اغلاق

تواصل فعاليات دورة مدربي البراعم على ملعب ماجد أسعد

تواصلت فعاليات دورة مدربي البراعم، على ملعب ماجد أسعد بالبيرة، التي ينظمها الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالتعاون مع الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"،

 
 
ويشرف عليها المحاضر الدولي المغربي جمال الدين لحراش، بمشاركة 29 مدرباً ومدربة من كافة محافظات الضفة.
 وتركز الدورة على الجانبين النظري والعملي، حيث اشتمل الجانب الأول على معرفة خصوصية الطفل ومراحل نموه الطبيعي، وتنمية المهارات الأساسية لديه والتوافق العضلي العصبي مع تنفيذ السرعة الحركية، بالإضافة الى تعلم فلسفة كرة القدم للبراعم، وكيفية نظام الدوري للفئات العمرية وتنظيم المهرجانات، والتعرف على مهام المدرب وأهدافه، وتهيئة البرامج العامة لتنظيم اللعبة، وتنمية الألعاب المدرسية والألعاب المصغرة.
أما الجانب العملي فيركز على تطبيق الوضعية السليمة لتهيئة التمارين، وإعداد وحدة تدريبية وتطبيقها بشكل سليم ، بالإضافة الى كيفية قدرة المدرب على تطوير التمارين إعتماداً على معايير الإنجاز.
وأشار المحاضر الدولي لحراشلوجود مستويين للمشاركين في الدورة، موضحاَ أن الفئة الأولىمن المشاركين يتمتعون بالمعرفة والإلمام بالتدريب، بالإضافة الى رغبتهم بالتعلم، أما الفئة الثانية فيوجد لديهم خبرة ومعرفة عميقة بالتدريب، وتجربة ميدانية.
وأكد لحراش على أن أهمية الدورة تكمن في معرفة آخر المستجدات والطرق الحديثة لتكوين اللاعبين للفئات العمرية التي تتمثل بثلاث مستويات الأولى تتمثل من 6_8 سنواتوالثانية من 9_10 سنواتأما الثالثة من 11_12 سنة.
وتأمل لحراش أن يرى بالمستقبل القريب معظم المدربين المشاركين بالدورة متواجدين مع المنتخبات الفلسطينية، مؤكداً على أن الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يعمل كافة جهده على تنظيم الدورات وبرامج مرتبطة لتطوير وصقل الفئات العمرية، مشيراً الى ان الدورة الحالية ناجحة على جميع المقايس.
ووجه لحراش نصيحة لمدربي البراعم على ضرورة العمل المستمر بالميدان، واحترام خصوصيات اللاعبين، والبحث عن المعلومة الخاصة بالمستجدات الحديثة في تطوير لعبة كرة القدم خاصة في ظل سرعة تطور اللعبة بالأونة الأخيرة.
بدوره أعرب المدرب لؤي الصالحي عن سعادته بالمشاركة بمثل هذه الدورات التي تعمل على صقل شخصيته كمدرب واكتساب المعلومات بشكل مستمر ووضعه على الطريق الصحيح، موجهاَ شكره للإتحاد الفلسطيني لكرة القدم على الاهتمام المباشر بالمدرب الفلسطيني من خلال عقد دورات لهم بشكل ثابت، مشيداً بجهود الدائرة الفنية بشكل خاص وسهولة التواصل مع طاقمها والقدرة على خلق لغة تحاور بينهم وبين المدرب.
أما المدربة رماح محمود فأكدت على مدى الاستفادة من هذه الدورة خاصة أنها تتمحور حول الفئات العمرية، مشيرةً الى أن المحاضر الدولي يتمتع بأسلوب حضاري متطور بكيفة التعامل مع المدربين، وقدرته على خلق جو من التفاهم والإنسجام مع المشاركين أثناء المحاضرات النظرية والعملية، بالإضافة إلى قدرته على ايصال المعلومات دون أية معوقات . ( محمد صبيح )





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق