اغلاق

ندوة بالناصرة حول التحولات بقطاع الإسكان لدى العرب

تحت عنوان " التحولات والتوجهات في قطاع الإسكان لدى السكان العرب في إسرائيل - احتياجات وتحديات "عقدت في فندق " الجولدن كروان " ، في مدينة الناصرة ،
Loading the player...

اليوم الاثنين ندوة بمبادرة من المركز العربي اليهودي بالتعاون مع صندوق " فريدرخ ايرث " وجامعة حيفا ، بمشاركة رؤساء سلطات محلية والعديد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية .
شمل اليوم كلمات افتتاحية من قبل البروفيسور راسم خمايسي رئيس المركز العربي اليهودي ، يهوديت صطلمخ مندوبة من صندوق ايرث ، وأيضا تم خلال اليووم عرض نتائج البحث الجديد ومناقشة موضوع قضايا المسكن والإسكان في المجتمع العربي.

" واضح ان ازمة السكن وواقع الإسكان لدى المواطنين العرب هو امر يشغل كل اسرة تقريبا "
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع البروفيسور راسم خمايسي رئيس المركز العربي اليهودي ، قال : " واضح ان ازمة السكن وواقع الإسكان لدى المواطنين العرب هو امر يشغل كل اسرة تقريبا ويشغلنا كمجتمع ، عملية انتاج واستهلاك السكن هو امر مركزي في حياتنا ، خاصة انه يوجد له علاقة في الأرض والتخطيط ".
وأضاف قائلا : " في البحث الذي اجريته من خلال عملي ناقشت موضوع التحولات في الإسكان لسكان العرب واحتياجاتهم للمدى الطويل ، وتبين من النتائج أننا في العام 2035 الى 2040 بحاجة الى 573 الف وحدة سكن ولكي نصل الى هذه الكمية يوجد بداية نقص حاد في 20 الف وحدة سكن ونحن بحاجة الى توفير 273 الف وحدة سكن ، ومن الواضح ان المعطيات تشير الى ان ثلث من السكان يسكنون في شقة ويوجد نقص في عملية التخطيط ، والتخطيط  في الخارطة الهيكلية  من اجل ان تستمر الى 15 سنة ومن اجل استصدار رخصة بحاجة الى 18 سنة واغلب الإسكان يعتمد على المخططات التي أقيمت في سنوات الـ 90 ، وعندما نتحدث عن توفير السكن للازواج الشابة اليوم لكي يتمكن من توفير السكن  بحاجة الى ان يعمل 200 شهر لكي يوفر محل إسكان  اذا لم يحظى على الدعم ،والتكاثف في الإسكان ترتفع بشكل كبير ".

" أساليب وطرق وموارد مالية لدعم الأزواج الشابة "
وأضاف خمايسي : " في اليوم الدراسي نعرض نتائج البحث ، ونعرض سياسات لكيفية التوجه وزيادة العرض من قبل تسهيل عملية التخطيط تغيير في سياسات التخطيط من 500 وحدة سكن الى 200 سكن ، توسيع الخرائط الهيكلية والخرائط التفصيلية خاصة ، تخصيص الموارد وإقامة لجان تنظيم محلية في داخل البلدات العربية ، بناء السكن الموسع ، دعم من قبل مستثمرين  لشراء الشقق وهذه رزمة من الاقتراحات من اجل تسهيل عملية الإسكان وتوفير السكن لأبنائنا ".
وحول التضييقيات الحكومية بقضية الأرض والمسكن اتجاه الأقلية العربية بعدم توسيع مسطحات النفوذ للبلدات العربية وإعطاء التراخيص للبناء ، قال خمايسي : " يجب ان تكون لجان تنظيم محلية في البلدات العربية التي تعمل على متابعة استصدار الرخص عندما يكون مخططات تفصيلية عامة وتنظيمية وتقسيم لوحدات سكن يسهل العملية  ،ويجب ان يكون لدينا أساليب وطرق وموارد مالية لدعم الأزواج الشابة حيث انه  فقط من 2 % الى 4% فقط من الأزواج الشابة التي تحصل على قروض من الإسكان ،ويوجد حاجه لوضع الموارد المالية ويجب ان يكون لدينا وعي بعدم بناء بيوت كبيرة ويجب تغيرها ضمن أنماط السلوك الخاصة بنا ،البناء شقق سكنية ،ونتيجة ارتفاع أسعار الأرض نتيجة وجود سماسرة ومستثمرين يؤدي الى رفع أسعار الأراضي والازواج الشابة ليس بمقدورها الشراء ، ويجب تغيير سياسات ويجب ان يكون وعي مجتمعي وكذلك على السلطات المحلية دور كمركب مركزي في تطبيق هذه السياسات وإقامة البنى التحتية اللائقة لذلك ".



























لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق