اغلاق

الأسطل: اطالب الكل الفلسطيني أن يلتفوا حول الرئيس عباس

طالب الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، " كل الفلسطينيين أن يلتفوا حول الرئيس محمود عباس "أبو مازن"،


الشيخ ياسين الاسطل

ويصطفوا من خلفه حتى يذعن الاحتلال ومن وراءه للحق والعدل، وينصاعوا لإرادة الشعب الفلسطيني الذي يأبى الذل والهوان، وهو عازم على أن يحيا كريماً كسائر شعوب العالم ".
وقال الشيخ الأسطل: "أيها الشرفاء فلتصبروا كأنكم البنيان المرصوص من وراء رئيسكم والقيادة؛ وإن هذه الهبة المشتعلة قد تفجرت بفعل الخطاب السياسي الحكيم والصادق للسيد الرئيس محمود عباس "أبومازن" في الأمم المتحدة قبل أسابيع، والذي أدى إلى هذا البركان الشعبي في وجه الاحتلال الإسرائيلي وآلته العسكرية والاستيطان أداته ووسيلته الخبيثة لتغيير الجغرافيا بقضم الأرض، وتهجير سكانها، وتشريدهم منها".
وأضاف:"إن هذه الهبة العظيمة هي رد فعل على ظلم الاحتلال ونكثه بعهوده ووعوده، ولكنه عفوي وشعبي ليس فصائلياً ولا رسمياً، ولا يخرج ولا يمكن أن يخرج عن مصالح الوطن العليا إلى تحقيق رغبات حزبية أو فصائلية، وفي ذات الوقت عمل منضبط يمتد ويتطور حسب الظروف والإمكانيات المتاحة حتى تحقق الكرامة الوطنية وننال ما لنا من حقوق".
وأكد الشيخ الأسطل،"أن هذه الهبة الشعبية العارمة في القدس والمحافظات الشمالية في الضفة، وكذلك في المحافظات الجنوبية في غزة قد تجاوزت إلى داخل الخط الأخضر، أي الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1948، وهذا معناه توحد الفلسطينيين أينما كانوا، وبمن فيهم الفلسطينيون المعروفون بعرب (48)، مما يشكل تنامي الشعور الوطني، وكسر وهدم كل الحواجز والجدر السياسية وغيرها التي تقصم ظهر فلسطين والشعب الفلسطيني، وبما فيها جدار الفصل الانقسامي البغيض، وهذا لابد أن يؤدي بالضرورة إلى استعادة الوحدة الوطنية من خلال هذا الزخم الجماهيري والشعبي العظيم وبطريقة حضارية مبهرة للانقسام والمنقسمين حتى يعودوا إلى رشدهم".
وأشار الشيخ الأسطل،" إلى أن محاولات جر الشعب الفلسطيني وهبته الغاضبة لأرضه وعرضه ولدماء أطفاله ورجاله ونسائه الزكية، ومقدساته التي يحاول المتطرفون حرقها وتدنيسها إلى غير ميدان العمل والاحتجاج  السلمي لن تفلح، للوعي السياسي بمقتضيات المرحلة، والمعرفة الدقيقة بالوسائل المتاحة، والمسئولية الكبرى التي تتحلى بها القيادة الفلسطينية المتيقظة، وعلى رأسها الرئيس المجاهد محمود عباس حفظه الله".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق