اغلاق

ابو شريف : اتهام ابو مازن لنتنياهو بدعم داعش مستند ومدعم

أيد بسام ابو شريف ما صرح به الرئيس محمود عباس حول تنبي وحماية نتنياهو لداعش والنصرة الارهابيتين . وقال ابو شريف : " ان هذا الاتهام يستند الى معلومات واقعية ،



وموثقة بالصوت والصورة ويكفي ان نشير هنا الى جيش الاحتلال الاسرائيلي قام ويقوم بمساعدة الارهابيين من تنظيم النصرة وداعش على الارض السورية،  وفي مستشفيات فلسطين المحتلة، وقد قام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنفسه بزيارة عدد من جرحى داعش في مستشفيات اسرائيل للاطمئنان عليهم وهذا موثق بالفيديو.
لكن ما يحول الغرب تجاهله واغماض العين عليه هو ان نتنياهو نفسه وحكومته يرتكبون جرائم حرب يومية في حرب ارهابية واضحة امام اعينهم وعلى مسمع منهم ضد الشعب الفلسطيني في كل انحاء فلسطين وقال أبو شريف، اننا نطالب الامم المتحدة بإدراج الحكومة الاسرائيلية وضباط جيش الاحتلال في قائمة الارهاب استنادا الى الجرائم التي ارتكبوها ويرتكبونها والمتصلة بـ : إطلاق الرصاص الحي على المدنيين العزل ، إطلاق النار على المتظاهرين ، اعدام الاطفال في الشوارع دون سبب ، اعتقال الالاف دون تهمم وتحويلهم الى الاعتقال الاداري ، الاستمرار في تطبيق الاعتقال الاداري وهو اجراء من العصور الوسطى وهو اجراء اخترعه الاستعمار البريطاني لاضطهاد البشر دون ان يكونوا بشيء محدد ، تغيير معالم الاراضي التي تقع تحت الاحتلال بالقوة ، هدم بيوت المدنيين تحت حجج واهية وكعقاب جماعي ، سحب هويات المدنيين وهذا مخالف لكل القوانين الانسانية ، مصادرة الاراضي التي احتلتها بالقوة ، اقامة مستعمرات لمستعمرين عنصريين صهاينة على اراضي فلسطينية مصادرة ومنهوبة ، احراق الاشجار المثمرة وشجر الزيوت واقتلاعها من اراضي الفلسطينيين الزراعية ، تضييق الخناق على حركة الشعب الفلسطيني ، محاصرة القرى والمخيمات والمدن ، محاصرة غزة وقطع اتصالها بالضفة الغربية ، إطلاق النار عشوائيا من المستعمرات الصهيونية على القرى والمخيمات والقرى الفلسطينية المحيطة. وكل هذا العمل الارهابي يتم في ظل قرار لم يسبق لقوة استعمارية في التاريخ وهو تسليح المستعمرين الذين سلبوا ارض الفلسطينيين واعطائهم صلاحية إطلاق النار على المزارعين والقرويين والمدنيين الفلسطينيين واغلاق مداخل وقرى بأكملها، اغلاق محكم بمكعبات اسمنتية وتعرية المواطنين على الحواجز بحجة التفتيش" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق