اغلاق

كيوبرس: استشهاد مقدسي ثان بسبب حواجز الاسمنت

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مركز كيوبرس ، جاء فيه : " استشهد المقدسي نديم شقيرات (52 عاما) صباح اليوم الخميس، بعد رفض سيارة الاسعاف الاسرائيلية،


صورة توضيحية

التابعة لنجمة داود الحمراء الدخول إلى منطقة جبل المكبر التي يسكن فيها، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وذكر المسعف في جمعية نوران محمد بشير " أنه عندما طلب من مركز العناية المكثفة في "نجمة داود الحمراء" الحضور إلى منزل شقيرات لاعطائه العلاج المناسب ونقله إلى المستشفى إثر جلطة قلبية أصابته صباحا؛ رفضت سيارة الاسعاف الدخول إلى قرية جبل المكبر دون حماية الشرطة، وآثرت البقاء عند مدخل القرية لحين نقله عبر اسعاف نوران إلى خارج القرية".
وأضاف بشير " أنهم في نوران حين تلقوا نداء الاستغاثة من عائلة شقيرات هرعوا إلى المكان لكنهم وصلوا متأخرين قليلا بسبب الحواجز الإسمنتية التي أغلق بها الاحتلال الطرق والشوارع في القرية، حيث وصلوا بعد 12 دقيقة من تلقيهم النداء، في الوقت الذي كان يستغرق منهم تلبية مثل هذه النداءات 5 دقائق فقط في الوضع الطبيعي دون حواجز".
وبين " أن هذه الحواجز أعاقت وصولهم في "الفترة الذهبية" التي يمكنهم فيها السيطرة على حالة شقيرات الصحية الذي كان فاقدا للوعي إثر الجلطة القلبية، حيث حاولوا جاهدين مساعدته على استعادة الوعي بتعريضه لصدمات كهربائية إلا أنهم لم ينجحوا، فتم نقله بسرعة إلى حاجز معسكر "عوز" المقام على مدخل القرية - الذي كان ضباط اسعاف "نجمة داوود الحمراء" ينتظرونهم عنده - إلا أنه وصل مفارقا الحياة".
وأكد بشير " أن السبب الرئيسي في ارتقاء المسن شقيرات هو حواجز الاحتلال العسكرية والاسمنتية المنتشرة في القرى الأحياء المقدسية، حيث وضعت قوات الاحتلال العشرات من المكعبات الاسمنتية في الطرق الرئيسية في قرية جبل المكبر ما أدى إلى حرمان العديد من المواطنين من حقهم في التحرك، ومنع طواقم الاسعاف من إنقاذ حياة المواطنين".
واضاف البيان : " يعتبر، نديم شقيرات، شهيد حواجز الاحتلال الثاني خلال 11 يوما فقط. فقد استشهدت المسنة المقدسية هدى درويش على حواجز الاحتلال المقامة في قرية العيساوية في 19/10/2015، بعد أن منعتها قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز من الخروج إلى المستشفى الذي يبعد عن بيتها مسافة 3 دقائق بالسيارة، بعد إصابتها بالاختناق جراء القاء قوات الاحتلال قنابل الغاز السام على بيتها" .
وعلق يوسف درويش نجل الشهيدة هدى درويش على استشهاد شقيرات اليوم، " أن الاحتلال يريد من وراء نصبه الحواجز قتل الفلسطينيين بطرق غير مباشرة، بالاضافة إلى التضييق عليهم لإخراجهم من مدينتهم. إذ يرى أن الاحتلال حول قرى القدس إلى سجون كبيرة عزلت المقدسيين عن الحياة، مطالبا بفتح الحواجز وإزالتها ليتمكن السكان من إكمال حياتهم بسلام دون تضييق".

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري
عقبت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري قائلة: " في حواجز الفحص وهي ليست بطوق امني ولا حظر تجوال والتي تم وضعها مؤخرا بانحاء متفرقة في شرقي القدس لزوم الامن والامان وهي تندرج ضمن حزمة اجراءات مهنية دائرية وقائية تم الاخذ بها بعد مشاورات وقرارات توصلت اليها المستويات الشرطية والسياسية والامنية العليا بالبلاد وهي تتوافق مع تقييم صور الاوضاع الميدانية الدورية بالمدينة وتنقل من مكانها لاخر وفقا للضروريات يتم وعلى وجه العموم اعطاء ومنح الاولوية للحالات الانسانية ومثلما حصل بهذه الحالة وحيث انه ومع وصول المركبة ذات العلاقة وتبين الحالة بجبل المكبر والعيسوية من قبلها ، تم السماح للمركبات بالعبور فورا لاتجاه المستشفى جنبا الى جنب تأكيدنا المتواصل والمكرر على مواصلة قوات الشرطة بعملها المهني الحازم والصارم والمتفاني مع المثابرة والمواظبة على حفظ السلامة العامة قرب كافة المواطنين وقاصدي المدينة على حد سواء ومن دون اي استثناءات ".

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق