اغلاق

المطران عطا الله حنا يزور مستشفى المقاصد في القدس

قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة تضامنية لمستشفى المقاصد في القدس ، " والذي تعرض مؤخرا لانتهاك لخصوصيته وحرمته،

 من قبل سلطات الاحتلال التي اقتحمت المستشفى بطريقة غير لائقة وادخلت الرعب الى نفوس المرضى " كما جاء في  بيان للمطران حنا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .
سيادة المطران التقى مع الدكتور رفيق الحسيني مدير المستشفى معربا عن " استنكاره وتضامنه ورفضه لهذا التعدي الاسرائيلي على حرمة مؤسسة صحية عريقة في القدس " .
سيادة المطران والدكتور رفيق تجولا في اروقة المستشفى حيث التقى سيادة المطران مع عدد من المرضى واستمع الى شهادتهم ومعاينتهم للاقتحامات . . مدير المستشفى الدكتور رفيق شكر سيادة المطران على زيارته واهتمامه بمستشفى المقاصد .


المطران عطا الله حنا : " القمع والعنف الاسرائيلي بحق شعبنا لن يزيد هذا الشعب الا ثباتا وتمسكا بحقوقه "
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس " بأن القمع الاسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني لن يزيد هذا الشعب الا صمودا وثباتا وتمسكا بحقوقه وارضه ومقدساته .
ان سقوط الشهداء وهذه الدماء الزكية التي تروي ارض وطننا الحبيب وكذلك كافة تضحيات شعبنا انما هي تعبير صادق عن ان هذا الشعب لن يتنازل عن حقه في الوجود والبقاء في هذه الارض رغما عن كل الممارسات الظالمة والسياسات الغاشمة .
اننا نلتفت الى الاسر الفلسطينية التي فقدت ابنائها بفعل هذا الظلم والقمع والعنف الاسرائيلي فنقول لهم بأن ابناءكم وهم ابناء هذا الشعب الابي هم عناوين كرامة وبتضحياتهم قدموا درسا للجميع بأن هذا الشعب مستعد لكل التضحيات ومهما بلغت جسامتها مقابل الحرية والحق الثابت في الدفاع عن المقدسات والقدس والثبات والصمود في هذه الارض .
ان اسرائيل ترتكب خطأ فادحا بتعديها على الشعب الفلسطيني واغتيالها لشبابهم ومحاولتها الاستيلاء على مقدساتنا وبسط سيطرتها بقوة السلاح .
ان شعبنا لن يستسلم مهما كانت التضحيات وهو شعب لا يراهن على اية جهة خارجية وقد وصل هذا الشعب لقناعة تفيد (لا يحك جلدك الا ظفرك) .
نسمع كثيرا ومن اطراف متعددة عن اولئك الذين يتحدثون عن السلام ويريدون التهدئة وعودة المفاوضات وعن اي سلام يتحدثون وابناءنا يقتلون في الشوارع وينكل بهم في ازقة وساحات القدس العتيقة ، عن اي سلام يتحدثون والعنف سيد الموقف ، وهل مطلوب من الفلسطيني ان يقبل بسلام لا يضمن له حقه في الحياة الكريمة ووقف هذه السياسات الظالمة الهمجية بحق شعبنا ؟!.
كيف يطلبون منا ان نقبل بسلام ونحن نهان في كل يوم ويضرب ابناءنا في الشوارع ويمنع الفلسطينيون من الوصول الى مقدساتهم ويفرض عليهم الحصار ويحاطون بالاسوار والحواجز العسكرية والعنصرية من كل حدب وصوب.
اتمنى من اولئك الذين يتحدثون عن السلام ويقولون انهم يصلون من اجل السلام ان يكونوا صادقين وواقعيين اكثر ، فالسلام ليس كلمة نتغنى بها وانما هي ثمرة من ثمار العدل ، ومن نادى بالسلام دون ان يطالب بإنهاء الاحتلال ووقف سياسة الابرتهايد بحق شعبنا ، انما هو ليس بصادق فيما يقول .
فقبل الحديث عن السلام يجب انهاء الاحتلال ووقف هذا الارهاب بحق شعبنا ، وشعبنا لن ينسى شهداءه ومع كل قطرة دم فلسطينية تسيل نحن نبتعد عن السلام ولا نقترب منه .
اصبحت كلمة السلام كلمة مبتذلة خالية من اي مضمون في ظل ما يمارس بحق شعبنا " . وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله هذه لدى استقباله وفدا كنسيا من سويسرا .

المطران عطا الله حنا : " القدس قطعة من السماء على الارض ونحن مطالبون بأن نحافظ عليها "
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس " بأن مدينة القدس ليست كباقي المدن وانما هي قطعة من السماء على الارض فقد اختارها الله لكي تكون مكانا لتجلي محبته نحو الانسانية .
انها مدينة نسكن فيها ولكنها ساكنة في وجداننا وفي عقولنا وفي ضمائرنا ، انها المدينة الرسالة،رسالة من السماء الى الارض ، رسالة سلام ومحبة واخوة . انها المدينة المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث وحاضنة اهم المقدسات والتاريخ والتراث الانساني . وفي المسيحية هي ام الكنائس وفيها قدم السيد المسيح كل ما قدمه للانسانية ومنها انطلق نوره لكي ينير ظلمات هذا العالم .
مشى في شوارعها حاملا صليبه وفيها تألم وصلب ومات ودفن وقام من بين الاموات ، هذه الاحداث الخلاصية التي تعتبر ركنا اساسيا من اركان ايماننا المسيحي .
وفي هذه المدينة المقدسة اجتمع الرسل القديسون يوم العنصرة اذ انسكبت عليهم نعمة الروح القدس على هيئة ألسنة نارية فانطلقوا مبشرين ومنادين بالمسيحية في مشارق الارض ومغاربها .
انها المركز المسيحي الاول ومع احترامنا لكافة المراكز المسيحية شرقا وغربا تبقى مدينة القدس هي المكان الذي منه انطلقت رسالة الايمان الى كل مكان في هذا العالم .
انها بركة كبيرة ان نكون في هذه المدينة المقدسة بجوار القبر المقدس والجلجلة المباركة وان نكون قريبين من مغارة الميلاد وجبل التجلي وناصرة البشارة ".
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه لدى استقباله وفدا من كلية الصليب المقدس الارثوذكسية في مدينة بوسطن الامريكية والذين يزورون الاراضي المقدسة في هذه الايام للتعرف على الاماكن المقدسة وعلى الحضور المسيحي في فلسطين .





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق