اغلاق

معلمات من الناصرة يتحدثن عن دور المعلم

بمناسبة يوم المعلم في اسرائيل والذي صادف الخميس، على خلاف يوم المعلم العالمي الذي يتزامن في الخامس من تشرين اول ، والذي تحييه العديد من دول العالم ،


ولاء جدعون

وبمناسبة هذا اليوم في اسرائيل التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما معلمات نصراويات تحدثن عن مكانة المعلم في يومنا هذا .
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربية ايمان عبد الجواد من الناصرة وتدرس في مدرسة الزرازير قالت :"ان  المعلم سيظل دائما وابدا المصباح الذي ينير درب ضالي الطريق ، وهو ايضا العصا السحرية التي يستند اليها ويبحث عنها طالبو النور ، قد يتراءى للبعض ان مكانة المعلم قد قلت وخفت لكن ذلك غير صحيح على العكس فالجميع يشهد ان مهنة المعلم لهي مهنة جليلة محترمة تستحق ان تقدر وتحترم ، وعليه فإنني كمعلمة ومربية اقف اجلالا واحتراما لذلك المعلم الذي حاول قدر الامكان ان ينزل مطر العلم ويبعد سحب الامية من امام طلابه،  للذي ضحى بوقته الثمين ولحظاته الجميلة من اجل طلابه ونجاحهم وازال العقبات  التي يتعثر بها كل طالب في دربه، تحية محبة كذلك  للذي كد وتعب وسهر الليل قلقا كي يضمن وصول المادة لطلابه كما يجب، الف تحية والف تقدير مني انا شخصيا للمعلم الذي شبه برسول المحبة والعطاء".

" اليوم المعلم اصبح بمثابة كصديق لطلاب ولا يوجد هناك حاجز خوف وقلق من المعلم "
اما المربية رنا عودة من الناصرة التي تدرّس موضوع اللغة الإنجليزية في ثانوية عين ماهل قالت : "بالطبع هناك تغيرات طرأت على مكانة ومركز المعلم منذ السابق وحتى يومنا هذا ، اليوم المعلم اصبح بمثابة كصديق لطلاب ولا يوجد هناك حاجز خوف وقلق من المعلم ، وهناك دور مهم على المعلم ان بفرض احترامه وكذلك ان يؤثر بشخصيته على الطلاب نحو الأفضل ، وباعتقادي ان التكنولوجيا والتطور ساهم بتقريب المسافات بين المعلم والطالب وهي وسيلة تساعد في التواصل ، وكذلك يواجه المعلم في حياته العملية العديد من الصعوبات والتحديات الكثيرة ومن بينها ان المعلمين يعتبرون شبابا والطلاب لا يشعرون بانه يوجد فرق في الجيل وهذا الامر يحبه الطلاب كثيرا ، وعلى المعلم ان يتفهم احتياجات الطلاب وان يعمل على زرع قيم المحبة والاحترام وان يقدم النصيحة ويكون التأثير بطريقة إيجابية ، وانا اليوم اعمل كمعلمة وذلك جراء تأثير معلمة اثرت بي وهي أيضا معلمة لغة انجليزية ".
وفي حديث اخر لمراسلتنا مع المربية ولاء جدعون قالت :"استهل حديثي ببيت الشعر  (قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا)هذا ما يخطر ببالي عندما أسأل عن المعلم ومكانته، وعن رسالته التربوية التي أصبحت شاقة وبشكل ملفت مع كل مستجدات العصر وتحدياته. فالمعلمون يواجهون أمورا معقدة ومركبة ناجمة عن عدة عوامل اجتماعية كانت أو علمية تكنولوجية. والمعلم اليوم هو بمثابة الأم والأب، المستشار التربوي، ضابط النظام، الأخصائي النفسي، والإسفنجة التي فرض عليها أن تمتص شحنات المشاعر المثقلة التي يحملها الطلاب ويحضرونها بجعبتهم إلى داخل جدران المدرسة. وبالتالي على المعلم أن يتعامل مع هذه الشحنات وما تحتويه من تخبطات نفسية وجسدية. والأمر برمته ناتج عن انشغال ذوي الطلاب بالمتطلبات الحياتية اليومية والتي تحظى بجل اهتمامهم. وإذا كانت هناك فئة ترعى بنيها فهي فئة قليلة ومميزة".
وأضافت جدعون :"وبين كل ما ذكرت وطلبات الوزارة يقع المعلم تحت وزر عظيم يتمكن من تخطيه والتعامل معه معلمون أصحاب كفاءات يستطيعون التماشي والتجدد مع كل جديد تربوي أو تكنولوجي. أعني أن على كل معلم اختار التعليم مهنة أن يكون متجددا بفكره وأسلوبه واحتوائه لطلابه حتى ينجح بمهمته ورسالته الإنسانية. وكل عيد معلم وجميع المعلمين بألف خير".


ايمان عبد الجواد


رنا عودة

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق