اغلاق

الفنانة نسرين طافش: فلسطين هدفي المقبل درامياً

كشفت النجمة نسرين طافش في ردّها على السؤال الأخير في مقابلتها مع وسائل اعلامية، عن طبع فيها لا يدركه جمهورها خلف الشاشة، إنها "صبورة جداً"،



وبالها "طويل فوق التصور"، مضيفةً: "أعتمد هذا الأسلوب في حياتي لأريح نفسي". جواب في النهاية يفرض نفسه في المقدمة لفهم أدق لهذه الممثلة الجميلة من دون اكتفاء بحسن، والتي حضرت بقوة في الموسم الدرامي المنصرم، بعد بعض خلافات "عابرة" في الوسط الفني، ترفض بهدوء الواثق التعليق عليها.
لا يزعجها في مهنتها إلا "التعب وكثرة السفر وقلّة النوم"، وأكثر ما تلتزم به هو "عدم الإلتفات للآخرين أو التعليق على غيري وعلى أعمالهم، لأنّ التمثيل مسؤولية، وأنا أجتهد بنفسي لأكون على قدر هذه المسؤولية".
هي ترى أنّ التمثيل هو "تفريغ كل المشاعر والأحساسيس الصادقة للدخول الى قلوب الناس"، وعن تأثير جمالها فيه تقول: "لو كان شكلي هو المعيار، لكان المشاهد ملّ منّي بعد أعمالي الأولى سريعاً، لكنّني ما زلت مستمرّة الى اليوم".
وعلى نار طافش الهادئة مشروع فني مرتبط بفلسطين. تؤكد أن "طرح القضية الفلسطينية هو الهدف الأساس المستقبلي الذي أسعى اليه في الدراما". وذلك إلى جانب مشروع غنائي قابع بين الدرس والإقدام عليه. تقول: "لن اقدم على ذلك إلا بعد دراسة وجهد مطوّلين، وهو أمر صعب حالياً لضيق الوقت، لأنني لا أريد إلا أن أقدم ما هو مميّز".
ولكنها تكشف أن المشروع قد يحمل في طياته أغنيات من كلمات والدها الشاعر يوسف طافش الذي احتضنته مدينة حلب، وغنّى من أشعاره الكبار أمثال صباح فخري ومحمد خيري. ربما تجمع طافش المشروعين معاً فنرى أغنية وطنية لها.
شائعات كثيرة تطاول نسرين طافش في السنوات الأخيرة، لذلك فهي تحرص اليوم في علاقتها مع الإعلام. تقول: "أنا حذرة جداً في التعاطي مع بعض الوسائل الإعلامية، بخاصةً تلك التي تقدم الصحافة الصفراء"، ولكنها على رغم ذلك تصف علاقتها بالإعلام بـ"الوديّة، بخاصةً أنني كنت مدللة إعلامياً في سنواتي الأولى لأنني لم ألجأ يوماً الى تقديم أعمال هابطة".











لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق