اغلاق

الشيخ فارس عابد، الناصرة: التكنولوجيا باتت خطيرة علينا

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالشيخ فارس عابد من الناصرة، الذي تحدث عن ظاهرة التكنولوجيا المتفشية في مجتمعنا وكيفية تعامل جيل الشباب معها ،


بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
حيث قال :" رسالتي أقدمها الى الجيل الجديد، الصبايا والشباب في جيلنا اليوم، أن يستعملوا وسائل التكنولوجيا والاتصال بشكل صحيح، الشكل الصحيح هو أن نسخرها لخدمة المجتمع، لخدمة الدين، لخدمة الأخلاق، لخدمة فئات المجتمع بكاملها، المشكلة التي نواجهها اليوم أن هذا الجيل مدحه النبي صلى الله عليه وسلم " نصرت بالشباب، وخالفني الشيوخ"، هذا الجيل الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم، والذي قال به "انهم فتية امنوا بربهم"، نريد من هؤلاء الشباب أن يفهموا دورهم في هذا المجتمع، أن يقوم كل واحد منهم بأداء دور في المجتمع، بأداء الوظيفة التي أحيطت به، ولكن كثيرا من أبنائنا اليوم لا يستعملون التكنولوجيا بالشكل الصحيح، فنرى اليوم الاساءة عبر مواقع التواصل سواء في انزال امور تقشع لها الأبدان، أو أمور غير اخلاقية، أصبحنا نرى الشتائم عبرها، أصحبنا نرى الذي يخالفني بالرأي بدل أن أحتضنه أو أحترم رأيه، نجد اليوم من يقوم بكيل التهم والشتائم وغيرها، وهذا كله لأننا لم نسخر هذه النعم التي أنعم الله بها علينا بالشكل الصحيح، انما نسخرها بالشكل الخاطئ وهذا ايضا سنحاسب عليه أمام الله سبحانه وتعالى".
 
" قبل أن ألوم المجتمع نلوم التربية في البيت "
وأضاف الشيخ فارس عابد :" لذلك نصيحتي لأبنائي جميعاً، لاخواني جميعاً، أن نستغل وسائل التواصل الاجتماعي بالشكل الصحيح الذي يفيد مجتمعنا للدعوة الى دين الله سبحانه تعالى، للدعوة الى المحبة والاخلاق، أن يكون مجتمعنا متراصا، مجتمعا موحدا، أما النصيحة للاهل، فالأبناء هم امانة، الله سبحانه وتعالى رزقنا هؤلاء الأبناء وهم أمانة، وسنُسأل عنهم أمام الله سبحانه وتعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، لذلك كما قال علماء التربية، التربية الصحيحة تبدأ في البيت، وكما قالوا 70 % من التربية في البيت، ثم المدرسة 15% والمجتمع 15 %، لذلك قبل أن ألوم المجتمع نلوم التربية في البيت. هل قامت الأم بواجبها ؟، هل قام الأب بواجبه تجاه أبنائه ؟، ولو كل واحد منا قام بواجبه تجاه ابنائه سنرى مجتمع متكامل متكاتف متوحد، مجتمع سليم من المخاطر، مجتمع سليم من كل الأضرار، لذلك النصيحة للاباء والامهات أن ياخذ كل واحد دوره، أن يستمع الى ابنائه، أن يحاورهم، أن يعرف ماذا يشغلهم، لأن اليوم المغريات موجودة بكثرة أمام أبنائنا، لذلك لا بد أن نسمعهم، أن يكون هناك حوار في البيت، أن يجلسوا حول الطاولة مع بعضهم البعض، أن يسمع الواحد الاخر، وأن يناقشوا المواضيع بشتى مجالاتها وأسسها".
 


لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق