اغلاق

مستشارات بالناصرة يتحدثن عن الصعوبات التي تواجههن

على هامش المؤتمر الذي عقد في مدينة الناصرة للمستشارات في المجالس المحلية والبلديات لدعم ولتطوير مكانة المرأة ، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ،
Loading the player...

بالمستشارات واللواتي تحدثن عن طبيعة التحديات والصعوبات التي تواجههن والحواجز التي تواجههن في عملهن وذلك للعمل على دعم وتطوير مكانة المرأة العربية .
واستلهت المستشارة ناديا غريفات حديثها قائلة : "طبيعة عمل المستشارة للنهوض بمكانة المرأة هي وظيفة مخصصة من قبل المجلس المحلي وتكون جزءا من العمل يعود لرئيس المجلس ، والمستشارات يطالبن ان تكون هذه الوظيفة قسما خاصا للنساء مثل باقي الأقسام ، الشؤون الاجتماعية ، قسم المعارف وغيرها ، ومن بين التحديات والصعوبات التي نواجهها هي الحصول على الميزانيات ونبحث عن اطر داعمة وجمعيات التي تعطينا الدعم المادي لاكمال المشاريع ،  والخدمات التي نقدمها كثيرة متعددة ومن بينها فحص احتياجات النساء في البلدة ومعالجة المشاكل التي تواجه النساء بشكل عام . وعلى سبيل المثال يوجد الكثير من الاكاديميات بدون اطار للعمل ومن خلال  مركز ريان نعمل على دمج الاكاديميات في الانخراط بسوق العمل او إيجاد مهنة جديدة ".

"وظيفة المستشارة في المجتمع تعتبر نسبيا جديدة وذلك بعد فرض القانون ان يكون مستشارة في كل مجلس محلي وبلدية"
اما المستشارة هيفاء اسدي فقالت :"بالإضافة لعملي كمستشارة للنهوض بمكانة المرأة اعمل مديرة قسم الصحة في المجلس ، وللأسف في مجتمعنا يعملون على التقليل من حجم الوظيفة وإعطاء المهام لشخص اخر في المجلس وبالتالي نقلل من الميزانية والتقليل من القوى العاملة ، اذ ان وظيفة المستشارة في المجتمع تعتبر نسبيا جديدة وذلك بعد فرض القانون ان يكون مستشارة في كل مجلس محلي وبلدية ، ولكن للأسف على الرغم من سن القانون الا انه في الوسط حبر على ورق حيث انه  يوجد في الوسط العربي 75 سلطة محلية ولكن خمس مستشارات معينات من خلال مناقصة والمستشارات يتم تعينهن من خلال رئيس المجلس ، ومن المهم والضروري ان يكون في كل بلد مستشارة للنهوض بمكانة المرأة لان مجتمعنا مجتمع ذكوري ظالم ويظلم المرأة من التعبير عن رأيها ويمنع ان تتقدم في مجالات مختلفة على الرغم ان لديهن قدرات تضاهي الرجال بآلاف المرات ، ولكن الرجال يبنون فكرة ان هذا الامر تحد للرجل ، ومن اهم الأمور التي تحتاج اليها المرأة العربية الاستقلالية ، الدعم لرفع المعنويات ويجب ان تعرف انها ليست وحيدة ويوجد مؤسسات التي تدعمها ويجب كسر حاجز الصمت لدى النساء العربيات ، واذا عانت النساء من مشاكل على نطاق البيت والعائلة تلتجئ الى الصمت العنف والقتل والنساء في تزايد ولا يوجد حجة لقتل النساء تحت ذريعة شرف العائلة وبناء على ذلك نحن بحاجة الى وعي اكبر وتوجيه النساء في العديد من المجالات والمواضيع ".
وأضافت لمراسلتنا :"اما بالنسبة لطبيعة التحديات والصعوبات التي تواجهني من خلال عملي في مجتمعنا العربي نجد صعوبة ان يفهم مجتمعنا ما هو دور المستشارة واهمية هذه الوظيفة ويجب رفع الوعي حول الخدمات التي نقدمها للنساء ".

" لغاية اليوم لا يوجد تعريف واضح لهذه الوظيفة "
وقالت المستشارة ابتهاج مجلي : "الصعوبات التي تواجه المستشارة هي في كيفية تعريف الوظيفة عندما سن القانون لتعيين مستشارة لكل سلطة محلية ، ولغاية اليوم لا يوجد تعريف واضح لهذه الوظيفة ،وعلى سبيل المثال هناك عاملات اجتماعيات يعملن في قسم الخدمات الاجتماعية ويتم اعطاؤهن وظيفة إضافية هي المستشارة وتعمل بالتبرع ، وهذا الامر يتنافى مع القانون ، وفي المجتمع العربي واليهودي لا يوجد تذويت لأهمية هذه الوظيفة وكذلك لا يوجد ميزانيات كافية ،عدم إعطاء مساحة كافية من العمل  ".
وأضافت مجلي :"على رؤساء السلطات المحلية المعرفة الكافية لأهمية هذه الوظيفة وعندما يكون الوعي موجودا حول أهمية المستشارة بالتالي بالإمكان مساعدة النساء وتطويرهن ، ولا يوجد لدينا حلول سحرية حول الصعوبات والمشاكل التي نواجهها ".


ناديا غريفات


هيفاء اسدي


ابتهاج مجلي


لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق