اغلاق

كيوف: جنين تضررت اقتصاديا بشكل كبير بسبب الاحداث

قال المقدم ورئيس مكتب الإدارة المدنية في منطقة جنين سمير كيوف :" أن منطقة جنين والمدينة بشكل خاص تضررت اقتصاديا بشكل كبير بسبب الأحداث الأمنية الأخيرة ،


المقدم ورئيس مكتب الإدارة المدنية في منطقة جنين سمير كيوف

فنحن نتذكر انه منذ انتهاء الانتفاضة الثانية شهدت المدينة اوضاعا اقتصادية صعبة حينها ، لانها مدينة تعتمد بالاساس على الزراعة ، ومنذ نهاية الانتفاضة الثانية سجلت المدينة تطورا اقتصاديا هاما ، ونرى مشاريع عمرانية وتجارية كبيرة في المدينة ، وكل ذلك يعود لحرية الحركة الدخول والخروج من المدينة ، ومنذ بداية الاحداث الاخيرة "وحالات الارهاب" تأثر الاقتصاد سلبيا بعد حالة الانتعاش ، ان الحالة الامنية تمس بمعيشة السكان في جنين وخاصة الأحداث على معبر الجلمة الذي يعتبر الشريان الاقتصادي الأساسي لمدينة جنين" .

هل هناك تحديد دخول او صعوبات على المعبر تؤدي الى ذلك؟
"طبعا وقبل التطرق لذلك ، نحن كجيش ودولة اسرائيل نعمل على الحفاظ على نمط حياة عادية ، ولكن هناك بعض "الارهابيين" ممن يحاولن المس في هذه الحياة ، ونحن نعمل كل شيء للحفاظ على حياة الجميع وهذا واجبنا ، وطبعا الوضع الامني يؤثر بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي ، وفي الفترة الاخيرة نرى ان الشهر الاخير شهد تأثيرا سلبيا وارتفاعا في نسب البطالة في الضفة الغربية بصورة عامة ، اما فيما يتعلق بسؤالك المباشر حول معبر الجلمة ، اعتقد بعد اربع محاولات "تخريبية" في المعبر في الاسابيع الاخيرة ، اضطررنا الى اغلاق المعبر لإجراءات امنية لمدة 24 ساعة او ما يزيد قليلا وبعد جهود من الادارة المدنية ، اعيد فتح المعبر كي لا نسبب الضرر الجماعي ، ونحن نعرف مدى تأثير اغلاق المعبر على جميع مناحي الحياة بشكل واسع ، وحجم ضرر هائل على الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام وجنين خاصة . نحن نتحدث عن 2500 مركبة اسرائيلية تدخل الى جنين يوميا و 5 الاف مركبة ايام السبت ، وكلنا يعي حجم دخول الاموال يوميا الى جنين ، يضاف الى ذلك دخول العمال من جنين الى اسرائيل ، هناك 2500 عائلة في منطقة جنين تتضرر نتيجة لهذه الاوضاع الامنية، وكذلك التبادل التجاري من جنين والى جنين . بعد اغلاق المعبر تم اعادة فتحه وذلك على خلفية اربع محاولات طعن للحراس ، ولم نشأ اغلاق المعبر مع المحاولة الاولى وفقط بعد تكرر الاحداث اتخذنا هذا الاجراء ، وقمنا بجهود كبيرة في الادارة المدنية لاعادة فتح المعبر مع العلم ان هذا القرار لاغ يرتبط فقط بالادارة المدنية وانما بجهات امنية اخرى ايضا" .

اتخذتم قرار اغلاق المعبر يوم اربعاء وهو يوم عودة ما يزيد عن الفي طالب عربي من الداخل من حملة الجنسية الاسرائيلية ، من الجامعة الامريكية في جنين حتى دون اتاحة الفرصة لهم في العودة ، ما اضطر كثيرا من الطلاب السفر لساعات للبحث عن معبر مفتوح للعودة للبلاد؟
"هذا صحيح ، دعني أصحح الارقام هناك 3500 طالب عربي اسرائيلي في الجامعة الامريكية في جنين ، وهي جامعة تعتبر جامعة متقدمة في الضفة والمنطقة وجامعة مهمة جدا ، واذكر اننا لم نغلق المعبر الا بعد اربع محاولات طعن ، هذه الاحداث تمس بالاشخاص الذين يعبرون المعبر ، "الارهابي" الذي يصل المعبر يمكن ان يمس ايضا بالاشخاص المستخدمين للمعبر ، وسعينا رغم ذلك الى اعادة فتح المعبر ، فنحن نسعى الى استقرار امني اقتصادي وسياسي ، واذكر كل هذه الاحداث لها اسباب وهي نتاج التحريض المستمر بواسطة شبكات الاعلام الفلسطينية وهذا التحريض" ..

المقدم سمير ، دعنا لا ندخل في هذا الباب كي لا يكون حوارا عقيما ، انت لا تريد ان اذكر لك حجم التحريض في اليمين الاسرائيلي الذي يفوق ما لدى الفلسطينيين الاف المرات بالذات لدى المستوطنين وكم حجم الاستفزازات دعنا نركز على قضية المعبر ..؟
"لم اسعى الى حوار ، القصد هو من اجل تهدئة الاوضاع وعودة الاستقرار يجب توقف هذا التحريض" .

السؤال هل تتخذ اسرائيل اجراءات ضد التحريض اليميني واعتداءات المستوطنين ؟
"استطيع القول انني كضابط في الجيش الاسرائيلي ان الجيش ودولة اسرائيل ، يتعاملون مع كل من يخالف القانون بنفس الطريقة ، كل من يخرق القانون ينال عقابه ، ودولة اسرائيل والجيش الاسرائيلي يتعامل معه بالطريقة التي يجب ان يتعامل فيها معه" .

انت تعلم وربما انت مطلع على الادعاء ان الامن الاسرائيلي يطلق النار على كل من يشتبه فيه بهدف القتل ، وليس لمجرد منعه من تنفيذ عملية ، وهناك حالات لا بد اطلعت عليها من خلال الاعلام الفلسطيني ؟
"استطيع ان اقول لك من معرفتي الخاصة بالاحداث التي حدثت خاصة احداث معبر الجملة ، كل اطلاق نار حدث كان بعد محاولة طعن ، وليس شبهات وانما محاولات فعلية "ارهابية" ضد الجيش او المواطنين ، في معبر الجلمة كانت هناك اربعة احداث مصورة وموثقة لا تبقي أي شك ان هناك محاولات تنفيذ عملية ، وتم اطلاق النار عليهم بهدف وقفهم من تنفيذ فعلتهم" .

كثيرون يتساءلون ، في حالات كثيرة يبقى الفلسطيني الذي أطلقت عليه النار لفترة طويلة وهو مصاب ينزف ولا يقدم له العلاج الطبي ؟
"هذا غير صحيح وهذا جزء من حملة التحريض بذاتها ، لان الجانب الاسرائيلي ومن خلال معرفة شخصية واعرف التعليمات الواضحة من القيادة ان كل من يصاب ليس مهما من هو وما هي جنسيته حتى لو كان ارهابيا يحصل على العلاج من الطاقم الطبي الاقرب ، وهناك لدى الجيش دائما مختصين بالعلاج الطبي ، وانظر الى العملية التي حدثت في بيتار عيليت كانت مخربة حاولت طعن الحارس وهي اليوم تعالج في مستشفى إسرائيلي ، اعتقد في هذه الحالات لا احد يريد ان يكون مكان ذلك الحارس واعرف ان منفذة العملية تحصل على علاجها في المستشفى .
كلمة اخيرة اوجهها للجمهور العام :" مصلحتنا جميعا بالهدوء والامن والاستقرار ، ان العمل " الارهابي " يهدد الاستقرار ويعود بنتائج سلبية على الفلسطينيين بشكل عام وهذا ليس في مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين ، ونحن نفعل كل ما بوسعنا لاعادة الاستقرار كاداة مدنية وكجيش" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق