اغلاق

اجتماع حول ‘تعزيز وتشجيع تشغيل النساء العربيات‘بالكنيست

عُقد اجتماع في قاعة "القدس" في الكنيست حول موضوع "تعزيز وتشجيع تشغيل النساء العربيات". تناول الاجتماع النسب المتدنية لمشاركة النساء،

 في سوق العمل وطرق معالجتها. عقد الاجتماع بمبادرة أعضاء الكنيست ميراف ميخائيلي وزهير بهلول (المعسكر الصهيوني) وبالتعاون مع مبادرات صندوق إبراهيم. وقد شارك في الاجتماع وزير تطوير النقب والجليل آرييه درعي، وزيرة المساواة الاجتماعيّة جيلا جملئيل، رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ والنائب زهير بهلول والنائبة ميراب ميخائيلي والنائبة تسيبي ليفني والنائبة عايدة توما سليمان والنائب عبد الله ابو معروف والنائب ميكي روزنطال والنائب نحمان شاي والنائب ايتسيك شمولي والنائب يوئيل حسون  والنائب عومير بار ليف والنائبو ميخال روزين والنائب مانويل طرخطنبرع والنائب عمير بيرتس وممثلين عن سلطة تطوير المجتمع العربي وعن جمعيات المجتمع الثالث مثل نعمات ومساواة وانجاز والفنار.
وفي كلمتها قالت  نغم نصر الله خريجة دورة القيادة في صندوق ابراهيم ومركزة مشروع "خطوات نحو المستقبل" في صندوق ابراهيم: "مشكلة أساسية تواجه المجتمع العربي وهي وجود العديد من الشباب والشابات الذين تتراوح اعمارهن بين 18-25 بدون اي عمل او تعليم وبدون اي امكانية للتطوير الشخصي او دمجهم اقتصادياً. نطلب من الدولة ايجاد حلاً لهم ونحن نطلق عليهم اسم "الجيل الشفاف". نقوم في صندوق ابراهيم بتطوير سلسلة من الدورات بهدف تطوير المساواة في الفرص للشباب والشابات العرب". تعمل جمعيّة مبادرات صندوق إبراهيم منذ سنوات طويلة على تعزيز مشاركة النساء العربيات في سوق العمل. وقد عملت الجمعية في هذا السياق على تطوير برنامج "شريكات حياة"، الذي أثبت أن النساء العربيات حتى عندما يكن في حالة "بطالة مزمنة" معنيات في العمل خارج البيت وأنه بالإمكان تأهيلهن وتنسيبهن في العمل بصورة سريعة نسبيّا. فقد وصلت نسبة  مشاركات البرنامج في العمل إلى 65%. يتضح من المسح الذي قامت به مبادرات صندوق إبراهيم أن المعيقات أمام مشاركة النساء العربيات في سوق العمل تنبع أساسًا من شحة توفر أمكان العمل في البلدات العربية أو قريبًا منها؛ نقص في مراكز الرعاية للأولاد وفي الحضانات النهاريّة في البلدات العربيّة؛"  انعدام مواصلات عامة كافية، إضافة إلى الأعراف الاجتماعيّة. كما يتضح من المسح أن النساء العربيات التي نجحن في الاندماج في سوق العمل، وقعن في الكثير من الحالات ضحية ظرف العمل المُسيئة والأجور المتدنية.
جاء في تقرير مبادرات صندوق إبراهيم بخصوص هذا الموضوع أن أهم مركبات تأهيل النساء العربيات للمشاركة في العمل تشمل: التحضير للعمل؛ تعزيز المحفزات؛ خلق توزان بين الحياة المهنية وبين الأمومة والالتزامات العائلية؛ توفير أدوات للبحث عن العمل وإكساب المعرفة حول الحقوق في أماكن العمل؛ المساعدة على إيجاد عمل؛ المرافقة الشخصية والجماعية من قبل مركزة البرنامج.





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق