اغلاق

سابقة: رفع علم الطائفة الدرزية لجانب علمي اسرائيل وأذربيجان

ترأس مندي صفدي مؤتمر مكافحة الإرهاب والتطرف الديني في مدينة باكو بأذربيجان حيث اشترك بالمؤتمر مندوبون عن إسرائيل وتركيا وجورجيا والتشكيك وأذربيجان ،



متمثلا بمبعوث خاص من القصر الرئاسي ورئيس البرلمان . افتتح الحوار بكلمة رئيس المؤتمر مندي صفدي حيث أعطى صورة حول الأحداث الأخيرة في البلاد، والدول العربية المجاورة حيث التحريض الديني يتصدر المحفزات للإرهاب، وتطرق للموقف الأوروبي والجهل الغربي بكل ما يتعلق بالشرق الأوسط، وقال: " لا يمكن محاربة الإرهاب بالوسائل الديمقراطية، حيث أن الأبحاث تثبت استغلال المنظمات الإرهابية للديمقراطيات لتوسيع اطرها، وسهولة إحباط اي محاولة تضييق على المنظمات الإرهابية بحجة حقوق ديمقراطية، لذا علينا تحديد قوانين طوارئ لمحاربة الإرهاب بتنسيق دولي". المؤتمر تطرق ايضا "
 للتملق الأوروبي بموقفها من اسرائيل وايضا من أذربيجان " ، فقال مندي صفدي : " أوروبا تدرك أن الإرهاب يستهدف إسرائيل في الدرجة الأولى، ومع كل هذا فإنهم يستمرون بنشر أنصاف الحقائق وصورة مشوهة تظهر الضحية كمعتد والمعتدي كضحية، وكذلك تجاه أذربيجان فهم يعلمون أن الانفتاح والتطور نحو دولة علمانية متحضرة تمنح الشعب حقوقا ديمقراطية ومساواة، وحرية التعبير والرأي والدين، وانتخابات نزيهة ورغم ذلك يعلنون انهم قلقون من حكم حازم، ويدخلون في شؤون داخلية دون دراسة مسبقة عميقة، فليس كل العالم يمكنه إدارة شؤونه بالنمط السويدي، ولا يمكن منح ديمقراطية بين ليلة وضحاها، فالديمقراطية التدريجية هي أفضل خطة للاستقرار لمدى البعيد ".

" في الحقيقة فوجئت من تواجد العلم الدرزي بصف واحد لجانب علم اسرائيل وأذربيجان، فنحن لسنا بدولة "
مندوب القصر الرئاسي ورئيس البرلمان قال:" لم اسمع اي شخص يحلل قضية التملق الأوروبي تجاه أذربيجان مثل صفدي، فرؤيته للأمور سليمة وواقعية، وربما التجربة الإسرائيلية تجعله أكثر إدراكا وواقعية من غيره، ويسعدني انه يقف معنا بصف واحد في الشأن الأوروبي وبشأن مكافحة الإرهاب والتطرف الديني، فنحن من الدول القليلة التي تحارب الإرهاب في بيتها وتمنع منهم الانضمام للقتال في دول أخرى، في حين يخرج من دول أوروبا أكبر عدد من الإرهابيين للمحاربة في سوريا والعراق واليمن وغيرها ".
سمير مصالحة عضو المجلس الإداري في منظمة معاقي الجيش الاسرائيلي، والذي اشترك بالزيارة لفتح قنوات التعاون بين منظمة معاقي الجيش الاسرائيلي ومنظمة معاقي أذربيجان، وعلى هامش المؤتمر تطرق لإرادة الجانبين بالتعاون في شتى المجالات التي تزيد من رفاهية المعاقين من الدولتين، وقدم هدية حسن نية لرئيس المنظمة والطاقم الإداري. وفي سابقة دبلوماسية، وتكريما لمندي صفدي وسمير مصالحة فقد تم رفع علم الطائفة الدرزية لجانب علم اسرائيل وعلم أذربيجان، وعلق سمير مصالحة على ذلك قائلا : " في الحقيقة فوجئت من تواجد العلم الدرزي بصف واحد لجانب علم اسرائيل وأذربيجان، فنحن لسنا بدولة، لكن عندما رأيت مدى احترامهم وتقديرهم لمندي صفدي على نشاطه وقدراته، فخلال محاضرته كان الإصغاء مذهلا، غير أصوات كاميرات التصوير لم تسمع اي همسة من أحد، حينها أدركت أن هذا الفخر يعود لنشاط هذا الشخص، وأتمنى من كل درزي يزور العالم أن يزيدنا ولو جزء من الفخر للطائفة الدرزية كمندي صفدي " . 

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق