اغلاق

المطران حنا والشيخ التميمي : نرفض اجراءات الاحتلال

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس فضيلة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين السابق وامين سر الهيئة الاسلامية العليا،

  

في القدس ، وقد جرى التداول في هذا اللقاء في احوال المدينة المقدسة وما تتعرض له مقدساتها ، وقد تم التأكيد في هذا الاجتماع على ما يلي :  " ادانة التصعيد الاسرائيلي والاستفزازات المستمرة والمتواصلة بحق المسجد الاقصى المبارك وكافة مقدساتنا المسيحية والاسلامية . ادانة الاعدامات الميدانية والتي تتم بطريق همجية تدل على عنصرية الاحتلال وظلمه للشعب الفلسطيني . اننا نبارك الهبة الجماهيرية التي هي تعبير صادق عن رفض شعبنا لممارسات الاحتلال فليس مطلوبا من الفلسطينيين ان يكونوا متفرجين على ابتلاع مقدساتهم وتهويد عاصمتهم . ندعو الى توحيد الصفوف والعمل من اجل انجاح هذه الهبة لكي تصل الى مبتغاها وهو رفع الظلم عن شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية . ندين الانحياز الغربي وخاصة الامريكي لاسرائيل ونتساءل اين هم العرب ولماذا استقالوا وابتعدوا عن القضية الفلسطينية وتركوا مدينة القدس وحيدة تقارع جلاديها . نؤكد بأن المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين شعب واحد يدافع عن قضية واحدة وعلينا ان نوحد صفوفنا وان نفشل كافة المخططات والمؤامرات الهادفة للنيل من وحدتنا الوطنية واخائنا الديني . ان جمال وبهاء فلسطين هو بوحدة ابنائها المسيحيين والمسلمين ، وفلسطين هي وطن لنا جميعا وهي قضية شعب يتوق الى الحرية وعلينا ان نعمل على قلب رجل واحد نصرة لهذا الشعب المظلوم . نتنمى ان تزول هذه الاوضاع العصيبة التي تمر بمنطقتنا العربية حيث الدمار والعنف والخراب والقتل هو سيد الموقف ، ونتمنى للعرب ان يتوحدوا من اجل فلسطين وان تكون بوصلتهم فلسطين والا ينسوا بأن هذه القضية هي قضية كل عربي مسلما كان ام مسيحيا . نعلن رفضنا لإجراءات الاحتلال بحق شعبنا وابنائنا في كافة المحافظات حيث الشهداء يرتقون في كل يوم وفي كل ساعة ودمائهم الزكية تروي ثرى هذه الارض المقدسة ، اننا نتضامن مع اسر الشهداء ونطالب العالم بأسره بأن يلتفت الى جراح فلسطين وآلامها .
كما تم التأكيد في هذا اللقاء على ضرورة التشاور والتنسيق والتعاون الاسلامي المسيحي في فلسطين نصرة للمظلومين ودفاعا عن حقوق الانسان وحفاظا على حضورنا وصمودنا وثباتنا في هذه الارض المقدسة ".


المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا حقوقيا المانيا : "لا يمكننا ان نتعايش مع الاحتلال وممارساته الظالمة"
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا المانيا ضم عددا من ممثلي الكنائس الالمانية وشخصيات حقوقية مناصرة للقضية الفلسطينية .
وقد ابتدأت الزيارة اولا في كنيسة القيامة في القدس حيث رافق بعدها سيادة المطران الوفد في جولة في احياء البلدة القديمة من القدس،  ومن ثم انتقل الوفد الى جبل المكبر والعيساوية " التي تحاصرها سلطات الاحتلال وقد اصبحت معزولة عن العالم بالمكعبات الاسمنتية ويعيش سكان تلك المناطق كارثة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معان " .
وقال سيادة المطران في كلمة القاها امام الوفد : " بأننا نرحب بزيارتكم للقدس وقد اتيتم في هذه الظروف العصيبة لكي تشاهدوا عن كثب ما يتعرض له شعبنا . يتهموننا بالارهاب وانتم تلاحظون بأم العين من هو الارهابي الحقيقي ومن هو ضحية الارهاب وقال سيادته ان شعبنا ليس ارهابيا والارهاب ليس موجودا في ثقافتنا فشعبنا هو شعب متحضر يحب الحياة والثقافة والفن والادب والفكر ، ولكنه اولا وقبل اي شيء يعشق الحرية التي في سبيلها يضحي وعلى مذبح هذه الحرية يرتقي الشهداء ويقدم شعبنا تضحياته الكثيرة ".
كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في مدينة القدس " حيث التنكيل اليومي بشعبنا والحواجز التي تفصل الاحياء العربية عن سواها والتفتيش الجسدي المهين ناهيك عن الاعدامات الميدانية بحجج امنية واهية لا اساس لها من الصحة، واليوم صباحا تم اقتحام المسجد الاقصى المبارك مجددا من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين وهذا يجب ان يجعلكم متأكدين ان الذي يصب الزيت على النار ويؤجج الصراعات ويؤدي الى التصعيد هو الاحتلال بسياساته الاستفزازية .
نسمع بعضا من المسؤولين الاسرائيليين يتحدثون عن التهدئة والسلام والتعايش بين الشعبين ولكن على الارض السياسة الممارسة مختلفة عن ذلك ولا يمكننا كفلسطينيين ان نتعايش مع الاحتلال وان نقبل بهذا الواقع وان نستسلم لهذه الاجراءات التي لا يمكن لأي انسان أن يقبلها ".
أما الوفد الالماني فقد شكر سيادة المطران على استقباله وعلى المعلومات القيمة التي سمعوها منه ولكن الاهم من هذا وذاك هو ما شاهدوه ، حيث ان الزيارة الميدانية لهذه المواقع تجعلك تكتشف حقيقة ما يحدث وان تتعرف على الوجه الحقيقي للاحتلال وممارساته العنصرية .

المطران عطا الله حنا في قداس في كنيسة القيامة بمشاركة وفد روسي: " لن يتحقق السلام بدون العدالة"
ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قداسا الهيا داخل القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس وذلك بمشاركة الوفد الكنسي الروسي الارثوذكسي الذي وصل الى القدس يوم امس الاول .
في نهاية القداس القى سيادة المطران موعظته الدينية متحدثا امام الوفد عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والتراثية ، كما وتحدث بشكل خاص عن كنيسة القيامة .
وتطرق سيادته في كلمته الى الاوضاع الراهنة في فلسطين وفي القدس بشكل خاص فقال : " بأننا جميعا نصلي من اجل السلام ولكن تحقيق السلام يحتاج الى العدالة والسلام ثمرة من ثمار العدل الذي بدونه لا يمكن ان يحل السلام المنشود .
فمن صلى من اجل السلام عليه ان يعمل من اجل تحقيق العدالة ونصرة المظلومين ، والعدالة بالنسبة الينا كفلسطينيين تعني انهاء الاحتلال ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
لا يمكننا ان نطلب من الشعب المحاصر المهدد المظلوم الذي يُقتل ابناءه في كل يوم لا يمكننا ان نطلب منه ان يقبل بسلام يبقي على هذه الحالة ويبقى الظالم ظالما والمظلوم مظلوما والشعب محاصرا ، والالام والاحزان سيدة الموقف .
نحن نصلي من اجل السلام ولكننا ايضا نسأل الله تعالى ان ينير القلوب والعقول والضمائر لكي يكتشف الانسان بأنه مخلوف  لا لكي يكون اداة موت وقمع وظلم بل من اجل السلام والاخوة والمحبة .
الفلسطينيون محرومون من ابسط الحقوق ويدفعون ثمنا غاليا لأنهم متمسكون بوطنيتهم واصالتهم وحقهم في العيش الكريم في بلدهم .
من صلى من اجل السلام واراد تحقيقه في بلادنا عليه ان ينحاز للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، فالتضامن مع فلسطين وشعبها والوقوف الى جانب هذا الشعب المظلوم ومناصرته هو الذي سيؤدي الى السلام وهو التعبير الصادق عن الرغبة في السلام ".
والتقى سيادته الوفد الروسي بعد الصلاة حيث كان هناك حديث مستفيض حول الحضور المسيحي في المشرق العربي وفي فلسطين بشكل خاص وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة العربية .

المطران عطا الله حنا في زيارة مؤسسة وئام الفلسطينية 
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة تفقدية لمؤسسة وئام الفلسطينية في بيت لحم " والتي تقع بالقرب من قبة رحيل عند جدار الفصل ، حيث تقع المواجهات بشكل يومي ما بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال وقد التقى سيادته مع عدد من المسؤولين عن المؤسسة والناشطين مشيدا بعطائهم وخدماتهم للشعب الفلسطيني ".
اما مؤسسة وئام فقد رحبت بزيارة سيادة المطران واهتمامه بالمؤسسات الوطنية خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني .







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق