اغلاق

زعبي: أوقفوا قتل الفلسطينيين، أوقفوا التحريض عليهم

أصدرت النائبة حنين زعبي بياناً في أعقاب تحريض الاعلام الإسرائيلي، جاء فيه: "كان العالم يستطيع تفادي " ليلة البِلوّر" لو أن الألمان لم يبرّروا التحريض والشيطنة


النائبة حنين زعبي

ضد اليهود، لو أنهم اعتبروه جريمة أو بداية لارتكاب الجرائم، لو أنهم وقفوا بصلابة وبلا مساومة ضد عنصرية النظام، لو امتلكوا البديهة الإنسانية البسيطة أنّ لا شيء يبرَر القتل أو الطرد أو الملاحقات أو الاعتقالات أو الحواجز أو التعذيب أو أي شكل من أشكال القمع.  
لكن الرأي العام الألماني سكت، والرأي العام الإسرائيلي يعمل أكثر من ذلك:  يبرِّر ويزيد التحريض ويطالب بالمزيد.
لا توجد أي حاجة للمقارنة بين المآسي الإنسانية، فكل مأساة هي فائضة عن الحاجة، وكل جريمة هي جريمة بحد ذاتها، ولا يوجد ما يبرّرها، إطلاقاً" .
واضافت زعبي: "لا يوجد في إسرائيل أعشاب ضارة، "تدفيع الثمن"، هي ليست أعشابا ضارّة، يوجد سياسة " تدفيع ثمن"، يوجد دولة كاملة نستطيع وضعها تحت عنوان " تدفيع الثمن"، فهي قائمة على مفهوم امتيازات لليهود، أي  " اليهود كمواطنين مفضّلين"،  ويترجم ذلك عبر 80 قانون يستند على مفاهيم عنصرية: مصادرة الأراضي، لجان القبول، المزارع الفردية،
لجان القبول، لم الشمل، قانون الأحزاب، امتيازات لمسرّحي الجيش، أحكام الحد الأدنى، عدم توثيق التحقيقات، قانون النكبة.  الملاحقات السياسية، تحريم النضال الديمقراطي، اعتقالات إدارية، اعتقالات قاصرين، تصريحات لوزراء بالقتل، تصريح رئيس الحكومة لحمل السلاح واستعماله" .
واردفت النائبة زعبي :" احتلال، قتل يومي للفلسطينيين، استهداف الأطفال، اعتقالات بالجملة، استيطان، عنف مستوطنين، حواجز، حصار.
أن نتذكر " ليل البِلوّر" وسط هذا الواقع الذي نعيشه، معنى ذلك أن هنالك من لم يتعلّم من التاريخ ومن تراجيدياته.
لا نوقف العنصرية ضد اليهود في مكان، عبر إعطائهم امتيازات في مكان آخر، لا نوقف مطارة اليهود عبر قتل الفلسطينيين، ولا نحل مشكلة اليهود في أي مكان عبر تأسيس نظام يضمن " أفضلية لليهود"، لأن العنصرية لا يمكنها أن تكون لا العبرة ولا الدّرس الذي نتعلّمه من " ليل البِلوّر" او " المحرقة"، حيث العبرة الوحيدة هي: لا تقتل، لا تكن عنصرياً، ولا تُبرّر العنصرية.
مهمتنا في هذه المرحلة هي: أوقفوا تراجيديا الحاضر، أوقفوا قتل الفلسطينيين، أوقفوا التحريض عليهم، أوقفوا العنف الممارس ضدهم، ناضلوا من أجل الحريّة والعدالة والمساواة وكرامة الإنسان" .
 
 
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق