اغلاق

ندوة عن القدس بكلية فلسطين الاهلية الجامعية بيت لحم

اقامت كلية فلسطين الاهلية الجامعية في بيت لحم ندوة بعنوان " القدس مخاطر التهويد والاسرلة " حيث تحدث في هذه الندوة كل من : سيادة المطران عطا الله حنا ،



رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، والاستاذ راسم عبيدات الكاتب والمحلل السياسي ، وفضيلة الشيخ ناجح بكيرات مدير المسجد الاقصى المبارك سابقا .
وقد جرت الندوة في مسرح الكلية الداخلي " مسرح جوال " حيث رحبت ادارة الكلية بالمحاضرين. وقد حضر هذه الندوة عدد من الاساتذة والطلاب وبعد المحاضرات كان هنالك نقاش واسئلة ومداخلات .
ملاحظة: لمشاهدة الصور يمكنكم الدخول الى مواقع الفيس بوك المدون ادناه .

المطران عطا الله حنا لدى استقباله طلابا من كلية الصليب اللاهوتية في بوسطن : " الجدار العنصري هو وصمة عار في جبين الانسانية "
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من طلاب كلية الصليب اللاهوتية التابعة للابرشية الارثوذكسية اليونانية في امريكا الشمالية وتقع هذه الكلية في مدينة بوسطن .
ووصل الى القدس ثلاثون طالبا من طلاب كلية اللاهوت في زيارة هادفة للتعرف على الاماكن المقدسة وللتعرف على الكنائس والحضور المسيحي والاوضاع القائمة في الاراضي المقدسة .
وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة وجال اياهم داخل هذه الكنيسة مقدما لهم شرحا تفصيليا عن تاريخها ومعالمها والمزارات القائمة فيها والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمراحل الاخيرة من حياة السيد المسيح قبل دفنه وقيامته .
وامام القبر المقدس قام الطلاب بترتيل عدد من التراتيل الفصحية كما اقيمت صلاة خاصة بمناسبة وصولهم الى القدس ، وبعد زيارة كنيسة القيامة وجولة في اهم المعالم الدينية في مدينة القدس انتقل الجميع الى مدينة بيت لحم حيث زاروا كنيسة المهد ورتلوا في مغارة الميلاد بعض الترانيم الميلادية ، كما استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران عطا الله حنا الذي رافقهم في هذه الجولة ، ثم انتقل الجميع الى باحة كنيسة المهد ومركز السلام المجاور حيث استمعوا الى محاضرة من سيادة المطران تحدث خلالها عن مدينة بيت لحم وتاريخ كنيسة المهد ، كما تحدث عن الاوضاع السائدة حاليا في فلسطين مشددا على " اهمية هذه البقعة المقدسة من العالم التي لم تشهد استقرارا منذ سنوات طويلة ونحن بدورنا كمسيحيين سنبقى نؤكد انحيازنا للسلام المبني على العدالة وتضامننا ووقوفنا الى جانب شعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء اساسي من مكوناته وهو شعب يستحق الحرية ويستحق ان يعيش مثل باقي شعوب العالم في وطنه ".
ولدى العودة الى القدس توقف الجميع عند الجدار الفاصل الذي يفصل بيت لحم عن القدس فأقيمت هنالك صلاة خاصة من اجل السلام المبني على العدالة ونصرة المظلومين وقال سيادته امام الطلاب " بأن هذا الجدار هو وصمة عار في جبين الانسانية فهو جدار يفصل الانسان عن اخيه الانسان ، وفي الوقت الذي فيه ازيلت جدران عنصرية في عالمنا فإن الاحتلال يبني جدرانا جديدة ويمعن في قمعه وظلمه لشعبنا الفلسطيني  .
ان السلام الحقيقي لا يحتاج الى اسوار تفصل الانسان عن اخيه الانسان بل يحتاج الى جسور محبة وتواصل واخوة ، إن السلام لكي يتحقق يحتاج الى ان يتوقف الظلم وتزول كافة المظاهر العنصرية ويتوقف التنكيل والقتل والقمع بحق شعبنا الفلسطيني ، السلام يحتاج لأن يتوقف الاعتداء على المقدسات وعلى القدس وعلى كرامة الانسان الفلسطيني الذي يعيش في وطنه ويجب ان يعامل كإنسان وليس كغريب ".
وقال سيادته : " بأن ما يعانيه الشعب الفلسطيني يعانية المسيحيون والمسلمون على السواء فلا يوجد هنالك امتيازات لأحد ولن يزول عنا هذا الظلم الا بزوال الاحتلال وعودة الحقوق السليبة لأصحابها " .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق