اغلاق

ليلى زعبي من الناصرة تتحدث عن أهمية المراكز اليومية للمسن

تتميز بروح التحدي والإصرار وكسر جميع العقبات التي تعترض طريقها، تؤمن بعملها وتؤمن بالطاقات والامكانيات التي يجب ان تستثمر من كبار السن، هي العاملة الاجتماعية
Loading the player...

ليلى ذباح زعبي مديرة مركز المسنين في الناصرة، تبادر مع طاقم العاملين في المركز ويعملون كخلية النحل في الليل والنهار لاقامة برامج وفعاليات مختلفة من شأنها ان تطبع الابتسامة على وجوه المسنين .
وللتحدث عن المراكز اليومية للمسن، استهلت العاملة الاجتماعية ليلى ذباح زعبي حديثها قائلة :" هناك أهمية كبيرة خاصة للمراكز اليومية للمسن ولها انعكاسات إيجابية على الحياة النفسية للمسن، حيث انه بطبيعة الحياة ان الأولاد وافراد الاسرة يخرجون للعمل وللتعليم ولا يستطيع المسن ان يبقى لمدة ساعات طويلة وحده في البيت في ظل غياب الاسرة والاطر مثل المراكز اليومية للمسن تساعده لتمضية اوقاته بامور مفيدة وتقوية علاقاته الاجتماعية، وهناك مسنون يجدون صعوبة في تحضير الطعام والقيام بامورهم الشخصية والمركز تساعد على تحضير وجبة الإفطار لهم والاهتمام بشرب الدواء في وقته المحدد، وحول أهمية المركز اليومي حيث يتحدث المسنون كم هم سعداء والابتسامة والفرحة تظهر من خلال عيونهم، فالوحدة صعبة جدا ولها ابعاد سلبية في حياة المسن والتواصل مع الاخرين" .

الصعوبات
أما بالنسبة للصعوبات التي تواجه المسنين فقد قالت :" ينقسم المسنون الى قسمين، الجيل الحديث والجيل الثاني هو الذي مر بأحداث النكبة والترحيل وبمفاهيم كثيرة، وكذلك من الصعب ان ينسوا احداث النكبة بأبعادها والخوف يسيطر عليهم، وهناك الكثير من الاقاويل ان المسنين بخلاء، ولكنهم ليسوا كذلك ولكن الاحداث التي مرت بالنكبة من الجوع وعدم إيجاد اطار لهم تسيطر عليهم، وغالبية المسنين يعيشون على مخصصات الشيخوخة ونحن في دولة مستوى المعيشة فيها عال جدا ومبلغ  3200 ليس من السهل ان يتدبر المسن به شؤونه المالية حتى نهاية الشهر وشراء الادوية والقيام بواجباته الاجتماعية ".
وتابعت لمراسلتنا :" هناك الكثير من الفعاليات والنشاطات التي تقام ضمن سلة الخدمات التي نقدمها للمسنين مثل الاشغال اليدوية والعديد من الخدمات التي تهدف للحفاظ على المستوى الادائي للمسن، وعندما نعطيه الرياضة، العناية الصحية، الفنون يشعر المسن انه مبدع ويقوم بإنتاج جيد، ويشعر بانه انسان منتج ولا يجلس فقط بين اربعة جدران وكذلك من الأمور البسيطة بإمكانه إقامة تحف وعندما يرى المسن المنتوج الذي يقوم به يعمل على تعزيز الثقة بالنفس للمسن ويشعر بانه ليس عالة على المجتمع، فالمنتوج الذي يقوم بإعداده يوجد اقبال عليه وبالتالي يشغل حاسة اللمس، الشم من خلال العمل بالصابون، العين والتواصل مع الاخرين وهذا الامر إيجابي ومهم ".


ليلى زعبي





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق