اغلاق

جمعية نساء ضد العنف تعقد لقاء منصتي في الناصرة

عقد في فندق العين في مدينة النّاصرة بمبادرة جمعية نساء ضد العنف لقاء "منصتي" بمشاركة نساء ناشطات حزبيًا، سياسيًا وجماهيريًا.


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


افتتحت اللقاء مركزة المشروع في جمعية نساء ضد العنف، كاملة طيّون طبعوني، حيث رحبت بالحضور وشددت على أهمية تفعيل هذا الإطار، وقالت: "نحن في جمعية نساء ضد العنف نؤمن أن للنساء الناشطات في كافة الأطر ومراكز صنع القرار دورا هاما وفعّالا في تشكيل مواقف من القضايا العامة وفي التأثير على الرأي العام".
ثم رحبت بالحضور رئيسة ادارة جمعية نساء ضد العنف المحامية ناهدة شحادة، التي استهلت كلمتها بالطلب من المشاركات الوقوف دقيقة صمت من إحياء لذكرى النساء ضحايا جرائم القتل في مجتمعنا. ثم قالت: "علينا كنساء ناشطات في مجتمعنا أخذ دور فعّال من اجل الوصول إلى خطاب نسوي وبرنامج موحد يهدف إلى النهوض بمكانة النساء في مجتمعنا، حيث ان هم المرأة هو هم عام لجميعنا باختلاف انتماءاتنا الحزبية أو الطائفية أو العرقية، ومناهضة العنف الذي يمارس ضد المرأة هو قضية وطنية من الدرجة الأولى".
القسم الأول من البرنامج كان اعادة بناء وتنظيم ل "منصتي" وملاءمة توقعات، حيث شددت المشاركات على أهمية هذه المساحة من اجل تطوير طرق عمل وتدعيم عمل النساء في مختلف الاطر ومن مختلف الانتماءات الحزبية.
اما القسم الثاني فقد خصص لموضوع قرار الامم المتحدة 1325 حيث اعترفت الأمم المتحدة في عام 2000 عبر مجلس الأمن ليس فقط بالتأثير الخاص للنزاعات على النساء، ولكن أيضا بالحاجة إلى تضمين النساء باعتبارهن صاحبات مصلحة نشطة في مجال درء الصراعات وحلها.
اما عضوة الكنيست عن القائمة المشتركة، رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة في الكنيست السّيدة عايدة توما سليمان فقدمت محاضرة عن قرار الأمم المتحدة، تحدّثت من خلالها عن أهمية هذا القرار كما وتطرقت للتحفظات عليه.
وشددت على أهمية التعامل مع موضوع الأمن بنظرة شمولية، لان مفهوم الأمن الإنساني أوسع بكثير من مفهوم الأمن العسكري.
وبعد المحاضرة المركزية عن القرار، عقدت جلسة حوارية أدارتها مركزة المرافعة من اجل ضمان تمثيل النساء في مواقع صنع القرار، سوسن توما- شقحة.
افتتحت الجلسة الناشطة النسوية راوية لوسيا شمّاس من مركز الطفولة (مركز نسائي- تربوي متعدد الأهداف). في مداخلتها تحدثت عن تجربة الجمعيات النّسوية بصياغة خطة وطنية من اجل ضمان تنفيذ قرار الأمم المتحدة 1325.
ومن ثم تحدّثت مديرة جمعية نساء ضد العنف، نائلة عوّاد راشد عن مؤشر الأمن الذي يسعى إلى اعادة تعريف مصطلح "الأمن" والذي غالبًا ما يتم استعماله بمعناه العسكري. فمؤشر الأمن يفحص المتغيرات الحياتية التي تؤثر على شعور النساء بالأمن والأمان.
وتم التأكيد على "أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وتطوير المعرفة والمساهمة في توسيع مفهوم الأمن والأمان للنساء الفلسطينيات ودورنا كناشطات في العمل على هذا الموضوع كل واحدة من موقعها" .
كذلك التزام المشاركات في تطوير مساحة منصتي لنقاشات سياسية حقوقية نسوية ووطنية من الدرجة الاولى تساهم في تأثير الصوت النسوي بكل القضايا وفي كافة المستويات .



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق