اغلاق

نتنياهو يشارك بحفل توقيع اتفاق لبناء 32 ألف وحدة بأشكلون

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من اوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاعلام العربي ، جاء فيه :

شارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم في حفل توقيع اتفاق الإطار القاضي بتطوير وبناء حوالي 32 ألف وحدة سكنية في أشكلون. وقد حضر الحفل أيضاً كل من وزير المالية موشيه كاحلون، ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، ووزير البناء يؤاف غلانت، ورئيس بلدية أشكلون إيتامار شِمْعوني. ويشار إلى أن اتفاق إطار مماثل كان قد وُقع يوم 6 أكتوبر تشرين الأول الحالي في مدينة بئر السبع".
وألقى رئيس الوزراء كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: "إنني أقوم بزيارات لأشكلون بوتيرة عالية نسبياً (حيث زرتها على ما أعتقد مرتيْن خلال الشهريْن الماضييْن)، وكلما أزورها ألاحظ التغيير الحاصل فيها والمتمثل بالمزيد من الرافعات ومشاريع البناء، علماً بأن عدد الرافعات سيزداد كثيراً من اليوم فصاعداً. [مخاطباً رئيس بلدية أشكلون] إنك تقود المدينة سائراً بخطى ثابتة، حيث أقلعت هذه الطائرة وها أنك تقعد في قمرة القيادة فيما نحن [الحكومة] نشحن المراوح الدافعة بالطاقة، وبالتالي فقد انطلقت رحلة إقلاع الطائرة. ويسرّني الحضور هنا معك ومع زملائي الوزراء، وزير المالية موشيه كاحلون، ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، ووزير البناء يؤاف غلانت. وأرجو أن تفهموا ما يجري هنا، ولعلكم لن تصدّقوا احتمال حدوث الأمر، حيث هنالك تعاون مثالي يجري بين الوزارات، أي بين الوزراء المعنيين وطواقمهم، لجعل أشكلون- وليس أشكلون وحدها بل مشاريع البناء والتطوير والمواصلات في كافة أنحاء البلاد- تحقق طفرة إلى أمام".

 " ها أنا آتٍ اليوم لأقول لكم، أيها سكان أشكلون، ولجميع وسائل الإعلام هنا: ‘إحكوا، إحكوا وبلّغوا في ساحات أشكلون بالأمر العظيم الذي يجري هنا اليوم "
واضاف نتنياهو : " أرجو تهنئتكم [مخاطباً الوزراء] علماً بأننا نتلقى دعماً كبيراً من الطواقم التابعة لكم. ويوجد هنا أفيغدور يتسحاقي [المسؤول عن مشاريع الإصلاحات لسوق البناء السكني في وزارة المالية] وعديئيل شيمرون [مدير دائرة الأعمال التابعة لسلطة أراضي إسرائيل] اللذان يقومان بعمل متميز بالتعاون مع الطواقم التابعة للوزارات الأخرى. وتمتدّ الأمور وصولاً إلى الكنيست أيضاً حيث أرجو تقديم الشكر لك أيضاً إيتسيك [يتسحاق] كوهين [نائب وزير المالية وعضو في كتلة شاس البرلمانية] علماً بأنك من سكان أشكلون، وكذلك للنائبيْن دافيد بيتان [من حزب الليكود] وأورين حزان [أيضاً من حزب الليكود] وكذلك لرؤساء البلديات الحاضرين، علماً بأنني تلقيت هنا مساعدة هامة من هذا الجناح متمثلة بحاييم بيباس [رئيس مركز السلطات المحلية] حيث أشكره جزيل الشكر. كما يسرّني لقاء أصدقائنا الآخرين من المنطقة، حيث أعتقد بأن هذا اليوم مبارك بالنسبة لهم، نواب رئيس البلدية وأعضاء مجلس [بلدية أشكلون] وبالطبع سكان المدينة.
تحضرني ذاكرة مطالعتي في فترة الطفولة لـ‘مرثية داود لشاؤول’ [بعد مقتل الملك شاؤول وابنه يوناثان، كما جاءت في التوراة: سفر صموئيل الثاني، الفصل الأول]، حيث جاء فيها الكلام الآتي عن المدينة الفلسطية أشكلون ‘لا تحكوا عن ذلك.. في ساحات أشكلون’ [الآية 20 في الموضع المشار إليه أعلاه]. وها أنا آتٍ اليوم لأقول لكم، أيها سكان أشكلون، ولجميع وسائل الإعلام هنا: ‘إحكوا، إحكوا وبلّغوا في ساحات أشكلون بالأمر العظيم الذي يجري هنا اليوم’.
و
كنا قبل عدة أسابيع معاً في بئر السبع حيث وقعنا اتفاق الإطار الأكبر في تأريخ الدولة. ويتم بمقتضى الاتفاق إنجاز مراحل البيع وتسويق الأراضي لتستفيد منها المدينة المعنية وتتمكن من الاستثمار في بناها التحتية وتخصيص كل رؤوس الأموال لتحقيق التنمية المحلية. غير أن ذلك الاتفاق [في بئر السبع] لم يعُد الأكبر في تأريخ الدولة حيث ننوي بناء 32 ألف وحدة سكنية (18 ألف وحدة سكنية في المرحلة الأولى) [في أشكلون] بما تشتمل عليه من البنى التحتية اللازمة والمتنزهات و‘الرئات الخضراء’ والصناعة والمواصلات، لتتكامل كافة هذه المقوّمات في هذا المشروع العظيم الجاري هنا.
إن الرؤية التي أحملها بسيطة وتقضي إلى حد كبير بإلغاء مفهوم ‘المناطق المحيطية’  وربط كافة مناطق البلاد لجعلها كتلة واحدة نابضة بالحياة. وإذا ما كنت قد قلت قبل بضعة أسابيع إن رؤيتي تستشرف بئر السبع وقد أصبحت بعد 12 عاماً مدينة يبلغ عدد سكانها نصف مليون شخص، فدعوني أقول لك إيتامار [شِمعوني، رئيس بلدية أشكلون] ولكم إن أشكلون ستصبح مدينة يبلغ عدد سكانها ربع مليون خلال 12 عاماً، علماً بأن هذا الهدف ليس وارداً فحسب بل يجري تحقيقه على أرض الواقع أمام أعيننا".

" هذه المشاريع تغيّر صورة المدينة من جميع النواحي وكذلك البيئة المحيطة "
وتابع : " ا
ن ما يجري هنا لهو أمر عظيم الشأن. إنه ينطوي بالطبع على أمور أخرى كثيرة لكن ما ننجزه اليوم هو خطوة محورية. ويتم ربط أشكلون، وليس هي وحدها بل جنوب البلاد ومناطقها الأخرى من دان [أي الحدود الشمالية] وحتى إيلات، بطرق المواصلات المتعددة المسارات والخالية من أي إشارات ضوئية والمجهَّزة بالجدران الإسمنتية [لضمان سلامة السير]، بالإضافة إلى خطوط السكك الحديدية، علماً بأن رحلة القطار من أشكلون إلى تل أبيب وكذلك من أشكلون إلى بئر السبع تستغرق حالياً 50 دقيقة وسوف يتم اختصار هذه الفترة لاحقاً.
إن هذه المشاريع تغيّر صورة المدينة من جميع النواحي وكذلك البيئة المحيطة. وأعتقد بأن مستقبلاً باهراً ينتظر أشكلون، بل أعتبر الأمر مضموناً لكنه يتوقف أيضاً على الأمن. وقد أدليتَ، يا إيتامار [شمعوني، رئيس بلدية أشكلون]، بكلام صحيح في هذا المضمار. إذ كنا قد تعرضنا قبل أكثر من عام لإطلاق الصواريخ [من قطاع غزة] لكننا تغلبنا عليها، وقد تعلّم [الجانب الآخر العبرة اللازمة]، حيث أرجو توضيح الآتي: إننا سنستهدف كل من يعتدي علينا، ويتمثل الأمر بالدفاع وأيضاً بالهجوم إذا اقتضت الضرورة ذلك. وينطلي هذا الكلام على كافة الظروف لأن الاعتبارات الأمنية تحتلّ الصدارة لدينا. وقد حققنا الإنجازات المتوالية على مدى قرن منذ انطلاق الحركة الصهيونية. إنكم تعلمون بأنه كانت هناك قرية [عربية] صغيرة اسمها مجدل في هذا المكان، أما اليوم فتوجد هنا مدينة عامرة ستصبح مدينة كبرى.. إن مشاريع البناء هذه عظيمة حقاً، ولم تعُد هنا مدينة فلسطية [كما كان عليه الأمر في عهد التوراة] بل توجد مدينة كبيرة إسرائيلية ويهودية ينتظرها المستقبل الباهر. وعليه أدعوكم مرة أخرى: ‘إحكوا وبلّغوا في ساحات أشكلون’، إنه يوم مشهود بالنسبة لأشكلون وجنوب البلاد ودولة إسرائيل بأسرها..".





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق