اغلاق

لقاء الأديان في مدرسة البطوف الثانوية حول التسامح

نظمت مدرسة البطوف الثانوية اليوم الأربعاء لقاء لرجال الدين من جميع الطوائف الدينية بمناسبة يوم التسامح العالمي، وذلك من أجل تذويت المعنى الحقيقي للتسامح.

حضر اللقاء كل من الراب بوعاز كيلي ممثلا عن الطائفة اليهودية والشيخ مجدي قبلان ممثلا عن الطائفة الدرزية والشيخ علي أبو سمرة ممثلا عن الديانة الإسلامية، وقد تغيب الأب مسعود أبو حاطوم عن الحضور لأسباب خاصة.
افتتح هذا اللقاء الشيخ محمود خطيب امام المسجد الغربي في قرية العزير بالترحيب بالضيوف الكرام مبينا قيمة التسامح في جميع الأديان ومؤكدا أن الأنبياء جميعهم اخوة وجميعنا من نفس واحدة.
كما وتحدث الأستاذ حاتم أبو حسين مدير المدرسة عن " حقيقة التآخي والأخوة بين جميع الأديان، وأن رجال الدين بمثابة البوصلة التي يهتدي بها الضال الى شاطئ الأمان. وأي خطاب ديني لا يدعو الى التسامح ولا ينبذ العنف فهو خطاب مرفوض بشكل قاطع ويأتي بالويلات علينا جميعا ". وقد تحدث بعد ذلك الأب بوعاز كيلي حيث أكد على " ما ورد في التوراة، بما معناه لا تنتقم مما فعله الأخرون بك ولا تذكر ابن شعبك بذلك وأحب لغيرك كما تحب لنفسك ".
تلاه بعد ذلك الشيخ مجدي قبلان حيث ذكر بعض المواعظ والحكم من أبرزها قول الأمام علي بن ابي طالب" أعقل الناس أعذرهم للناس "، وأكد على كلام غاندي " اذا قابلت الاساءة بالإساءة فمتى ستنتهي الاساءة ".
واختتم اللقاء الشيخ علي ابو سمرة بذكره للآيات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة وبعض المواقف التي تستوجب التحلي بصفات التسامح والاخاء بين جميع البشر، رافعا شعار "أدفع بالتي هي أحسن ".
وقد بارك هذا اللقاء كارم حجاجرة مفتش المساجد في المنطقة مشيرا الى وجوب تكثيف هذا النوع من اللقاءات بين الأديان. وفي نهاية هذا اللقاء قامت المدرسة بتوزيع شهادات تقدير وشكر لرجال الدين.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق