اغلاق

المستقلة تلتقي الشرافي للضغط على فتح وحماس للمصالحة

التقى وفد من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ضم ممثلين من الأكاديميين والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب ورجال الأعمال والتعليم بالدكتور كمال الشرافي،



مستشار الرئيس محمود عباس لمناقشة الحلول اللازمة لتحقيق المصالحة وبحث سبل معالجة قضايا الإعمار والقطاع الخاص والغرف التجارية والخريجين وعائلات الشهداء وتصاريح المرور عبر حاجز إيرز ومواجهة المجتع الموازي الذي يحاول ان يفرضه الانقسام على مجتمعنا الفلسطيني الوحدوي.  
ونقل المستشار سمير موسى عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة تحيات الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير للدكتور كمال الشرافي مستشار الرئيس والتأكيد على مواصلة رئاسة وقيادة ولجان تجمع الشخصيات المستقلة خطواتها لفرض المصالحة واعادة ترتيب البيت الفلسطيني وسعيها لتهيئة كل الأجواء اللازمة لعقد اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير في الوطن أو في جمهورية مصر العربية أو جامعة الدول العربية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تفرض حلولا وطنية وحدوية وتلبي مطالب الشعب وتحارب رواسب الانقسام، مبينا أن قيادة الشخصيات المستقلة تثمن دائما مواقف الدكتور الشرافي وجهوده في تحقيق الوفاق الرياضي والأكاديمي والسياسي لرفع المعاناة عن شعبنا وتتطلع لمزيد من الضغط حتى نخرج من نفق الانقسام بجهود كل المخلصين في فلسطين.
وقدم الأستاذ محسن الخزندار عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة وأمين سر الغرفة التجارية شرحا وافيا عن كافة مشاكل القطاع الخاص والغرف التجارية والصناعية والمنشآت الاقتصادية وتصاريح الوصول للمحافظات الشمالية وعدم الممانعة الأردنية وازمات الغاز والوقود المقبلة بسبب قدوم فصل الشتاء، مشددا على ضرورة وضع خطوات عملية تخرج أبناء شعبنا من مشاكل الانقسام وتعمل على دفع عجلة الاقتصاد والتجارة وتعيد الأمل للخريجين والعمال في الحصول على فرصة عمل تخرجهم من احباطهم وواقعهم المؤسف.
بدوره ذكر الأستاذ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة  " أن لجان التجمع المتعددة في المحافظات تعمل على مواصلة عمليات الحشد والتعبئة الشعبية والسياسية والجماهيرية ونشر التوعية بين فئات شعبنا لتحقيق المصالحة وتسريع الاعمار وانهاء الانقسام ورد الاعتبار لدماء الشهداء، مشددا على انه علينا ان نتذكر أن كل الممالك التي قامت على انقاض المعاناة والنزاع السياسي والتفرد في القرار أصبحت قصصا من الاساطير التاريخية ستختفي بمرور الزمن ".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق