اغلاق

النصراوية كيتي جرجورة:مجتمعنا لا يعي أهمية العلاج بالموسيقى

منذ سنوات طويلة كانت الطالبة العربية الأولى وفي الشرق الأوسط التي تختار مجال العلاج بالموسيقى، كانت طموحاتها كثيرة امنت بأهمية طبع الابتسامة على وجوه الاخرين
Loading the player...

حتى لو بامور بسيطة ، هي السيدة النصراوية كيتي جرجورة التي تعمل في ميادين مختلفة على رفع الوعي حول العلاج بالموسيقى وإظهار التاثيرات الإيجابية على الانسان عندما يستعملها كوسيلة علاجية .
واستهلت كيتي جرجورة حديثها لمراسلتنا :" ما زال مجتمعنا العربي يحتاج للكثير من الوعي في استخدام الموسيقى كوسيلة علاجية ، وعادة نستخدم الموسيقى كثقافة وتربية ولكن بنسبة قليلة ونهتم بها كترفيه ، وبالامكان الاستفادة من الموسيقى التي تعتبر كنزا من خلال تحويلها لطريقة علاجية ، وكل انسان بامكانه استخدام هذه الطريقة في البيت من خلال الجلوس مع النفس لمدة دقيقة والاسترخاء والاصغاء للموسيقى ويكون له التأثير الإيجابي على الانسان ".

" يجب ان يختار كل انسان الموسيقى التي تناسبه "
واضافت "يوجد اشخاص لهم علاقة وثيقة مع الاغنية وعندما نغنيها ونصغي لها يساهم في ادخال تعديل على النفسية ويكون الانسان مليئا بالنشاط والعطاء، ويجب ان يختار كل انسان الموسيقى التي تناسبه ، وهناك مسؤولية تقع على المؤسسات الصحية ، التربوية والعديد من المؤسسات في رفع الوعي حول استخدام الموسيقى كوسيلة علاجية ".
وتابعت بالقول لمراسلتنا :" عندما قررت دراسة العلاج بالموسيقى ، كنت الطالبة الأولى في الشرق الأوسط ، واعمل في هذا المجال منذ 25 سنة ، وعملت في مجالات مختلفة ، وما جعلني انخرط في هذا المجال هو شغفي وحبي للموسيقى والعزف والغناء . وشعرت ان الموسيقى هي وسيلة كانت تساعدني لاجتياز العديد من المراحل في حياتي، وكنت الجأ الى الأصدقاء ولكن كنت اعتمد اكثر على الغناء والموسيقى ، وكنت افكر دائما ما هو الموضوع الملائم لي حتى اكتشفت موضوع العلاج بالموسيقى والذي لا يهتم فقط بمجال التثقيف والغناء وانما أيضا العلاج بالموسيقى ، حيث انه في احدى الفترات كانت احدى قريباتي مريضة وكنت اعزف لها على الجيتار وكانت تشعر بالسعادة وعندما درست علاج الموسيقى فهمت ابعاد هذا المجال ".

" لا يوجد وعي كاف لافتتاح عيادة خاصة في هذا الموضوع "
واجابت مراسلتنا لماذا لم تقم بانشاء مركز للعلاج بالموسيقى :" الفكرة موجودة ولكن في مجتمعنا العربي لا يوجد وعي كاف لافتتاح عيادة خاصة في هذا الموضوع ، واعمل في الجمعيات ، المدارس ، المؤسسات التي تستدعيني للعمل في مشاريع خاصة وبالتالي اعمل على رفع الوعي . اما بالنسبة لشعور المريض بعد الاستماع الى الموسيقى ، أؤكد من خلال تجربتي بالعمل مع نساء يعانين من مرض السرطان وفي قسم الدياليزا اثناء خضوعهن للعلاج او بعد الحصول على العلاج ، عندما كنا نغني سويا ونختار الأغاني كان يطرأ تحسن كبير على المريض ودائما أقول لهم الاستعانة بالموسيقى واستعمالها كوسيلة لإعطائهم الدعم والراحة ، وبالتالي يشعر المريض بالراحة اثناء الخضوع للعلاج الامر الذي يساهم بشفائه مستقبلا ".


كيتي جرجورة

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق