اغلاق

قصة نجاح جديدة لحساب التوفير من البنك الوطني

أعلن البنك الوطني عن اسم الفائزة بالجائزة الكبرى ضمن حساب التوفير الأول للمرأة الفلسطينية "حياتي"، حيث فازت السيدة نائلة جعارة من مدينة نابلس ببيت وراتب مقداره

500 دولار لمدة 20 عاما، لتؤمن بذلك مستقبلها ومستقبل أبنائها الإثنين الذين تعيلهما وحدها منذ ان كانوا اطفالا بعد انفصالها عن زوجها وانتقالها للعيش في غرفة صغيرة في منزل عائلتها. كان في إستقبال الفائزة رئيس مجلس ادارة البنك الوطني طلال ناصر الدين، والمدير العام أحمد الحاج حسن، ونائبيه مروان مزهر وأسامة حرز الله وعدد من مدراء دوائر البنك، ورافق الفائزة ابنيها سائد وفادي لإستلام الجائزة.
وتعليقا على فوزها بالجائزة قالت السيدة جعارة "لا استطيع أن أصف فرحتي اليوم، البنك الوطني ببرنامج "حياتي" ضمن لي ولأبنائي حياة كريمة ، أنا أم منفصلة عن زوجي وأعمل في وزارة الصحة الفلسطينية براتب بسيط وهو مصدر دخلي الوحيد، إبني سائد يدرس في جامعة القدس المفتوحة وابني الثاني في الثانوية العامة، فالتعليم يحتاج الى مصاريف كثيرة والحياة ليست سهلة كوني أعيل اسرتي وحدي ولا يوجد لي سند في هذه الحياة، هذه الجائزة أعطتني الأمل وأعادت ثقتي بنفسي، فأصبح لدي منزلي الخاص بعد اقامتي لفترة طويلة في منزل عائلتي والبيت هو الأساس لأي أسرة، كما وأصبح لدي دخلا جيدا الآن يمكنني من تحمل مصاريف تعليم أبنائي وتربيتهم على أكمل وجه. أحمد الله على كل شيء وأشكر البنك الوطني على برامجه المميزة التي تهتم بالمرأة واحتياجها وتساعدها على تخطي العقبات وتحمل مصاعب الحياة هذه الجائزة ستقلب لي حياتي وتغيرها نحو الأفضل" .
السيدة جعارة لم تكن على دراية بفوزها بالجائزة الكبرى، وانما قطعت المسافة من نابلس الى رام الله ظناً منها انها قد فازت بمنحة تعليمية ضمن برنامج حياتي الذي تدخر ما يتبقى من معاشها البسيط فيه، لتتفاجىء برئيس مجلس ادارة البنك يزف لها الخبر الذي غير حياتها وحياة عائلتها.
أما سائد فقال: "أمي امرأة جبارة، عانت الكثير وتحملت الصعاب من أجل تربيتنا، ومع ان الحياة لم تضحك لنا الا انها كانت وما زالت مؤمنة ان الله يخبء لنا الأفضل، فلم تفقد الأمل في الحياة ولو للحظة واحدة واليوم هذه هدية من السماء ستغير لنا حياتنا برمتها." 
وتعليقا على ذلك، أعرب المدير العام للبنك الوطني أحمد الحاج حسن، عن سعادته بفوز السيدة نائلة بالجائزة مؤكدا ان الهدف من وراء برنامج "حياتي" هو تمكين المرأة الفلسطينية، وبفوز السيدة جعارة يحقق البنك الوطني اليوم قصة نجاح جديدة لإمرأة فلسطينية مكافحة ضحت في سبيل ابنائها والجائزة الكبرى ذهبت لمن يستحقها فعلا. مؤكدا ان هذا هو السحب الأول على الجائزة الكبرى وان البرنامج مستمر بجوائزه الأسبوعية والشهرية موضحا ان السحب الثاني على الجائزة الكبرى سيكون في مطلع شهر ايار من العام المقبل.
والجدير بالذكر، ان السحب على اسم الفائزة جرى في الأول من تشرين الثاني، ولا تزال الحملة مستمرة وتبقى في رصيدها  180 ليرة ذهب يتم السحب عليها بشكل اسبوعي بواقع 6 ليرات لفائزتين، و5 منح تعليمية يتم السحب عليها بشكل شهري، وايضا تمويل مشاريع انتاجية صغيرة بدون فوائد بما مجموعه مليون دولار، بالإضافة الى الجائزة الكبرى التي سيتم السحب عليها مرة أخرى بعد ستة أشهر تقريبا.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق