اغلاق

مصادر اسرائيلية:فلسطينيان يحاولان طعن جندي قرب جنين،مصادر فلسطينية: استشهاد شاب واعتقال آخر

ذكرت مصادر اعلامية عبرية " أن شابين فلسطينيين وصلا الى الحاجز العسكري الاسرائيلي الجلمة قرب جنين ، وحاولا طعن جندي في المكان ،


الشهيد أحمد عوض أبو الرب

وقد تم اطلاق النار عليهما فقتل احدهما وتم اعتقال الشاب الثاني " . وقالت نفس المصادر " أنه لم تقع اصابات في صفوف الجنود ".
من جانبه ،
قال الناطق بلسان شرطة الشمال في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " أطلقت قوات الامن الاسرائيلية النار على شاب فلسطيني وقتلته واعتقلت آخر ، وذلك اثر محاولتهما طعن جندي في حاجز الجلمة قرب جنين ، ولم يصب احد من قوات الامن في العملية ".
ووفقا للشرطة الاسرائيلية فان " الفلسطينيين وصلا الى الحاجز وهما مسلحين وحاولا طعن جندي فاطلق الجنود النار عليها وقتل فلسطيني واعتقل اخر " .

بيان من المتحدثة بلسان الشرطة للاعلام العربي حول العملية
من ناحيتها ، قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان صحفي " أن قوات كبيرة من الشرطة والامن شرعت باعمال المراجعة والتشخيص الجنائي ، والتحقيق بكافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة مع اغلاق المعبر امام حركة السير والمرور لحين الانتهاء من معالجة كافة الضروريات ".

مصادر فلسطينية : " استشهاد شاب واعتقال آخر "
من جانبها ، ذكرت مصادر اعلامية فلسطينية " أن إطلاق النار على الشابين الفلسطينيين تم على بعد 150 مترا من الحاجز باتجاه الجانب الفلسطيني ، بادعاء أن الجنود اشتبهوا بالشابين وطلبوا منهما التوقف حينها أشهر احدهما سكينا فأطلق الجنود النار عليهما ، وقد أدى ذلك لاستشهاد الاول واعتقال الثاني " .

وزارة الصحة الفلسطينية : الشهيد هو الفتى أحمد عوض أبو الرب من قباطية
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الفتى أحمد عوض نصري أبو الرب (17 عاما) من قباطية، على حاجز الجلمة شمال جنين .
وأضافت الوزارة في بيان صحفي مقتضب ، صباح اليوم الاثنين، " أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتى عند حاجز الجلمة ما أدى إلى استشهاده ".
وقالت الوزارة:"باستشهاد أبو الرب يرتفع عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر وحتى صباح الثاني من نوفمبر إلى 74 شهيداً، منهم 16 طفلاً".
بدوره، أفاد الارتباط العسكري الفلسطيني "بأن جنود الاحتلال المتمركزين على برج المراقبة العسكري على حاجز الجلمة، أطلقوا النار على الفتى أحمد عوض أبو الرب (17 عاما)، ما أدى إلى استشهاده، واعتقلوا زميله محمود مؤمن كميل".
وأوضح "أن جنود الاحتلال لا يزالون يحتجزون جثمان الشهيد أبو الرب،  في حين اعتقلوا زميله، وكلاهما من سكان بلدة قباطية، كما أغلقوا الحاجز العسكري أمام الداخلين والخارجين من وإلى جنين".
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان "الشهيد أحمد عوض أبو الرب من قباطية هو طالب ثانوية عامة في الفرع التجاري بمدرسة الشهيد عزّت أبو الرب الثانوية".


تصوير أيمن النوباني










صورة من مكان العملية


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق