اغلاق

الحركة الوطنية للتواصل تعقد اجتماعا في بيت جن

عقدت رئاسة الحركة الوطنيّة للتواصل اجتماعا لها الأسبوع الماضي في بيت جن، بحثت فيه الكثير من الشؤون التنظيميّة والعمليّة الميدانيّة وذلك على خلفيّة تنفيذ حكم


المحامي سعيد نفاع

السجن بحقّ أمينها العام الاستاذ سعيد نفاع بدء من الأول من تشرين الثاني 2015.
وقد اتخذ الاجتماع وأكد على جملة من القرارات: "أولا: الحركة ترى أن الحكم بالسجن الفعلي على أمينها العام هو حكم سياسيّ جائر وأبعاده وطنيّة ولا تبرره أية مواثيق إنسانيّة، وهدفه ضرب مشروع التواصل الذي رعيناه، وكل ما تروّجه السلطة وأعوانها حول خلفيّة الحكم هو محض كذب، الهدف منه نزع الغطاء الشعبيّ المتناميّ عن المشروع. يشرّف الحركة وتعتز أن يلتحق أمينها العام بركب رجالاتنا التاريخيين الذين دفعوا حريّتهم كرمى لكرامتنا ولحقوقنا.
ثانيا: الحركة تقيّم عاليا المواقف التي سجلتها الرئاسة الروحيّة للمسلمين الموحدين (الدروز) في سوريّة ببيانات مشايخ عقلها الثلاثة حكمت الهجري وحمود الحناوي ويوسف جربوع، فهذا هو الدعم والمواقف التي نريد ونعتز به. وتحيّي اللجنة مواقفهم من الأزمة التي تتعرّض لها سوريّة، وتبارك لهم فكّ الحصار الذي فرضته جبهة النصرة وداعموها على قرية حضر بسواعد جيشهم والفوج الجولاني من أبنائها.
ثالثا: تستغرب الحركة، وإن لم تتوقع غير ذلك، الموقف المتخاذل من بعض "القيادات" الدرزيّة المحليّة خدمة للمؤسسة وخوفا على مراكزها ومصالحها، ثمنا لإبقاء الدروز محرومين من حقهم الإنسانيّ في التواصل.
رابعا: تعود وتؤكد الحركة أنها لن تقبل أن يبقى الدروز الوحيدون المحرومين بقرار سلطويّ مدعوم من البعض، من حقهم في التواصل وعلى كل المستويات وفي كل الاتجاهات، وستواصل المشوار ومهما طال ومهما بلغت التضحيات حتى يؤخذ هذا الحق، لا السجون سترهبها ولا الملاحقات ولا التحريض سيثنيها.
خامسا: تقيّم الحركة وتشكر كل الفاعليّات التي أبدت تضامنها معها في هذه الهجمة، العربيّة عامة والعربيّة الدرزيّة خاصّة وفي مقدّمها الرئاسة الفلسطينيّة. وتهيب بكل القوى أن تعمل على الحفاظ على هذا التواصل ففيه قوة لنا جميعا في وجه التحديّات التي نواجه أهليّا ووطنيّا.
وفيما يتعلّق بيوم الأول من تشرين الثاني، بدء تنفيذ الحكم على الأخ سعيد، قررت الحركة دعوة "اللجنة الشعبيّة للحفاظ على التواصل والتضامن مع سعيد نفاع" ممثلّة بلجنتها التحضيرية لوضع برنامج لهذا اليوم وما يليه، وذلك من منطلق الشراكة والمسؤولية المشتركة.
وتنظيميا، اتخذت الرئاسة الخطوات التالية:
انتخاب الشيخ كنج عزّة نائبا إضافيا لرئيس لجنة التواصل ليكون مع الشيخ معذى سيف نائبين للرئيس، نظرا لتحديّات المرحلة. كما وتمّ تخويل الأخوة الشيخ عوني خنيفس واسامة ملحم ووضاح القاسم بمهام الأمانة العامة للحركة. ووضع على برنامج عمل سنويّ في صلبه ترسيخ وتعزيز المشروع" . 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق