اغلاق

شؤون المرأة بغزة ينفذ جلسات قانونية ودعم نفسي اجتماعي

نفذ مركز شؤون المرأة بغزة سبع جلسات توعية قانونية وجلسات تفريغ نفسي للطالبات والمدربات من الفئات اللواتي يعملن وينخرطن في مختلف أنشطة مراكز التدريب المهني،

ومراكز تمكين المرأة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية في المحافظات الخمس في قطاع غزة.
وتأتي هذه الجلسات التي حضرها مايقارب 230 مشاركة ضمن مشروع "حماية وتمكين النساء والشباب في الحقوق الإنجابية" الذي ينفذه المركز بالشراكة صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA ووزارة الشؤون الاجتماعية وبتمويل من وزارة الخارجية الدنماركية، حيث تأتي هذه الجلسات تزامناً مع حملة مناهضة العنف ضد المرأة (حملة الـ16 يوما) والتي تنتهي في العاشر من الشهر الجاري.
وسام جودة، منسقة المناصرة أوضحت " بأن الهدف من الجلسات التوعوية القانونية لتعزيز حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة في المجتمع الفلسطيني، وتمكين النساء والفتيات من حقوقهن، التي تكفلها القوانين الدولية والمحلية على حد سواء، أما جلسات التفريغ النفسي فهدفت  إلى معالجة آثار المشكلات النفسية والاجتماعية التي تعاني منها طالبات المراكز التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والتي تؤثر على حياتهن ومستقبلهن بشكل كبير".
وكان من أهم ما تتناوله جلسات التوعية موضوعات تتعلق بالعنف ضد المرأة ، والمرأة في القوانين الدولية والمحلية، وقانون الأحوال الشخصية، وتعددت أنشطة جلسات التفريغ النفسي بين أنشطة كسر الجمود والإحماء والتفريغ الانفعالي وذلك من خلال اللعب والرسم والغناء والتشكيل والتمثيل.
كما تم التعريف بالمشروع ومركز شؤون المرأة ودوره الريادي في تمكين المرأة وحمايتها، و تم توزيع هدايا على جميع الطالبات المشاركات في ختام هذه الجلسات.
وقالت جودة: "كان مركز شؤون المرأة هو السَباق للتعامل مع هؤلاء الفتيات المترددات على مراكز التدريب المهني وهذا النشاط يعتبر الأول من نوعه لهن، حيث أنهن لم يشاركن في أي فعاليات خارج إطار مراكزهن وتحت مظلة الوزارة من قبل ولم تسنح لمعظمهن إن لم يكن جميعهن الفرصة للالتقاء خارج غرف مراكزهن مع ممثلي  أي مؤسسة من  مؤسسات المجتمع المدني  ".
كما تم التأكيد على أهمية وجود برامج دعم نفسي واجتماعي متكاملة داخل المراكز للفتيات وضرورة تحفيز الفتيات على الانتصار على أوضاعهن الصعبة المادية والاجتماعية، والمزيد من جلسات التوعية القانونية وذلك لكي تدرك كل فتاة ما لها وما عليها وللاستغناء عن الموروث البالي من العادات والتقاليد خاصة في المناطق المهمشة، والحاجة لخلق نوع من التواصل والألفة بين الأهالي والفتيات من جهة والمراكز والمجتمع من جهة أخرى وذلك كي يكون عمل تلك المراكز أكثر تنظيماً وتأثيراً وتأهيلاً للفتيات المترددات عليها.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق