اغلاق

توما سليمان: يجب إعادة النظر بجيل الفحوصات لسرطان الثدي

عقدت في لجنة مكانة المرآة والمساواة الجندرية، جلسة حول موضوع سرطان الثدي حيث شارك فيها العديد من المختصين والمختصات، وتم طرح العديد من الاقتراحات


خلال الجلسة

لطرق التوعية وامكانية مساهمة اعضاء الكنيست في كل ما يتعلق بالتغلب على هذا المرض من قبل المختصين.
وقالت النائبة توما – سليمان :" لهذا الموضوع اهمية على صعيدين، صعيد العمل البرلماني وذلك عن طريق سن قوانين تتعلق بالعلاج وتوفير الكشف المبكر عن المرض والمساهمة في التوعية والصعيد الشخصي حيث انها فقدت العديد من النساء اللواتي عرفتهن نتيجة لهذا المرض وانها ستعمل كل ما في وسعها لتساهم في توفير افضل الامكانيات لمنع وعلاج هذا المرض" .
وبحسب المعطيات التي استعرضت في جلسة اللجنة هناك انخفاض في حالات الوفيات ونجاحات اكثر في العلاج في السنين الاخيرة ، حيث تطرقت النائبة توما- سليمان لهذه المعطيات بقولها "فعلا هناك تحسن لكن ما زلنا بحاجة للعمل كي نحسن اكثر فاكثر. فحالات الوفيات في المجتمع العربي مثلا اكثر منها في المجتمع اليهودي وهذا جراء اكتشافات مبكرة او وعي عام".
كما  تطرق النقاش لأهمية الاكتشاف المبكر والتوعية، فاستعرضت عدة وجهات نظر حول موضوع توجيه النساء المعرضات لخطر الإصابة بالمرض للفحوصات ومنها التصوير الشعاعي (المموجافيا)
واشار جزء من المتواجدين الى خطورة هذه الفحوصات في حال ان نتيجة الفحص سلبية (عدم تواجد سرطان ثدي) والعواقب النفسية والتوترات نتيجة الفحوصات. وقالت النائبة توما- سليمان فيما يتعلق بالتوتر انه " من تجربة شخصية يمكنني القول انه لا يمكن الاستخفاف بالتوتر الناتج عن الفحوصات ولكنها مهمة لاكتشاف المرض او التاكد من عدم وجوده".
وتمت الاشارة ايضا الى جانب آخر لاهمية هذه الفحوصات وامكانية انقاذ حياة النساء التي تكتشفن المرض باكرا.
تطرق البروفيسور جمال زيدان خلال حديثه إلى بحثٍ كبير قد أجراه يؤكد أن هناك فروقات بيولوجية بين النساء العربيات واليهوديات من حيث المُعرض أن تُصاب النساء العربيات في عمرٍ أصغر بالمرض ويكون عندها المرض أكثر عدوانية في إنتشاره . وأضاف بروفيسور جمال زيدان أن هذا يحتم إعادة النظر في الجيل اللذي يجب بدء الفحوصات فيه لدى النساء العربيات .
وقد أثنى الدكتور بشارة بشارات والدكتور عبد إغبارية على هذا المُعطى، وأكدا أنها ليست المرة الأولى اللتي تُطرح فيها هذه القضية وأن من شأن إجراء فحوصات مبكرة في سن أصغر إنقاذ العديد من النساء وأنه يجب على وزارة الصحة الأخذ بعين الإعتبار الفروقات الأثنية لمجموعات النساء في خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي .
في كلمته قال عضو الكنيست السابق الدكتور عفو اغبارية حول موضوع توجيه النساء الى الفحوصات عن طريق صناديق المرضى،  ان هناك اشكالية مع صناديق المرضى حيث ان من مصلحتها ان تقوم بالتوفير في تكاليف الفحوصات الطبية التي يقوم الاطباء بوصفها للمرضى وانه كلما ازداد عدد الفحوصات الموصى بها من قبل الطبيب فان ذلك يتعارض مع سياسة صندوق المرضى ويعرض الطبيب للمسائلة. 
واختتمت النائبة توما- سليمان  الجلسة حيث قالت ان هذه الجلسة هي جلسة اولية تم التطرق فيها لعدة مواضيع مهمة ولكن هناك العديد من المواضيع ذات اهمية لم يتم النقاش فيها مثل البيروقراطية وعدم توفر الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم وسلة الادوية واسعارها.
واضافت انها وبالتعاون مع وزارة الصحة ستعمل على اقامة لجنة تقوم بالاهتمام  بموضوع الفحص بسن 35 والمجموعات المعرضة لخطر الاصابة بالمرض واقامة لجنة اخرى لجنة تقوم بمراقبة عمل  الأطباء ولضمان قيامهم بكل ما هو مطلوب لاكتشاف المرض وعلاجه.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق