اغلاق

صندوق إبراهيم تبارك قرار تعلم العربية والعبرية منذ الصف الأول

باركت جمعيّة مبادرات صندوق إبراهيم، التي تعمل في مجال التربية للحياة المُشتركة بين اليهود والعرب في إسرائيل منذ 25 سنة، قرار اللجنة الوزاريّة للتشريعات بإلزام



تعليم اللغة العربيّة (لليهود) واللغة العبريّة (للعرب) في جميع مؤسسات التعليم الرسميّة منذ الصف الأول.
في هذا السياق قال أمنون بئري سوليتسيانو ود. ثابت أبو راس، المديران المشاركان في مبادرات صندوق إبراهيم: "الحديث عن خطوة هامة وضروريّة لتعزيز الحياة المُشتركة والتفاهم بين العرب واليهود. دمج معلمين عرب في المدارس اليهوديّة ومعلمين يهود في المدارس العربيّة هو المضاد الحيويّ للعداوة والعنصريّة. نأمل أن نشاهد استكمال عمليّة التشريع هذه وتطبيق القانون بأسرع وقت ممكن".
ودعت مبادرات صندوق إبراهيم الحكومة إلى إقرار الزام تعليم اللغة العربيّة في المدارس العبرية حتى الصف الثاني عشر بما في ذلك امتحان البجروت ، وذلك على غرار إلزام الطلاب العرب في المدارس العربيّة بالتقدم إلى امتحان البجروت في اللغة العبريّة.
تعمل مبادرات صندوق إبراهيم منذ عشر سنوات على تطبيق برنامج "يا سلام"  لتعليم الثقافة واللغة العربيّة المحكيّة في 200 مدرسة ابتدائية يهودية في البلاد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وبدأت مؤخرًا في تطبيق برنامج إثراء تجريبيّ لتعليم اللغة العبريّة في المدارس العربيّة.
يُثبت برنامج "يا سلام"، وما يلازمه من عمليات التقييم والدراسة، وبما لا يقبل الشك أنه بالإمكان إكساب الطلاب اللغة العربيّة بشكل جذاب ومُثمر، وأن تعليم اللغة والثقافة يعزز مواقف التسامح ويحد من الآراء النمطية والعدائيّة تجاه المواطنين العرب في إسرائيل. كما يعزز هذا البرنامج الطلب على تعليم العربيّة في المدارس الثانويّة.
تشير جمعيّة مبادرات صندوق إبراهيم إلى ثلاثة عناصر أساسية لإنجاح تعليم اللغة: حقيقة أن لغة التعليم هي لغة الأم لدى المعلمات والمعلمين الذين يُدرّسون الموضوع؛ حقيقة أن لغة التعليم هي اللغة المحكيّة"؛ تعليم الطلاب جواب ثقافيّة واجتماعيّة من المجتمعين العربيّ واليهودي بالتلاؤم.
كما دعت جمعيّة مبادرات صندوق إبراهيم الحكومة إلى مواصلة الخطوات الايجابيّة لتعزيز التربية للحياة المُشتركة بين العرب واليهود في إسرائيل، بما يشمل مأسسة اللقاءات بين الطلاب العرب والطلاب اليهود منذ جيل الحضانة وعلى مدار السنة الدراسيّة؛ دمج معلمات ومعلمين من المجتمعين في المدارس المختلفة وبنسب عالية، بما في ذلك مواضيع أخرى غير تعليم اللغة؛ توسيع موضوع المدنيّات ليشمل جميع مؤسسات التعليم على جميع تياراتها ومأسسة تيار التعليم ثنائيّ اللغة.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق