اغلاق

نصراويات يتحدثن عن أجواء عيد الأضحى المبارك

شأنها شأن باقي المدن والبلدات العربية في البلاد ، حيث تحضرت مدينة الناصرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك ، والتقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
التقت بعدد من سكانها وسألتهن عن أجواء العيد في الناصرة ، حيث تحدثوا عن الأجواء السعيدة التي تعيشها المدينة والحركة التجارية النشطة في أسواقها ومحلاتها التجارية وعن تجهيزاتهم على صعيد شخصي للعيد وكيف يفضلون قضاء اجازته ، وعادت لكم بالاتي:   
 
" لا يوجد جديد بهذا العيد غير المآسي والاوجاع "
سمية رحال قالت :" أبدأ كلامي ببيت الشعر "عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ"، لا يوجد جديد بهذا العيد غير المآسي والاوجاع التي نراها بالعالم العربي، كي نعيد هذا العيد يجب أن نكون مسرورين، والكثير من الناس غير مسرورة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب جدا وخصوصا أنه مر شهران على عيد الفطر والناس وضعها الاقتصادي صعب، لكن لا يخلو الأمر من التحضيرات للعيد مثل كعك العيد وحلويات العيد واللحوم ، وأجمل ما عندي في العيد هي تكبيرات العيد وصلاة العيد وخطبة العيد ككل سنة لا تغير لهفتي وفرحتي لهم، وطبعاً العطلة بيوم العيد واستقبال الأقارب والاصحاب وتبادل التهاني بغض النظر عن الظروف، لكني أحب العيد وجو العيد".
 
" العيد بالنسبة لي هو رسم الفرحة على وجوه الناس "
وفي حديث لمراسلتنا مع شيرين قبلاوي قالت :" أهنئ الأمة الاسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك، العيد بالنسبة لي هو أن أتفقد بيت وعائلة بحاجة للمساعدة، والعيد بالنسبة لي هو رسم الفرحة على وجوه الناس الذين ليس بمقدورهم شراء الأواعي وحلويات العيد، وفي هذا العيد سأذهب الى ايلات للتنزه مع صديقاتي".
 
" ما يميز عيد الاضحى وطقوسه هو خروف العيد "
أما مها فاهوم فقد قالت :" كل عام وجميع ابناء الامة العربية والاسلامية بالف خير عشية حلول عيد الاضحى المبارك ، وما يميز عيد الاضحى وطقوسه هو خروف العيد لانه يدخل البهجة والفرحة لكل منزل وهو جو ايماني ، للابناء والاطفال الذين يشتركون ويشعرون بالسعادة في هذه المناسبة. في هذا العيد سأسافر مع عائلتي الى خارج البلاد للتنزه والترفيه".
 
" في الاضحى نجد صورة واضحة لمحبة الله لبني البشر "
هذا وقالت ليلى حجة :" عيد الاضحى هو احد العيدين الرئيسين لدى المسلمين. يبرز في هذا العيد قصة الفداء التي هي رمز المحبة، السلام والعدل. وفي الاضحى نجد صورة واضحة لمحبة الله لبني البشر. شعائر الحج التي تسبق العيد تظهر لنا اهمية الجهاد كي نصل لهذه الرموز. لهذا يجب العمل دائما للحفاظ على هذه الرموز، خاصة بعد ان يبذل الحاج الكثير من الجهد النفسي، الروحي والجسماني والحج  كي ينال محبة الله. من هنا نقول لكل الحجاج: حجا مبرورا، وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا، وعيد اضحى سعيدا لكل المحتفلين فيه من مسلمين ودروز، ونطلب من الله ان يجعل هذا البلد آمنا وينشر في ربوعه المحبة والسلام.كل عام وانتم بألف خير".











 


 

شيرين قبلاوي


مها فهوم


ليلى حجي


سمية رحال

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق