اغلاق

ندوة بعنوان: تطبيق النظرية الأمنية في احياء القدس

نظمت جمعية الدراسات العربية ودائرة تنمية الشباب، امس الخميس، ندوة بعنوان: ( تطبيق النظرية الامنية في أحياء القدس، ما بين السياسة والقانون) في مركز يبوس.


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


وركزت الندوة على ثلاثة محاور، المحور الديموغرافي والجغرافي الذي شمل عرض خرائط تفصيلية للاحياء الفلسطينية منذ عام 1967 وحتى اليوم، والمحور الحقوقي الذي شمل مناقشة حق الانسان في الحياة، ورفض العقوبات الجماعية واستخدام السلاح الناري، وشارك في الندوة الاستاذ ابراهيم شعبان أستاذ القانون في جامعة القدس، ومدير مؤسسة القدس لدراسات الخرائط خليل التفكجي وادار الندوة مازن الجعبري مدير دائرة تنمية الشباب .
وتطرق التفكجي لبداية مراحل التقسيم الذي كان عام 1967، وكيفية امتداده حتى اليوم بتقسيم المناطق وفصل أحياء القدس عن بعضها وجعل قسم منها وكأنها كنتونات، فبداية تحدث عن منطقة مخيم شعفاط وضاحية السلام بالاضافة الى منطقة كفر عقب؛ هذه المناطق التي احيطت بجدار الفصل ويعيش فيها حاليا ما يقارب 125 الف نسمة مهددون بسحب الهويات . وانتقل بعدها للحديث عن قرية العيساوية التي تحاصر بمستوطنات من ثلاث جهات كالتلة الفرنسية ، فيما قال عن منطقة بيت صفافا وصور باهر " أنها مناطق عربية الا أنها معزولة تماما واقتطع كم كبير من أراضيها لتتحول الى طرق أساسية تربط المستوطنات مع بعضها، كما هو الحال في بيت حنينا ومنطقة شعفاط أيضا التي يمكن أن تغلق بأي لحظة لانحسارها ما بين مستوطنات الاحتلال وفتح الشارع الجديد في منطقة السهل في شعفاط، التي تحاصر مستوطنة راموت وبسجات زئيف "، كما وبين " أن المكعبات التي توضع على مداخل الأحياء الفلسطينية حاليا ما هي الا امتداد لتقسيم عام 1967، ويمكن أن تكون بداية لاغلاق يشبه أو يوازي الحاواجز القائمة حاليا والتي تفصل القدس عن أراضي الضفة ".

" حق الانسان في الحياة هو اعلى مستويات الحقوق "
فيما أوضح الاستاذ ابراهيم شعبان، " أن حق الانسان في الحياة هو اعلى مستويات الحقوق لأن الانسان ان لم يعيش بكرامة لا يحتاج الى أي حق اخر "، وتطرق شعبان الى " رفض العقوبات الجماعية التي يقوم بها الاحتلال تجاه أهالي الشهداء وأن مثل هذه الانتهاكات كهدم البيوت واعتقال ذوي الشهداء تأتي فوق كافة القوانين، عدا عن الاعدامات الميدانية تجاه الفلسطينيين"، وأوضح شعبان "أن بالقانون يجب تنبيه المشتبه به والنداء عليه باسمه أكثر من مرة وان لم يستجب يحذر باطلاق النار بالهواء وان لم يستجب بعدها يمكن اطلاق النار على قدمه لشل حركته وبعدها يتم علاجه وأخذه للتحقيق معه".
وأكد شعبان " أن كل ذلك تتعداه اسرائيل والتابعون لها وتقذف بعرض الحائط كافة الحقوق الانسانية والدولية"، كما وأكد على " أن القانون ليس هو الحل الوحيد وانما يمكن استخدامه كأحد الاسلحة التي تتمثل في ايجاد اقتصاد وطني قوي يحارب اقتصاد اسرائيل وضرورة اغلاق أسواق الفلسطينيين أمام البضائع الاسرائيلية "، مؤكدا أيضا على " أهمية السلاح الجماهيري في محاربة الواقع الذي تفرضه اسرائيل "، وأكد " أن التوجه للأمم المتحدة ليس هو الحل الجذري والوحيد للخلاص من الاحتلال ". وتخلل الندوة عدة مداخلات وتساؤلات من الحضور ساهمت باغناء النقاش .
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في القدس ان هذه الندوة عقدت لتوضح الحقائق الموجودة في القدس والضفة ومناقشتها، وتوضيح بعض البدائل التي يمكن استخدامها وايجادها في الواقع الفلسطيني.





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق