اغلاق

المربي صبحي عدوي من طرعان يترجم القران الكريم للعبرية

أنهى المربي صبحي عدوي من بلدة طرعان ، عمله بترجمة القران الكريم الى اللغة العبرية . وكانت ترجمة القرآن الكريم قد استغرقت حو 3 سنوات ونصف .
Loading the player...

وحول الفكرة لترجمة القران الكريم الى اللغة العبرية ، قال عدوي : " في الحقيقة ان القران الكريم ترجم الى لغات عديدة مختلفة ، والفكرة نبعت من مصدر مركز بينات للدراسات القرآنية في المملكة الأردنية الهاشمية ، ومدير المركز الدكتور زيد عمر العيص ، فهذا المركز يعمد الى ترجمة القران الكريم الى لغات متعددة في العالم ، لكن على ايدي مسلمين فقط ، وقد تم الاتصال بي وهكذا بدأ مشروع الترجمة ، وكنت أعمل في ترجمة هذا الكتاب المقدس بشكل متواصل يوميا ، وذلك استمر  على مدار ثلاث سنوات ونصف بدون انقطاع ، يوميا كنت اعمل ساعات متواصلة ، وفي أيام العطل كان العمل يستمر على مدار الساعة ، كنت اواصل الليل بالنهار وبقية الأيام كنت اعمل على الأقل عشر ساعات ".

" أنا أول مسلم يترجم القرآن الكريم للعبرية "
وأضاف عدوي قائلا لمراسلتنا : " في السابق ترجم القران الى اللغة العبرية ، لكن كانت ترجمات بواسطة مستشرقين ويهود ، والفكرة الجديدة ، هنا انا اول مسلم ارتجم القران الى اللغة العبرية ، وهذا مشروع فريد من نوعه ، وأنا أول مسلم في العالم يترجم القران  الكريم الى اللغة العبرية ، والترجمة لها خصائص مميزة  فهي ترجمة امينة للمصدر وتميل الى الدقة وتحافظ على روح القران الكريم ، وعلى معاني الكلمات بشكل دقيق ، وهي بين الترجمة الحرفية والترجمة الحرة أي  ان القران المترجم للغة العبرية يعتبر نسخة طبق الأصل للقران الذي انزل بلسان عربي ، ولا يوجد تدخل للمترجم في هذه الترجمة وتدخلات كانت في الهوامش لإزالة الاشكال ".

" كادر من المتخصصين أشرف على هذا العمل "
وحول طبيعة التحديات والصعوبات التي واجهته في الترجمة ، قال عدوي : " المترجم يجب ان يكون على معرفة تامة في اللغتين : لغة الأصل هوي العربية واللغة المترجم اليها  وهي هنا اللغة العبرية ، حتى يستطيع ان ينقل المعاني من لغة الى أخرى يجب ان يكون مطلعا بشوارد اللغة وبأسلوبها ، وخصائص اللغتين ، وبحمد من الله استثمرت معرفتي باللغة العربية والعبرية وقمت بهذا العمل ، وهذا العمل ليس عشوائيا انما عمل اشرف عليه كادر من المتخصصين والمسؤول عن العمل وراعيه هو البرفيسور ومدير قسم الدراسات القرانية في جامعة الرياض ، واطلع على هذا العمل وكان لدي طاقم مستشارين في اللغة وعلماء في اللغة والتفسير وكنت اعمد اليهم وقت تقتضي الحاجة ".

" عمل أكاديمي بحت "
وعند سؤاله عن محطته القادمة أجاب عدوي قائلا  : " هذا عمل ان شاء الله سيؤدي الى اعمال كثيرة ، وسنتحدث عنها لاحقا وهي اعمال تتعلق في القران الكريم  ... هذا المصدر وتتفرع منه دراسات أخرى ويقوم الطاقم في مركز بينات لإعداد هذه الدراسات وانا أقوم بترجمتها ، اما بالنسبة لتوقعاتي هل سيكون اقبال من المجتمع اليهودي على شراء القرأن الكريم المترجم ، اجابتي هي نعم وبالتاكيد ، فهذه الترجمة فريدة من نوعها والقران ترجمته دقيقة والقران مشكل بالكامل وليس به تحريف والعمل به مستقل ولا ينتمي لاية فكرة ايدلوجية معينه ولا أي جسم خارجي انما عمل اكاديمي بحت ".


المربي صبحي عدوي





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق