اغلاق

قائمة البديل بالناصرة: الانسحابات من المنافسة هروب من الحسم

أكدت قائمة "البديل" لانتخابات مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، اليوم الخميس، في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "إن انسحاب عدد


مدينة الناصرة

من المتنافسين في انتخابات الهيئة التمثيلية للطائفة، التي كان من المفترض أن تجري يومي السبت والأحد المقبلين، هو هروب من حسم الناخب، بعد أن رفضت المحكمة ادعاءاتهم ضد دستورية اجراءات مجلس الطائفة لهذه الانتخابات، ورفضت ادعاءات مجموعة عدي بجالي الواحد تلو الآخر" .
وقالت البديل :" إن الانجازات الضخمة التي حققتها الإدارة خلال دورتين من ثماني سنوات، تضاهي انجازات سنوات طوال، وكما يبدو هذا ما جعل بعض المتنافسين يقرأون النتيجة مسبقا، والهروب من المنافسة.
وقالت قائمة "البديل" في بيانها :" إنها نفذت ما وعدت به، وأقرت اجراء انتخابات في موعدها الدستوري دون لف ودوران. كما فعلت في الدورة السابقة، بمعنى أن تكون مدة الدورة أربع سنوات، بعكس ما فعله آخرون، حينما جعلوا من دورتين 11 عاما، بدلا من 8 سنوات. وترى قائمة "البديل" إن صاحب القرار الأول والأخير، هو جمهور ذوي حق الاقتراع، حوالي 8 آلاف شخص" .
واضاف البيان: "ورغم شعور "البديل" بالثقة الواسعة من أبناء الطائفة وأبناء المدينة، إلا أنها توجهت لهذه الانتخابات بصدر رحب، لأوسع مشاركة، وضمت لها مرشحين خاضوا انتخابات سابقة ضمن مجموعات أخرى، وقبلت بعرض المجموعة المتنافسة لتشكيل لجنة وفاق، تضع اقتراحا لتجنب المنافسة، رغم ايماننا بأن الموقف السليم هو اجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة، ليقرر فيها الناخب.
وجرى تشكيل لجنة وفاق متساوية وبالتوافق، وطرحت اللجنة صيغة اتفاق، قبلنا به نحن وآخرون، رغم شعورنا بالغبن فيه، إلا أن المجموعة الأخرى رفضت صيغة لجنة الوفاق. ثم اختلق بعضهم ادعاءات ضد سير الانتخابات وقدموها للجنة الانتخابات باللحظة الأخيرة. ثم استأنفوا على قرار لجنة الانتخابات، الى لجنة الاستئنافات في اليوم الأخير، وحينما حصلوا على كل الأجوبة، قرروا التوجه الى القضاء، في سعي لاستصدار قرار يوقف العملية الانتخابية، إلا أن المحكمة وبعد أن اطلعت على كل المستندات، رفضت بشكل قاطع كل ادعاءاتهم الواحد تلو الآخر، مؤكدة دستورية اجراءات مجلس الطائفة" .
واردف البيان: "إن ممارسات مجموعة المتنافسين، بدءا من توقيت ترشيحاتهم وكل المسارات التي خاضوها، خلقت لدينا انطباعا بأنهم يتجنبون المنافسة الحرّة والمباشرة. ونحن نسأل: هل يوجد حَكَمٌ، أكبر وأفضل من جمهور الناخبين؟
وفي الحقيقة توقعنا أن يكون محور المنافسة، كما هو متبع، بأن يعرض المتنافسون اخفاقات وقصورات في عمل المجلس، إلا أنهم لم يطرحوا أي شيء من هذا القبيل. ونحن نعرف أن جعبتهم خاوية، لأن المجلس أنجز في السنوات الثماني الماضية مشاريع بملايين الدولارات، وحرر أملاكا من ايجارات "فتوحية" بملايين الدولارات، وعمل على تطوير الكنيسة الاثرية التاريخية وحسّن الظروف حولها. ورغم كل هذا، فنحن وإن كنا سعداء بما أنجزنا، إلا أننا نطمح الى ما هو أكبر، وسنعمل" .
واكدت قائمة البديل في بيانها :" إن هذه المجموعة، التي تضم رموزا من مجلس الطائفة السابق، هربت من المنافسة كليا في انتخابات 2011 ولم تقدم ترشيحاتها، ونعتقد أنهم لم يستطيعوا يومها الرد على أسئلة الجمهور حول حجم ما أنجزناه، مقابل سيطرتهم على المجلس خلال 11 عاما، كان من المفترض أن تكون 8 أعوام، بموجب النص الأصلي للدستور.
وها هم يعيدون الكرّة ولكن بأسلوب جديد: هربوا من المنافسة تحت ذرائع رفضتها المحكمة، ويحاول بعضهم تسويقها من جديد عبر شبكات التواصل وبعض مواقع الانترنت، وهذا خارج كل أصول اللباقة: صارحوا الناس بالحقائق أولا" .

" ندعو للتعاون "
وختم البيان: "إن قائمة البديل، وبعد أن الغيت الانتخابات فعليا، بواقع أن عدد المرشحين الباقين قريب من عدد اعضاء الهيئة التمثيلية الدستوري، 35 عضوا، ترى بهذه النتيجة ثقة جديدة من أبناء الطائفة العربية الأرثوذكسية، وهي تعد بمواصلة طريق الأمانة والاخلاص والانجازات. ولكنها في نفس الوقت فهي على استعداد لأوسع تعاون في عمل المجلس وهيئاته، وخاصة اللجان، وهذا ما فعلته القائمة بعد انتخابات 2007 و2011، بأن دعت متنافسين سابقين، أو ناشطين من مجموعات أخرى، للمشاركة في عمل اللجان، وهذا ما تم.
ومن هنا، تتوجه قائمة البديل بالشكر الى عموم ابناء الطائفة، على هذا الالتفاف الدافئ، ومئات الاتصالات التي تلقاها مرشحو القائمة في اليومين الأخيرين، على الثقة بمواصلة المسيرة" .

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق