك تزامنا مع حلول عيد الاضحى المبارك الذي تنتظره الامة الاسلامية بفارغ الصبر واحد الطقوس الهامة في العيد هي الاضحية وذبحها لما فيه خير وثواب .

" الاضحية فيها اجر عظيم وثواب مبارك "
واستهل الشيخ ايهاب حديثه بالقول :" بداية نهنىء الامة الاسلامية والامة العربية في ربوع الارض واهل فلسطين والداخل الفلسطيني واهل مدينتنا الغالية الناصرة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ، الذي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكون عيد خير وبركة وفلاح واسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيد علينا هذه الايام وقد تحررت نفوسنا واراضينا والمسجد الاقصى المبارك ، الاضحية شرعت في ديننا الحنيف والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا احكام الاضحية وهي سنة ابينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يوم اكرمه الله سبحانه وتعالى بتلك الرؤيا ، وكان الذبيح هناك اسماعيل عليه الصلاة والسلام وفداه والله سبحانه وتعالى ابدله بذبح عظيم ، وتوارثت الامة هذا الميراث العظيم ، واقره النبي صلى الله عليه وسلم والاضحية فيها اجر عظيم وثواب مبارك ".

" يستطيع الانسان ان يضحي حتى رابع يوم العيد الى مغيب شمس رابع يوم العيد "
واضاف لمراسلتنا :" الاضحية تعد اضحية بذبحها بعد صلاة العيد يوم النحر اي اول ايام العيد ، ويستطيع الانسان ان يضحي حتى رابع يوم العيد الى مغيب شمس رابع يوم العيد ، واذا ذبحت الاضحية او الذبيحة قبل صلاة العيد او في ليلة العيد لا تعد ، والنبي صلي الله عليه وسلم ذكر حديثا وبين ان هذه الذبيحة من ذبحها قبل صلاة العيد فليعد اخرى ، ولذلك لا تعتبر اضحية انما تعتبر ذبيحة عادية" .

" الافضل ان يضحى وليس ان يتبرع بها "
اما بالنسبة لما هو الافضل ، شراء الاضحية وذبحها ام توكيل اخرين وجهات مسؤولة بذبحها وتوزيعها على الفقراء ؟، فقد قال الشيخ ايهاب خليل :" الحقيقة ربما يكون الافضل انفاق المال ام الاضحية ، والاضحية لها مواقيت وايام معدودة والافضل الان ليس انفاق المال انما الاضحية لان في الاضحية اجر عظيم ولها موسم معين وبعدها ستكون صدقة عادية ولذلك الافضل ان يكون المال في الاضحية وان استطاع الانسان ان يضحي في بيته فليكن وان لم يستطع فيوجد توكيل للجان اغاثة وزكاة ، ومعروف انه يوجد في مدينة الناصرة لجنة زكاة ترعى مشروع الاضاحي منذ سنوات وتتوكل بذلك وتوجد لجنة الاغاثة منذ عشرات السنوات موجودة واحدى المهام الملقاة على عاتقها توزيع اضاحي العيد  في اراضي الضفة والقطاع وهذا المشروع قائم ، وبامكان الانسان توكيل وليس مجرد انفاق المال وانما الاضحية ، والان الافضل ان يضحى وليس ان يتبرع بها ، ومن ناحية دينية يجوز توكيل اخرين بذبح الاضحية وتسمى اضحية فلان وتضحى عنه بهذا التوكيل ويوكل لجنة الزكاة او الاغاثة وهي تقوم بهذا العمل ، وفي الحقيقة لدينا في لجنة الاغاثة عمرها قرابة 35 عاما وتعمل لخدمة اهل مدينة الناصرة سواء مسلمين او مسيحيين ، ومشروع الاضاحي موجود بفضل الله سبحانه وتعالى ، ولجنة الزكاة تكتب اسم المضحي وتوزع الاضحية ولاحقا تهدية رسالة شكر وصور عن توزيع الذبيحة لتوثيق اكثر ".

شروط الاضحية
وتابع الشيخ إيهاب :" طبعا الشرع الحنيف بين لنا ان الاضحية يجب ان تكون من الانعام سواء شاة ، ماعز ، الأغنام ، الابل ، البقر والعجول وهذه الانعام يضحي بها الانسان ، وهناك ضوابط أخرى لهذه الانعام سواء في العمر والسن ، وعلى سبيل المثال البقر لا بد ان يكون سنتين وما فوق ولكن الان الشيء متعسر حقيقة ولذلك هناك فتاوى ان تكون العجول المسمنة ولربما تكون اقل من سنتين ولربما سنة واقل من ذلك ، والشرع يجيز ان تكون اقل من سنتين بشروط معينة ان تكون من العجول المسمنة ، وكذلك الأغنام هناك شروط حيث يجب ان تكون في العمر او ان تكون الاضحية سليمة ولا يكون بها عور ولا يكون بها عاهة معينة او عرج يجب ان تكون سليمة لانها قربى الى الله سبحانه وتعالى وهذا القربان يجب ان يكون سليما من جميع العيوب" .

" لو علم الناس لما في الاضحية من اجر وثواب لتنافسوا ان يضحوا في كل عام "
واضاف لمراسلتنا :" وحول كيفية توزيع الاضحية ومن الاحق فيها ، تعتبر الاضحية هي حق خالص للمضحي ، والمضحي له ان يأخذ هذه الاضحية بكاملها وله ان يتبرع بها بأكملها ، ولكن ان كان ولا بد حتى يعم الثواب والاجر والنفع للمسلمين والمضحي يأخذ لنفسه حصة ويأكل من لحوم الاضاحي لما فيها خير وقربى الى الله ، ويوزع ثلث الى اقربائه وهذا به تأليف للقلوب والمحبة بين أبناء العائلة الواحدة والثلث الاخر يوزع على الفقراء والمساكين وهذا شرعه الدين واقره الإسلام لما فيه من التكافل الاجتماعي والمحبة الاجتماعية التي تكون بين أبناء المجتمع الواحد ، اما بالنسبة للامور التي يجب ان يتجنبها المضحي ، للمضحي يوجد سنن يقوم بها واذا دخل الأول من الحجة لا يأخذ من شعر رأسه او جسده او اظافره ويبقى على ذلك حتى يضحي لان في ذلك اجر عظيم واذا ضحى حلق وقلم اظافره ، وهي سنة عن البني صلى الله عليه وسلم . وأيضا عليه ان يتجنب أمورا مخالفة لشرع الله سبحانه وتعالى كأن يكون هذا المال لا قدر الله من حرام او يكون مال مغتصب ويجب ان يتحرى ويشتري الاضحية التي يجب ان تكون سليمة وبها الشروط الشرعية ويجب ان يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى حتى يكون الاجر والثواب . وهناك من الناس من يستدين حتى يشتري الاضحية طمعا منه في الثواب والاجر والشرع لم يكلفه بذلك ولكن ان احب واستطاع سداد الدين فهذا له ولكن الشرع لا يكلفه بذلك ، وهناك من الناس من يحرص على الاضحية بشكل سنوي لما فيها من الاجر ولو علم الناس لما في الاضحية من اجر وثواب لتنافسوا ان يضحوا في كل عام ".

كيفية ذبح الاضحية
اما بالنسبة لكيفية ذبح الاضحية فقال :"النبي صلى الله عليه وسلم علمنا الاحسان بكل شيء ، حتى في ذبح الشاة وان تكون هناك شروط وان يكون اهل اختصاص في ذلك ولا تعذب الشاة ويرفق بها عند الذبح ولا تذبح امام مثيلاتها بمعنى لا تذبح الام امام ولدها وما شابه ذلك ، والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا الرحمة بكل شيء وهناك اهل اختصاص ومن أراد ان يذبح فليحد السكين وليكون بشروط لا تعذب بها الاضحية".
واختتم حديثة: "في الحقيقة الحديث عن الاضحية يوجد به تفاصيل كثيرة ومن أراد التضحية يجب ان يسأل اهل الذكر ، وانا ادعو كل انسان يستطيع ان يضحي فليضحي وله اجر عظيم وخاصة أقول في مدينة الناصرة هناك عشرات العائلات التي هي بحاجة لمثل هذه الاضاحي وهذه اللحوم ، ولا ابالغ ان قلت ان هنالك عائلات في مدينة الناصرة لا تستطيع شراء لحمة العيد وتنتظر لجنة الزكاة حتى توزع لها الاضحية ، ولا ابالغ في ذلك وهناك العشرات من الأسماء مسجلة في مكتب الزكاة لهذا العام ، ولجنة الزكاة خلال عيد الأضحى هذا العام ستوزع على قرابة 500 عائلة لحوم اضاحي عدا الطرود الغذائية . وهناك عائلات بحاجة وادعو المستطيعين من الأغنياء والميسورين واسأل الله تعالى ان يوفقهم ويزيدهم ايمانا وصحة وان استطاعوا فليضحوا ولينفقوا ولهم اجر عظيم وليطعموا المحتاجين والفقراء في هذه المدينة ، وقال الله سبحانه وتعالى ويبين لنا في سورة الكوثر (فصل لربك وانحر) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيد اول ما يبدأ به الصلاة ومن ثم يذبح الاضحية وتوزع على الفقراء والمساكين ، والاضحية في الحقيقة لما فيه اجر عظيم ونحيى باجرها وهي سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والتيسير وان يكون عيدا مباركا علينا وعلى جميع المسلمين في ربوع الأرض واسأل الله سبحانه وتعالى ان يعم الخير في هذه الديار وان يوفقنا الله تعالى لما يحبه ويرضاه فان الله عز وجل ولي ذلك ، وكل عام وانتم بألف خير وتقبل الله منا ومنكم الطاعات ".


الشيخ ايهاب الشيخ خليل ، بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق